.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
حذر مدير مركز مكافحة الاحتيال في شرطة دبي، المقدم علي اليماحي من بعض الإعلانات الوهمية التى تعرض خروفاً مع التوصيل بسعر 700 درهم، وهو أقل بكثير من السعر الحقيقي؛ مشيرا إلى ارتفاع نسبة جرائم الاحتيال ذات الصلة بالعروض الوهمية والتى ترتبط في كثير من الأحيان بمواسم بعينها، مثل عيد الأضحى.
وأضاف اليماحى أن بعض الضحايا حولوا المبلغ للمحتال مباشرة دون التحقق؛ لينتهي الأمر بعدم تسلم أي شيء، موضحاً أن هذه العروض تستهدف رغبة الناس في التوفير، خصوصاً في المواسم، لكن حين يكون السعر بعيداً عن المنطق، يجب أن يكون مؤشراً مقلقاً للمشتري.
وتابع أن الحالات التي سجلها المركز أخيراً لا تقتصر على الأضاحي فقط، فهناك أشخاص خُدعوا بعروض وهمية أخرى، مثل شخص حول مبلغاً كبيراً لشراء سيارة عُرضت للبيع على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، من دون أن يدقق فيها أو يتأكد من صحة الصفقة أو حتى يرى السيارة أو يلتقي البائع، لكنه اندفع إلى ذلك أملاً في الحصول عليها بالسعر المغري الذي استدرجه به المحتال.
حي المحتالين فى تقديم العروض الوهمية
وأشار اليماحي إلى أن الصور المستخدمة في تلك العروض تكون حقيقية في الغالب، لكنها منسوخة من مواقع أخرى، كما أن المحتالين يتلاعبون نفسياً بضحاياهم حتى يقنعوهم بالشراء؛ مضيفًا أن العروض الوهمية امتدت خلال الفترة الأخيرة إلى خدمات مثل التأمين، إذ ينجذب بعض الأشخاص إلى أسعار منخفضة.
وأوضح أن الضحية قد يحصل على وثيقة تبدو رسمية، لكنه يكتشف لاحقاً أنها مزورة، لافتاً إلى أن تحويل قيمة الوثيقة أو المنتج الوهمي إلى حساب شخصي هو القاسم المشترك في هذه الحالات.
ما هى شروط الأضحية؟
للتضحية شرائط تشملها وتشمل كل الذبائح وشرائط تختص بها، وهي ثلاثة أنواع: نوع يرجع إلى الأضحية، ونوع يرجع إلى المضحي، ونوع يرجع إلى وقت التضحية.
النوع الأول: شروط الأضحية في ذاتها
الشرط الأول: وهو متفق عليه بين المذاهب، وهو أن تكون من الأنعام، وهي الإبل بأنواعها، والبقرة الأهلية، ومنها الجواميس، والغنم ضأنًا كانت أو معزًا، ويجزئ من كل ذلك الذكور والإناث.
فمن ضحى بحيوان مأكول غير الأنعام، سواء أكان من الدواب أم الطيور لم تصح تضحيته به؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: 34]، ولأنه لم تنقل التضحية بغير الأنعام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو ذبح دجاجة أو ديكًا بنية التضحية لم يجزئ.
ويتعلق بهذا الشرط أن الشاة تجزئ عن واحد والبدنة والبقرة كل منهما عن سبعة؛ لحديث جابر رضي الله عنه قال: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ» أخرجه مسلم.
الشرط الثاني: أن تبلغ سن التضحية، بأن تكون ثنية أو فوق الثنية من الإبل والبقر والمعز، وجذعة أو فوق الجذعة من الضأن، فلا تجزئ التضحية بما دون الثنية من غير الضأن، ولا بما دون الجذعة من الضأن؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ» رواه مسلم في "صحيحة".
والمسنة من كل الأنعام هي الثنية فما فوقها، حكاه الإمام النووي عن أهل اللغة، وعليه فأقل ما يجزئ من السن ما يلي: الجذعة من الضأن: والجذع من الضأن ما أتم ستة أشهر، والمسنة من الماعز هي الثني: وهي ما أتم سنة قمرية ودخل في الثانية دخولًا بينًا كأن يمر عليها شهر بعد بلوغ السنة، والمسنة من البقر هي الثني: وهي ما بلغ سنتين قمريتين، والجاموس نوع من البقر، والمسنة من الإبل -الجمال- الثَّنِي: وهو ما كان ابن خمس سنين.
ولكن المفتى به في دار الإفتاء المصرية أنه يمكن تخلف شرط السن في الذبيحة، فيجوز ذبح الصغيرة التي لم تبلغ السن إن كانت عظيمة بحيث لو خلط بالثنايا لاشتبه على الناظرين من بعيد، حيث إن وفرة اللحم في الذبيحة هي المقصد الشرعي من تحديد هذه السن، فلو حصلت وفرة اللحم أغنت عن شرط السن.
الشرط الثالث: سلامتها من العيوب الفاحشة، وهي العيوب التي من شأنها أن تنقص الشحم أو اللحم إلا ما استثني.















0 تعليق