كشف الإعلامي مصطفى بكري عن فضيحة جديدة لجماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أن الأقنعة تتساقط وتتضح الحقائق التي حاولت إسرائيل إخفاءها خلف شعارات الديمقراطية والأمن القومي.
وأضاف خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك تحقيقات صادمة نشرتها القناة 14 العبرية، تكشف تورط جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في تمويل جهات مرتبطة بالإخوان داخل إسرائيل، في واحدة من أخطر القضايا التي تفضح ازدواجية المعايير داخل تل أبيب.
وتساءل بكري: "كيف لجهاز أمني يرفع شعار محاربة التطرف أن يتورط في دعم جماعة وُصفت بالإرهابية؟".
وأوضح الإعلامي أن التحقيقات تشير إلى أن هذا الأمر ليس خطأ إداريًا أو تجاوزًا فرديًا، بل سياسة ممنهجة، خاصة بعد أن أصبح بقاء الائتلاف الحاكم مرهونًا برضا حزب رعام ورئيسه منصور عباس، الذراع السياسية لإخوان إسرائيل.

















0 تعليق