ميسي ملك اللعبة.. أكثر 10 لاعبين صناعة للأهداف فى موسم واحد منذ 2000

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

في عالم كرة القدم الحديثة، لا يقتصر دور النجوم الكبار على تسجيل الأهداف فقط، بل أصبحت صناعة الفرص وتمهيد الطريق للمهاجمين معيارًا حقيقيًا لعظمة اللاعبين، فصانع الألعاب الاستثنائي هو من يرى ما لا يراه الآخرون، ويحول أنصاف الفرص إلى أهداف، ويغير إيقاع المباريات بلمسة واحدة.

 

أكثر 10 لاعبين صناعة للأهداف في موسم واحد منذ 2000

ورغم أن البرتغالي برونو فرنانديز قدم موسمًا مذهلًا مع مانشستر يونايتد من حيث التمريرات الحاسمة، بعدما وصل إلى 21 أسيست في الدوري الإنجليزي الممتاز و22 في جميع المسابقات، فإنه لم ينجح في دخول قائمة أفضل 10 مواسم صناعة للأهداف في أوروبا منذ عام 2000.

وبحسب شبكة Planet Football العالمية، فإن غياب مانشستر يونايتد عن البطولات الأوروبية وخروجه المبكر من الكؤوس المحلية حرما قائد الشياطين الحمر من أرقام أكبر كانت قد تدفعه إلى هذه القائمة التاريخية، التي تضم نخبة من أعظم صناع اللعب في العصر الحديث.

 

توماس مولر.. ماكينة بايرن التي لا تتوقف

تواجد الألماني توماس مولر في القائمة بعدما صنع 26 هدفًا خلال موسم 2019-2020 مع بايرن ميونخ، في واحد من أكثر المواسم هيمنة بتاريخ النادي البافاري.

كان مولر القلب النابض لفريق هانز فليك الذي اكتسح الجميع محليًا وأوروبيًا، وحقق الثلاثية التاريخية. وبينما كان روبرت ليفاندوفسكي ينهي الهجمات، تكفل مولر بصناعة معظمها بذكائه وتحركاته الفريدة.

 

ليونيل ميسي.. العبقري الذي يظهر في كل مكان

عندما يتعلق الأمر بصناعة اللعب، لا يمكن تجاهل اسم ليونيل ميسي، الذي ظهر في القائمة ثلاث مرات كاملة.

في موسم 2019-2020، قدم النجم الأرجنتيني 27 تمريرة حاسمة رغم معاناة برشلونة وخروجه بموسم صفري، وهو أمر نادر خلال حقبته الذهبية مع النادي الكتالوني.

ورغم غياب الألقاب، فإن ميسي سجل أيضًا 31 هدفًا في 44 مباراة فقط، ليؤكد أنه لم يكن مجرد هداف تاريخي، بل أحد أعظم صناع اللعب الذين عرفتهم كرة القدم.

 

مخيتاريان.. الموسم الذي لا ينساه دورتموند

ربما لا يحظى هنريك مخيتاريان بالتقدير الكافي مقارنة ببعض نجوم القائمة، لكن ما قدمه مع بوروسيا دورتموند في موسم 2015-2016 كان استثنائيًا بكل المقاييس.

النجم الأرميني صنع 28 هدفًا وسجل 23 آخرين تحت قيادة توماس توخيل، وشكل مع ماركو رويس وبيير إيمريك أوباميانج ثلاثيًا مرعبًا في الدوري الألماني.

ورغم أن دورتموند لم يحقق الألقاب الكبرى حينها، فإن ذلك الموسم ظل الأفضل في مسيرة مخيتاريان، حتى وإن لم ينجح لاحقًا في تكرار نفس المستوى مع مانشستر يونايتد أو أرسنال.

 

مسعود أوزيل.. الفنان الذي أبدع في مدريد

عندما انتقل مسعود أوزيل إلى ريال مدريد، توقع البعض أن يحتاج وقتًا طويلًا للتأقلم، لكنه فاجأ الجميع سريعًا.

في موسم 2010-2011، صنع النجم الألماني 28 هدفًا، مستفيدًا من اللعب بجوار كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما وجونزالو هيجواين.

امتلك أوزيل قدرة استثنائية على قراءة اللعب وتمرير الكرات في المساحات الضيقة، ليصبح بسرعة أحد أهم مفاتيح ريال مدريد الهجومية في عهد جوزيه مورينيو.

 

كيفين دي بروين.. الرد القاسي على مورينيو

بعد رحيله المحبط عن تشيلسي، كان كيفين دي بروين يمتلك هدفًا واضحًا: إثبات خطأ جوزيه مورينيو.

وفي فولفسبورج، انفجر النجم البلجيكي بشكل مذهل خلال موسم 2014-2015، بعدما صنع 28 هدفًا وسجل 16 آخرين في 51 مباراة.

وقاد دي بروين الفريق الألماني إلى احتلال المركز الثاني في البوندسليجا والتتويج بكأس ألمانيا، قبل أن ينتقل بعدها إلى مانشستر سيتي ويبدأ رحلة التحول إلى أحد أفضل لاعبي الوسط في تاريخ البريميرليج.

 

خوان ماتا.. موسم العمر مع تشيلسي

قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد، كان الإسباني خوان ماتا أحد أخطر لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز من الناحية الإبداعية.

في موسم 2012-2013، صنع ماتا 30 هدفًا وسجل 20 آخرين مع تشيلسي، ليقدم أفضل مواسمه على الإطلاق.

ورغم أن البلوز لم يحقق لقب الدوري، فإن الفريق توج بالدوري الأوروبي، وكان ماتا العنصر الأبرز في رحلة التتويج بفضل تمريراته الحاسمة وتحكمه الكامل في إيقاع اللعب.

 

تشافي.. مهندس التيكي تاكا

عندما يتحدث العالم عن برشلونة بيب جوارديولا، فإن أول ما يتبادر إلى الأذهان هو أسلوب "التيكي تاكا"، وتشافي هيرنانديز كان مهندس هذا الأسلوب بلا منازع.

في موسم 2008-2009، صنع تشافي 31 هدفًا، وقاد برشلونة لتحقيق الثلاثية التاريخية الأولى في تاريخه.

امتلك أسطورة الوسط الإسباني قدرة خارقة على التحكم في نسق المباراة، كما أن تمريرته الشهيرة إلى ميسي في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر يونايتد ظلت واحدة من أبرز لحظات مسيرته.

 

ميسي مجددًا.. ثلاثية الرعب الهجومية

عاد ميسي للظهور مرة أخرى في القائمة خلال موسم 2014-2015، عندما قاد برشلونة لتحقيق ثلاثية جديدة إلى جانب نيمار ولويس سواريز.

قدم النجم الأرجنتيني 31 تمريرة حاسمة إلى جانب 58 هدفًا، في موسم يُعتبر من أعظم المواسم الفردية بتاريخ اللعبة.

وكان الثلاثي الهجومي لبرشلونة حينها مرعبًا لكل المنافسين، بينما لعب ميسي دور العقل المدبر للهجوم بفضل تمريراته الحاسمة وتحركاته الذكية.

 

مايكل أوليس.. الاسم الجديد بين العمالقة

دخل الفرنسي مايكل أوليس القائمة التاريخية بعدما صنع 31 هدفًا خلال موسم 2025-2026 مع بايرن ميونخ.

ورغم أن الفريق الألماني فشل في تحقيق الثلاثية بعد الخروج الأوروبي أمام باريس سان جيرمان، فإن أوليس لعب دورًا محوريًا في التتويج بالثنائية المحلية.

وأثبت الجناح الفرنسي أنه أحد أكثر اللاعبين تطورًا في أوروبا، بفضل سرعته ومهاراته وقدرته الكبيرة على صناعة الفرص.

 

ميسي في القمة.. الموسم المستحيل

يبقى موسم ليونيل ميسي 2011-2012 خارج حدود المنطق بالنسبة لأي لاعب كرة قدم.

النجم الأرجنتيني صنع 32 هدفًا وسجل 73 هدفًا خلال 60 مباراة فقط، في أرقام تبدو أقرب إلى ألعاب الفيديو منها إلى الواقع.

ورغم أن برشلونة لم يحقق الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا في ذلك الموسم، فإن ميسي قدم واحدة من أعظم النسخ الفردية بتاريخ كرة القدم.

ولم يكتفِ بذلك، بل حطم لاحقًا الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في عام ميلادي واحد بعدما سجل 91 هدفًا خلال عام 2012.

 

لماذا غاب برونو فرنانديز عن القائمة؟

ورغم المستوى الفردي المميز الذي قدمه برونو فرنانديز هذا الموسم، فإن الأرقام تؤكد أن المنافسة على دخول هذه القائمة تحتاج إلى أكثر من مجرد التألق المحلي، فاللاعبون الموجودون هنا استفادوا من المشاركة العميقة في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي، إلى جانب استمرار فرقهم في مختلف البطولات المحلية حتى الأدوار النهائية.

أما مانشستر يونايتد، فقد دفع ثمن موسمه الكارثي بالخروج المبكر من جميع المسابقات، وهو ما حرم برونو من إضافة المزيد من التمريرات الحاسمة إلى رصيده.

ومع ذلك، فإن ما قدمه النجم البرتغالي يظل دليلًا واضحًا على أنه لا يزال أحد أفضل صناع اللعب في كرة القدم الأوروبية الحديثة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق