محمد موسى يهاجم «كروان مشاكل»: التريندات المصطنعة خطر على وعي المجتمع

الفجر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محمد موسى يهاجم «كروان مشاكل»: التريندات المصطنعة خطر على وعي المجتمع
محمد موسى يفتح النار على «كروان مشاكل» ويكشف خطورة تريندات التفاهة
شن الإعلامي محمد موسى هجومًا حادًا على بعض صانعي المحتوى عبر تطبيق «تيك توك»، وعلى رأسهم التيك توكر المعروف بـ«كروان مشاكل»، على خلفية ما أُثير حول واقعة حفل زفافه، والتي اتهمته خلالها زوجته بسرقة هاتفها المحمول ومصوغاتها الذهبية «الشبكة»، فضلًا عن اتهامات باختلاق واقعة الزواج بالكامل بهدف تحقيق شهرة سريعة وجني أرباح من مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن ما يحدث يعكس حالة غرق في التريندات الفارغة والجدل السطحي، في وقت تمر فيه المنطقة بتحديات جسيمة تمس الأمن القومي المصري بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن ما تشهده المنطقة العربية من انقسامات حادة ليس عشوائيًا، بل مخطط له بعناية لضرب التماسك وفتح الأبواب أمام الفوضى والتدخلات الخارجية.
وأوضح موسى أن التوتر المتصاعد في البحر الأحمر وباب المندب، وما يجري على حدود مصر الجنوبية، إلى جانب الصراعات المشتعلة في محيط الإقليم، كلها مؤشرات على مرحلة شديدة الخطورة، في ظل خرائط جديدة تُرسم بالشرق الأوسط، وصراعات تُدار من خلف البحار، مع تصاعد طبول الحرب في اتجاه إيران.
وشدد محمد موسى على أن مصر تقف اليوم عند لحظة تاريخية فارقة، تتطلب أعلى درجات الوعي من المواطنين، مؤكدًا أن الاصطفاف الوطني لا يكون بالشعارات والهتافات، بل بالفهم والإدراك وتحمل المسؤولية، داعيًا إلى الانتباه لما يُدار في الخفاء بدل الانشغال بتريندات مصطنعة ومحتوى هابط.
وانتقد موسى بشدة ظاهرة صعود محتوى الإسفاف والابتذال إلى صدارة المشهد، مؤكدًا أن هذه التريندات لا تظهر فجأة، بل تُصنع عبر آليات تضخيم ممنهجة وخوارزميات ولجان إلكترونية، مشيرًا إلى أن ما يُروج له تحت مسمى الترفيه ما هو إلا تشويه متعمد للذوق العام.
وأضاف أن المشكلة ليست في الأشخاص بقدر ما هي في النموذج الذي يتم تصعيده، حيث باتت الشهرة تُمنح لمن يقدم محتوى صادمًا أو خارجًا عن القيم، بدلًا من أصحاب الموهبة والقيمة الحقيقية، محذرًا من خطورة هذا المسار على وعي الشباب وصورة المجتمع.
وأكد محمد موسى أن الجمهور شريك أساسي في صناعة التريند، قائلًا إن المتابعة والمشاركة والمشاهدة هي الوقود الحقيقي لانتشار هذا النوع من المحتوى، محذرًا من أن الاستمرار في مكافأة التفاهة سيؤدي إلى مزيد من تشويه القيم، ومؤكدًا أن ما يحدث لا يمت لحرية الإبداع بصلة، بل يمثل فوضى ذوق حقيقية تستدعي المواجهة والوعي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق