الكنائس أيضاً بين ضحايا الحرب في الجنوب والضاحية

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
لم يقتصر الاعتداء الاسرائيلي على تحطيم تمثال للسيد المسيح في بلدة دبل جنوبي لبنان، إذ إن العدوان الإسرائيلي ومنذ بدء الحرب في ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣، جعل الكنائس والمعالم الدينية المسيحية في مرمى القصف والنيران، ما أسفر عن تضرر كنائس تاريخية عدة  في جنوب لبنان ومناطق قريبة من الضاحية الجنوبية لبيروت.

 ومن أبرز هذه الكنائس كنيسة مار جاورجيوس للروم الكاثوليك في بلدة دردغيا قضاء صور.

 

 كنيسة مار جرجس في بلدة يارون، قضاء بنت جبيل، التي تضررت من جراء قصف مدفعي إسرائيلي، إضافة إلى تدمير مزار وتمثال القديس جاورجيوس في البلدة نفسها.

 


كما لحق الدمار بكنيسة مار يوحنا المعمدان في بلدة سردا، قضاء مرجعيون، بعد تفجير منازل في المنطقة.

 

— Lebanon 24 (@Lebanon24) https://twitter.com/Lebanon24/status/1891845018148536518?ref_src=twsrc%5Etfw
 كما أظهرت مقاطع مصورة جنوداً إسرائيليين يعبثون داخل كنيسة مار ماما في دير ميماس ويسخرون من رموزها الدينية.

— الموجز الروسي | Russia news ???????? (@mog_Russ) https://twitter.com/mog_Russ/status/1861701437316608069?ref_src=twsrc%5Etfw

 كذلك تضررت كنيسة السيدة في بلدة علما الشعب، قضاء صور، نتيجة القصف المتكرر، ما أدى إلى تحطم الزجاج الملون وتصدع الجدران وسقوط أجزاء من السقف.

 

 

وامتدت الأضرار أيضاً إلى كنيسة السيدة في الخيام قضاء مرجعيون. 

 

كذلك تضررت كنيسة "سيدة الانتقال" الواقعة في "حارة المسيحيين" بمدينة النبطية من جراء القصف الاسرائيلي لمناطق مجاورة منها.

والى منطقة الحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت، تضررت كنيسة سيدة النجاة، من جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق مجاورة لها.

استهداف المناطق السكنية أو قصف محيطها لم يوفّر الكنائس والمزارات التاريخية، التي تُعد جزءاً من الذاكرة الدينية والثقافية، للشعب اللبناني.

Advertisement

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق