مع انطلاقة العام الجديد، يعود السؤال نفسه: هل ستبقى قراراتنا حبراً على ورق، أم تتحول إلى خطوات صغيرة تغيّر حياتنا فعلاً؟
منذ سنوات طويلة، اعتاد الناس أن يضعوا ما يُعرف بـ New Year’s resolutions، أي الأهداف التي يأملون تحقيقها مع بداية العام.
هذه العادة باتت جزءًا من الثقافة الحديثة، وكأنها إعلان جماعي عن بداية صفحة جديدة.
لكن رغم الحماس الكبير في الأسابيع الأولى، كثيرًا ما تتلاشى هذه القرارات بسرعة، والسبب أن معظمها يكون عامًا أو غير واقعي، مثل "أريد أن أصبح شخصًا أفضل" أو "أريد أن أخسر الوزن"، من دون خطة واضحة أو خطوات عملية.
يشدد الخبراء على أن سرّ النجاح يكمن في وضع أهداف صغيرة قابلة للقياس. فمثلًا، بدل الاكتفاء بقول “أريد أن أخسر الوزن”، يصبح الهدف أكثر واقعية عندما نحدده بخطوات بسيطة، كالمشي لمدة ثلاثين دقيقة خمس مرات أسبوعيًا، أو شرب ثمانية أكواب من الماء يوميًا، أو التقليل من تناول الحلويات إلى مرة واحدة في الأسبوع.
فهذه التفاصيل الصغيرة، الواضحة والمحددة، تجعل الهدف قابلاً للمتابعة، وبالتالي أكثر قابلية للتحقق.
Advertisement














0 تعليق