ويعد هذا الحدث محطة بارزة لا تقتصر على الجانب المالي فحسب، بل تمثل تحولاً استراتيجياً وتاريخياً في مسار تثمين البحث العلمي والابتكار الجامعي، ودعم مساهمة مراكز البحث في الاقتصاد الوطني.
وقد بلغت نسبة تغطية الاكتتاب في هذه العملية 104.55 بالمائة، وهو ما يعكس مؤشرين أساسيين؛ أولهما الثقة الكبيرة التي يحظى بها منتج البحث العلمي الجزائري لدى الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين، وثانيهما نجاح مقاربة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الانتقال بالجامعة ومراكز البحث من الدور الأكاديمي التقليدي إلى المساهمة المباشرة في خلق الثروة واستحداث فرص العمل.
ويأتي هذا الإنجاز تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي قوي ومستدام، كما يمثل تطبيقاً عملياً لمفهوم الجامعة 4.0 وتمكين المؤسسات البحثية والجامعية من خلال تثمين نتائج البحث العلمي وتحويل المعرفة والابتكار الكيميائي والفيزيائي إلى حلول صناعية وتجارية قادرة على المنافسة في السوق.








0 تعليق