بصمة الإصبع فى هواتف الأندرويد.. الأنواع والتكنولوجيا وأيهم أكثر أمانًا؟

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 أصبحت بصمة الإصبع أكثر من مجرد وسيلة لفتح الهاتف، فهي حصن الأمان الأول لتطبيقات الدفع والبيانات الشخصية، ومع تطور تقنيات الأندرويد، ظهرت عدة أنواع من مستشعرات البصمة، كل واحدة تقدم مستوى مختلفاً من الدقة والسرعة والأمان، من البصمة السطحية البسيطة إلى الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد، مروراً بالبصمة الضوئية وتلك المدمجة تحت الشاشة، كل تقنية تحمل معها طريقة مبتكرة لحماية هاتفك وجعل استخدامه أكثر سهولة وأناقة.

 

البصمة السطحية

تعتمد على مستشعر ميكانيكي يقرأ انطباع سطح الجلد مباشرةً من خطوط وحفر الأصابع، تعمل عبر الضغط على مستشعر صغير، سرعة الاستجابة عالية، لكنها أقل دقة عند وجود رطوبة أو أوساخ على الإصبع، كما يمكن خداعها أحياناً بواسطة نسخ بسيطة من الإصبع

 

البصمة الضوئية

تستعمل مستشعرات ضوئية صغيرة أو كاميرات دقيقة لالتقاط صورة عالية الدقة للأصبع، التقنية تقيس اختلافات الضوء والظل على سطح الجلد، توفر أماناً أعلى من البصمة السطحية، لكنها تتطلب إضاءة مناسبة للعمل بكفاءة، كما تحتاج معالجة رقمية للصور لتحويلها إلى نموذج قابل للتعرف

 

البصمة بالموجات فوق الصوتية

تعتمد على إرسال موجات فوق صوتية عالية التردد لمسح بنية الجلد ثلاثية الأبعاد، المستشعر يلتقط انعكاسات الموجات لتحديد شكل الإصبع بدقة عالية، هذه التقنية تتحسس العمق والأنسجة تحت الجلد، ما يجعلها صعبة الاختراق، تعمل بكفاءة حتى عند ملامسة الإصبع للرطوبة أو الأوساخ، كما توفر أمانًا متقدمًا  لتطبيقات الدفع الإلكترونى.

 

البصمة تحت الشاشة

تدمج مباشرة فى شاشة الهاتف لتجربة استخدام سلسة، يمكن أن تكون ضوئية أو فوق صوتية، البصمة الضوئية تحت الشاشة تلتقط صورة ضوئية للإصبع عبر طبقات الشاشة، أما البصمة فوق الصوتية تحت الشاشة فترسل موجات صوتية لمسح الجلد بدقة ثلاثية الأبعاد، توفر فتح الهاتف بدون الحاجة لمستشعر منفصل، تمنع النسخ المزيفة، وتتيح تصميم هواتف أنحف وأكثر أناقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق