.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تدرس شركة أبل إمكانية التعاون مجددًا مع Intel، لكن هذه المرة ليس لإعادة معالجات إنتل إلى أجهزة ماك كما كان الحال قبل سنوات، بل للاستفادة من مصانع إنتل في إنتاج بعض الرقائق التي تصممها آبل بنفسها.
وبحسب تقرير حديث لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن الشركتين توصلتا إلى اتفاق مبدئي يسمح لإنتل بتصنيع بعض رقائق آبل مستقبلًا، رغم أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى ولم يتم توقيع اتفاق نهائي حتى الآن.
آبل لن تتخلى عن Apple Silicon
التقارير تؤكد، أن آبل لا تنوي التخلي عن استراتيجية "Apple Silicon" التي بدأت منذ عام 2020 وغيرت شكل أجهزة ماك بالكامل ، فمعالجات سلسلة M منحت الشركة سيطرة أكبر على الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة وإدارة الحرارة، إضافة إلى تحسينات قوية في مهام الذكاء الاصطناعي.
لذلك، فإن دور إنتل المحتمل سيكون مقتصرًا على التصنيع فقط، بينما تستمر آبل في تصميم معالجاتها داخليًا كما تفعل حاليًا.
السبب الحقيقي وراء التقارب بين آبل وإنتل
التحرك الجديد يبدو مرتبطًا بشكل أساسي بأزمة سلاسل التوريد والطلب المتزايد على الرقائق المتقدمة، خاصة مع الطفرة الكبيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعتمد آبل حاليًا بصورة شبه كاملة على شركة TSMC لتصنيع رقائق آيفون وماك وآيباد، لكن الضغط الهائل على مصانع أشباه الموصلات ، خصوصًا مع الطلب الضخم من شركات مثل NVIDIA ، دفع آبل للبحث عن بدائل إضافية لتقليل المخاطر وضمان استقرار الإنتاج.
إنتل تبحث عن استعادة مكانتها
بالنسبة لإنتل، فإن الحصول على آبل كعميل لمصانعها سيمثل دفعة قوية للغاية لمحاولاتها استعادة مكانتها في سوق تصنيع الرقائق، بعد سنوات من التراجع أمام TSMC وSamsung، ويعمل الرئيس التنفيذي الحالي للشركة، Lip-Bu Tan، على إعادة هيكلة قطاع التصنيع والاستثمار بقوة في تقنيات إنتاج جديدة مثل 14A، في محاولة لتحويل "Intel Foundry" إلى منافس حقيقي في سوق أشباه الموصلات.
وحتى الآن، الإجابة تبدو "لا" ، فكل المؤشرات الحالية تؤكد أن آبل متمسكة بمعالجات Apple Silicon، وأن التعاون المحتمل مع إنتل يدور حول التصنيع فقط وليس العودة إلى معالجات x86 التقليدية.
لكن مجرد فتح باب التعاون بين الشركتين مجددًا يعكس مدى أهمية مصانع الرقائق اليوم، خاصة مع اشتعال المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

















0 تعليق