.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تحول خلاف عائلي حول الميراث في إحدى قرى البحيرة إلى مشهد دموي مأساوي، بعدما انتهى بوقوع إصابات خطيرة بين أشقاء وأقارب، كان أشدها بتر كف أحد الأشخاص إثر اعتداء بسلاح أبيض.
بدأت الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بوقوع مشاجرة عنيفة بين أطراف من أسرة واحدة، حيث نشب الخلاف حول تقسيم الميراث، وسرعان ما تطور إلى اشتباك بالأيدي والأسلحة البيضاء.
وأوضحت التحريات أن طرفي المشاجرة تبادلوا الاعتداء، ما أسفر عن إصابة أحدهم ببتر في كف اليد، وآخرين بجروح قطعية متفرقة، قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية وتسيطر على الموقف.
وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما تمكنت قوات الشرطة من ضبط جميع أطراف الواقعة، بالإضافة إلى الأسلحة المستخدمة في الاعتداء.
وبمواجهة المتهمين، تبادلوا الاتهامات، مؤكدين أن الخلافات العائلية المتراكمة حول الميراث كانت السبب الرئيسي في اندلاع المشاجرة.
وتباشر النيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية.
10 سنوات مشدد لصاحب مركب صيد… حشيش داخل حقيبة الصيد ينهي الرحلة
لم تكن رحلة الصيد التي اعتاد عليها صاحب مركب في الإسكندرية سوى غطاء خادع لنشاطه الحقيقي، حيث أسدلت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية الستار على القضية بحكم مشدد بالسجن 10 سنوات وتغريمه 50 ألف جنيه، بعد إدانته بالاتجار في المواد المخدرة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى ورود معلومات لأجهزة مكافحة المخدرات تفيد بقيام المتهم “ه.ح.ح” صاحب مركب صيد، باستخدام عمله في البحر كستار لنقل وترويج المواد المخدرة داخل نطاق دائرة المنتزه ثالث.
وبعد استصدار إذن من النيابة العامة، تحركت قوة أمنية لضبطه، حيث عُثر بحوزته على حقيبة تحتوي على 8 طرب من مخدر الحشيش، إلى جانب سلاح أبيض ومبالغ مالية وهاتفين محمولين.
وبمواجهته، أقر المتهم بحيازته للمخدرات بقصد الاتجار، وأن المبلغ المضبوط من حصيلة البيع، بينما يستخدم الهاتفين للتواصل مع عملائه، والسلاح للدفاع عن نشاطه غير المشروع.
وأمرت المحكمة بمصادرة المضبوطات وإلزامه بالمصاريف الجنائية.
500 ألف وواحد جنيه… قضية الطفلة “تيا” تهز محكمة شبرا الخيمة
في قضية إنسانية مأساوية هزت الرأي العام، شهدت محكمة جنح شبرا الخيمة أولى جلسات محاكمة المتهمين في واقعة وفاة الطفلة “تيا”، التي سقطت من الطابق السادس داخل مدرسة خاصة، لتنهي حياتها في لحظات صادمة.
وخلال الجلسة، طالب المدعي بالحق المدني بتعويض مؤقت قدره 500 ألف وواحد جنيه، في خطوة تعكس حجم الفاجعة التي ألمّت بأسرة الطفلة، بينما استمعت المحكمة إلى مرافعات النيابة العامة ودفاع المتهمين.
وتشير التحقيقات إلى وجود شبهة إهمال جسيم داخل المدرسة، بعد أن تبين عدم استيفاء اشتراطات الترخيص، إضافة إلى استقبال الأطفال في يوم غير مصرح به، ما فتح الباب أمام سلسلة من الاتهامات طالت إداريين ومعلمات.
كما كشفت التحقيقات مفاجآت صادمة، أبرزها أن الطفلة ظلت تتحرك داخل المدرسة لنحو 45 دقيقة دون مرافقة أو إشراف، قبل أن تصعد إلى الطابق السادس وتسقط من أعلى.
وأمرت النيابة بإحالة عدد من المتهمين إلى المحاكمة، مع استمرار التحقيقات لتحديد المسؤوليات الكاملة في الواقعة التي أثارت غضبًا واسعًا.
أطفال في الشوارع.. نهاية شبكة تسول استغلت 13 حدثًا في الجيزة
في حملة أمنية دقيقة، نجحت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة في ضبط 11 شخصًا، بينهم 9 رجال وسيدتان، لقيامهم باستغلال الأطفال في أعمال التسول وبيع السلع بطريقة إلحاحية داخل نطاق محافظة الجيزة.
المعلومات والتحريات كشفت أن المتهمين كانوا يديرون نشاطًا منظمًا يعتمد على الدفع بعدد من الأطفال إلى الشوارع، لاستجداء المارة وبيع بعض السلع البسيطة بشكل يثير التعاطف ويحقق أرباحًا غير مشروعة، مستغلين صغر سنهم وحاجتهم.
وخلال المداهمة، تم ضبط المتهمين وبصحبتهم 13 طفلًا من “الأحداث المعرضين للخطر”، كانوا موزعين في عدة مناطق ويؤدون نفس النشاط الإجباري تحت إشراف المتهمين.
وبمواجهتهم، أقر المتهمون بارتكابهم الواقعة واستغلال الأطفال في هذا النشاط غير القانوني، بهدف تحقيق مكاسب مالية سريعة دون أي اعتبار لخطورة ما يتعرض له الصغار من استغلال وانتهاك لحقوقهم.
وعقب الضبط، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتسليم الأطفال إلى ذويهم بعد أخذ التعهدات اللازمة بحسن رعايتهم، مع التنسيق مع الجهات المختصة لإيداع من تعذر الوصول إلى أسرهم داخل دور رعاية مناسبة، لضمان حمايتهم من أي استغلال مستقبلي.
وتأتي هذه الضبطية في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة جرائم استغلال الأحداث والتصدي لظاهرة التسول المنظمة في الشوارع.
















0 تعليق