يتولى شوقي غريب اليوم قيادة الاتحاد المصري لكرة القدم، مستندًا لإرث غني من الإنجازات، ليبدأ ثورة تصحيح شاملة تهدف لإعادة ترتيب البيت الرياضي من جذوره.
شوقي غريب يعتزم تنفيذ استراتيجية وطنية تمتد حتى عام 2038، تركز على تأهيل المواهب وتوسيع قاعدة المحترفين في الخارج لبناء منتخب قوي.
تاريخ شوقي غريب يمتاز بلحظات خالدة، كونه لاعبًا في جيل 1986 الذي توج بكأس الأمم الإفريقية ثم كمدرب حقق إنجازات مرموقة على المستويين المحلي والدولي.
المعركة التي يخوضها غريب في اتحاد الكرة تركز على استعادة الهوية الكروية المصرية من خلال التخطيط والعمل الممنهج، ليؤكد أن النجاح يحتاج إلى جهد متواصل.
أصدر وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف تعليمات صارمة لجميع المدارس في الجمهورية…
يستغل الجهاز الفني لفريق الأهلي فترة التوقف الدولي لخوض عدة مباريات ودية، بهدف تعزيز مستوى…
وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقادات قاسية لمنظومة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي مؤكدًا…
في كلمته الموجهة للجمعية العامة للأمم المتحدة، خصص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جزءاً كبيراً…
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن أسفه…
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة عن موقف بلاده…