تحقيق بريطاني: شباب مغاربة يفضلون "التشرد" في سبتة على العودة إلى "جحيم" المغرب

البلاد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وانطلق التحقيق المطول, الذي نشر أول أمس السبت, من سؤال جوهري: لماذا يرفض بعض المغاربة الذين وصلوا إلى سبتة العودة إلى بلدهم, رغم أن بعضهم دون مأوى أو غذاء كاف؟ وفي إجاباتهم, أكد هؤلاء أنهم هربوا من البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وضعف الأجور وسوء الخدمات, خاصة في قطاعي الصحة والتعليم, معتبرين أن المؤشرات الاقتصادية التي يتحدث عنها المخزن لا أثر لها في الواقع.

ومن بين الحالات التي تضمنها التحقيق, قصة الشاب علاء الدين بولعاز (23 عاما) الذي غادر البلاد مع شقيقه الأصغر أنس (21 عاما). واستعرض علاء, في تصريحاته, الأوضاع المأسوية التي يتخبط فيها الشباب في المغرب في ظل غياب فرص العمل, ما دفع بالآلاف إلى الهروب من البلاد, قائلا: "أريد حياة أفضل لعائلتي والعيش بكرامة".

وأشار التحقيق إلى أن هذا الإحساس لا يقتصر على الفئات "الأشد فقرا", مستدلا بحالة فاطمة (33 سنة) التي تحمل شهادتين جامعيتين وتتقاضى أجرا لكنه غير كاف, ما دفعها للبحث عن حياة أفضل خارج المغرب, في ظل تأزم الأوضاع المعيشية.

كما نقل التحقيق شهادات أخرى للعديد من الذين يفضلون "التشرد" في مدينة سبتة على البقاء في بلادهم, تحدثوا فيها مطولا عن انتشار المحسوبية والفساد, ما أدى إلى فقدان الثقة في إمكانية تحسين الوضع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق