الفريق أول شنقريحة يهنئ أفراد الجيش الوطني بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد

النهار أون لاين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نشر في 19 أوت 2026 - 13:40

هنأ الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، كافة أفراد ومستخدمي الجيش الوطني الشعبي بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد، المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام 20 أوت، حسبما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

” يطيب لي أن أتوجه بأخلص التهاني وأزكى التبريكات إلى كافة الضبتــــــاط وضبـــــــــــاط الصف ورجــــــــــــال الصف والمستخدميــــــــن المدنيين للجيش الوطني الشعبي، بمناسبة إحياء بلادنا لليوم الوطني للمجـاهد، الموافق لـ 20 أوت من كل سنة، المُخلد لذكرى “هجومات الشمال القسنطيني” وانعقاد “مؤتمر الصومام”، هاتان المحطتان اللتان شكلتا نقطتين حاسمتين في المسار الخالد لثورة نوفمبر المجيدة.
????فترسيم الاحتفال بهذين الحدثين البارزين من تاريخ ثورتنا التحريرية الخالدة، هو اعتـــــــراف وتمجيد لما بذله صناديد جيش التحرير الوطني من تضحيات وما أظهروه من بطولات. هذه الذكرى جديرة مثل غيرها من المحطات التاريخية الوطنية الأخرى، بأن تُحفظ في الذاكرة الجماعية للجزائريين لكي تبقى شاهدا على جسامة التضحيات وعلى صلابة عزيمة الشعب الجزائري وقوة إرادته وشدة ارتباطه بأرضه، وإصـــراره عـــلى العـــيـش حرا سيــــــــــــــــدا.
????إن تاريخ بلادنا الحافل بالبطولات والأمجاد عبر مختلف الأزمنة والعصور، يدعو كل وطنـــــــــي مخلص إلى الوقوف وقفة تأمل وتدبر لمسيرة شعبنا المظفرة، ليستشف الدروس والعبر ويتيقن أن الوطــــــــــــــن يبنى بسواعد كافة أبنائـــــــــــه الأوفياء، فإرادة وعزيمة شعبنــــــــــــــا الأبي لم تضعف أبدا سواء في مواجهته للاستعمار الفرنسي الغاشم قبل وخلال الثورة التحريرية المباركة، أو خلال تصديه للظاهرة الإرهابية المقيتة.
????وعليه، فإننا مدعوون جميعــــــــــــــــــا، اليوم وغدا، للاقتداء بأسلافنا الميامين، حتى نكون بحق في مستوى الأمانة التي نتشرف بحفظها وأدائها، من أجل تحقيق آمال شهدائنا الأبرار وطموحات شعبنا الباسل، ليس فقط بتحقيق الأمن والاستقرار والطمأنينة، ولكن كذلك ببناء، تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، جزائــــــــــــــر قوية، متطورة، وفية لقيم الثورة المباركة ومثلها العليا.
????في الأخير نؤكد مجددا أن الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، مثلما كان حاضرا في كل المحطات الحاسمة التي عاشتها الجزائر، لا يزال عازمــــــــــــــــا على المساهمة بفعالية في تجاوز المحن والملمات التي تشهدها بلادنا، على غرار وقوفه إلى جانب المواطنين في مواجهة الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق البلاد، وذلك انطلاقا من إيمانه العميق بنبل مهامه، التي تعهد والتــــــــــــــــزم أمام الله والوطن والشعب، بتأديتها بكل حزم وتفاني مهما عظمت التحديات والرهانات،
????وسيبقى على الدوام الخـــــــــــــــادم الوفي للوطن، يُرابط على الثغور، ويحمي الحدود، ويبني ويطور كافة مكوناته، هدفه الأسمى هو الحفـــــــــــــــــــاظ على أمانة الشهداء الأبرار، وصون حاضر الجزائر ومستقبلها.
????رحم الله كل شهدائنا الأمجاد وأسكنهم فسيح جنانه، ونسأل الله العلي القدير، أن يعيد هذه الذكرى الخالدة والميمونة على كافة أفــــــــــــــــــــــراد الجيش الوطني الشعبي، وعلى الشعـــــــــــــــــب الجزائري برمته، بكل الخير والصحة والهناء والأمن”
الفريق أول السعيد شنڨريحة، الـوزيـر المـنـتـدب لدى وزيـر الـدفـاع الـوطـنـي
رئيـس أركـان الجيش الوطني الشعبي

اقرأ أيضا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق