أقف على حافة الطلاق.. وأريد الخلاص

النهار أون لاين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سيدتي الفاضلة أنا في مأزق كبير، على وشك الطلاق وأشعر بالانهيار.

فقد حدث بيني وبين زوجي مؤخرا مشكلة في البيت، طلبت على إثرها أن أذهب لبيت أهلي لكنه ضرب بطلبي عرض الحائط وخرج مع أصدقائه.

ومن شدة غضبي والغيظ الذي تركه في قلبي خرجت أثناء غيابه وذهبت لبيت أهلي. فأنا لم أعد أتحمل إهماله لنا بهذه الطريقة.

لا أنكر أنه مسؤول ولا ينقص علينا من نفقات، لكن أنانيته لا تُحتمل، فتطور المشكل ووضعنا على حافة الطلاق بسبب تدخل أهله في الموضوع.

من جهتهم حاول أهلي التدخل لكن للأسف تعقد الأمور وكأن زوجي يريد التخلص مني بأسرع ما يمكن.

سيدتي، أعلم أنني أخطأت بخروجي بدون موافقته، لكني سئمت من استسلامه لكل ما يطلب أهله. فهم يتدخلون بكل صغيرة وكبيرة في حياتنا. لكن في نفس الوقت لا أريد الشتات لأسرتي فما الحل أفيدوني..؟.

أختكم نبيلة من الوسط

الرد:

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة، ومرحبا بك في موقع النهار. قبل كل شيء أسأل الله أن يصلح أحوالك وأن يلم شملك من جديد بزوجك ويحفظ عائلتك وأن يرزقك السلامة والصلاح. لأن الندم واضح على تهورك بقرار الخروج من البيت.

ثانيا أتمنى منك حقا مراجعة طرحك للمشكلة، لأنك لم توضحي هل سبب تهورك الإهمال. أم تدخل الأهل أم رفضه ذهابك لبيت أهلك أم هو تلاعب بالأفكار ليكون جوابنا لصالحك وإرضاء مشاعرك. لأنك بهذا الأسلوب سيدتي أنت تفتحين عدة جبهات للشيطان ليفسد ما بينك وبين زوجك.

حبيبتي واضح أنه يوجد بعض المشاكل العادية التي يمكن أن تحصل بين أي زوجين. لكن تعامل الزوجة مع تلك الخلافات هو الذي يقللها أو يزيد من حجمها. لذا فإن أول ما أنصحك به هو عدم تضخيم المشاكل بصورة غير طبيعة.

وكأول خطوة حاولي أن تكلفي وسيطا من أهلك من أصحاب الحكمة والعقل الراشد لأن يسعى لرأب الصدع. ويجتهد في تسريع عودتك لمنزلك. وبعدها إياك أن تعيدي التنقيب في الماضي ودفاتره التي أدت بك إلى هذا الحال. واحرصي على عدم التفوه بكلام سلبي عنه في هذه الفترة، أو بأسرار بينكما. فإن هذا مما يباعد بين الزوجين.

أوصلي له كلاما طيبا يفهم من خلاله رغبتك في العودة إليه، وحنينك إليه. فعلى ما يبدو أن الشيطان جاثم على صدره. وتغافلي عن تلك التفاصيل الصغيرة التي قد تزيد الفجوة بينكما.

وبعد العودة التي نرجوها أن تكون قريبا استغلي الوضع وكوني الزوجة الحنون. واعرفي كيف تسللي على قلب زوجك وان تتربعي على عرشه كملكة تتطلع إلى الأفق. وإلى حياة مستقرة تحت سقف المودة والرحمة ولا للتنكيد والتقليب في التفاهات.

سيدتي هذا ما يمكنني قوله الآن إلى حين أن تراسلينا مرة أخرى باعثة لنا أخبارا سارة وحينها سيكون لنا كلاما آخرا بحول الله.

أسأل الله أن يصلح أحوالك وأن يلم شملك وتعيشينا في أمان وسلام.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق