وتطالب لورا بالحصول على 35% من حصة زوجها في شركة Two Sigma، التي أسسها وتبلغ قيمتها نحو 80 مليار دولار، ما يعادل 6.2 مليار دولار، إضافة إلى مئات الملايين من الدولارات في السندات والسيطرة بالتساوي على المؤسسة العائلية.
Advertisement
وبحسب فريقها القانوني، عرض أوفرديك عليها 633 مليون دولار فقط، فيما يؤكد محاموه أن العرض بلغ فعليًا 723 مليون دولار معفاة من الضرائب، معتبرين أنه كافٍ لتلبية احتياجات الزوجين وفق نمط حياتهما.
وتتركز القضية على ما إذا كانت حصة أوفرديك في Two Sigma تُعد من أصول الزواج. ويقول محاموه إن الشركة تأسست عام 2000، أي قبل زواجهما في 2002، وكانت تملك أعمالًا وأصولًا كبيرة حينها.
في المقابل، تؤكد لورا أن الشركة لم تكن تملك أصولًا حقيقية عند الزواج، وأن نموها الكبير تحقق خلال فترة زواجهما.
كما تتهم لورا زوجها بالتخطيط للطلاق وإخفاء أصول عنها بالتعاون مع محاميهما، وهي اتهامات ينفيها فريقه.
وتقدر فوربس ثروة أوفرديك بنحو 8 مليارات دولار. وقد تمتد تداعيات الطلاق إلى مستقبل Two Sigma، إذ يمتلك أوفرديك وشريكه المؤسس ديفيد سيغل نحو نصف الشركة لكل منهما، وسط صراع مستمر على النفوذ. وترى بلومبرغ أن نتيجة الطلاق قد ترجح كفة سيغل.
كذلك رفعت لورا دعوى ضد شركة المحاماة Seward & Kissel، متهمة إياها بمساعدة زوجها في حماية أصوله.



0 تعليق