.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكدت مها أبو بكر، المحامية المتخصصة في قضايا الأسرة، في تصريحات خاصة لـ "تحيا مصر"، ضرورة تغليظ العقوبة على الآباء الذين يمنحون أبناءهم القصر السيارات، خاصة في الحالات التي تعرض حياة الطفل أو الآخرين للخطر، وذلك على خلفية واقعة بائعة القهوة هدير.
وأوضحت أبو بكر أن المسؤولية تقع على ولي الأمر، خاصة أن الأمر لا يتعلق فقط بما قد يفعله الطفل بالسيارة، وإنما أيضًا بتعريض حياته وحياة الآخرين للخطر، مؤكدة أن مثل هذه الوقائع قد تصل إلى حد "القتل بالترك".
وقالت، إن المسؤولية تقع على الأب بـ اعتباره المسؤول عن الطفل، موضحة أنه لا يمكن تغليظ العقوبة على الأطفال وفقًا لقانون الطفل والدستور المصري، وإنما يجب محاسبة ولي الأمر.
السيارة من الممكن أن تكون بـ مثابة أداة قاتلة للطفل
وأضافت المحامية، أن السيارة تعد بمثابة سلاح بطبيعتها، وإذا لم يتم استخدامها بشكل منضبط فقد تكون أداة قاتلة للطفل ولغيره، وبالتالي فإن المسؤول عن ترك الطفل يقودها يجب أن يتحمل المسؤولية.
وأشارت إلى أنه في حال حصول الطفل على السيارة دون علم والده، فالأمر يختلف ويصبح متعلقًا بالإهمال، موضحة أن عقوبة الإهمال في القانون المصري ليست رادعة بالشكل الكافي، وقد تصل إلى الحبس لمدة 6 أشهر أو التنبيه.
وشددت على ضرورة تغليظ العقوبات الخاصة بالإهمال في مثل هذه الحالات، لمنع تكرار الوقائع التي تعرض حياة الأطفال والمواطنين للخطر.
تغليظ عقوبة الإهمال في القانون المصري تحتاج
ولفتت إلى أنه في حال حصول الطفل على السيارة دون علم والده، فالأمر يختلف ويكون مرتبطًا بالإهمال، إلا أن عقوبة الإهمال في القانون المصري تحتاج إلى تغليظ، خاصة في الحالات التي ينتج عنها تعريض حياة الأشخاص للخطر.













0 تعليق