لم يكن تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1-1 في افتتاح مشوارها بكأس العالم مجرد نتيجة مخيبة. بالنسبة إلى كثيرين في البرتغال، كشف اللقاء أزمة أعمق داخل المنتخب، تتعلق بطريقة اللعب، وقرارات المدرب، والدور الذي لا يزال يحتله كريستيانو رونالدو في سن الـ41.
وبحسب تقرير لصحيفة "Mirror"، ترجمه "لبنان24"، خرجت البرتغال من المباراة بصورة باهتة، من دون هوية واضحة أو ردة فعل قوية أو قيادة ميدانية تليق بمنتخب يدخل البطولة بين الأسماء الكبيرة. والأسوأ أن التعادل، وهو أول نقطة في تاريخ الكونغو الديمقراطية بالمونديال، كان قد يبدو نتيجة مقبولة قياساً بما جرى على أرض الملعب.
وترى الصحيفة أن المشكلة الأكبر التي تواجه البرتغال حالياً هي رونالدو نفسه. فالنجم الذي صنع تاريخ المنتخب وقاده إلى إنجازات لا تُنسى، لم يعد قادراً على تقديم ما يحتاجه الفريق في هذا المستوى من المنافسة. وتضم تشكيلة البرتغال الحالية جيلاً في ذروة عطائه، بمتوسط عمر يبلغ 28 عاماً، مع لاعبين مثل جواو نيفيش، فيتينيا، غونسالو راموس ونونو مينديش، إضافة إلى أسماء متألقة في أكبر الدوريات الأوروبية. لذلك، يزداد السؤال داخل البرتغال: هل يجوز أن يبقى شكل المنتخب كله محكوماً بوجود لاعب واحد، مهما كان اسمه وتاريخه؟
وقال التقرير:" لا أحد ينكر مكانة رونالدو. فهو اهم لاعب في تاريخ البرتغال، وأحد أكثر اللاعبين تأثيراً في كرة القدم الحديثة. منح بلاده ألقاباً وأرقاماً وذكريات ستبقى طويلاً. لكن الامتنان لا يمكن أن يكون وحده معيار الاختيار، خصوصاً في بطولة لا ترحم".
ويشير التقرير، إلى أن لاعبي البرتغال ما زالوا ينظرون إلى رونالدو بوصفه "الملك" والرمز، وهذا يظهر بوضوح في اللحظات الحاسمة. عندما يبحث الفريق عن هدف، تتجه الكرات إليه بشكل غريزي، حتى عندما يكون لاعب آخر في موقع أفضل. وقد ظهر ذلك أمام الكونغو، عندما بدا رد فعل برونو فيرنانديش معبّراً بعدما تدخل رونالدو على كرة عرضية كان من الأفضل أن يتركها له، إذ كان قائد مانشستر يونايتد في وضعية أنسب للتسجيل. وتزايد هذا النقاش بين الجمهور البرتغالي ووسائل الإعلام. وكتب أحد المستخدمين البرتغاليين أن المشكلة تكمن في أن رونالدو "لن يغادر إلا عندما يريد هو"، معتبراً أن شخصيته تجعل القرار أكثر تعقيداً. وقال آخر إن المدرب روبرتو مارتينيز "لا يملك الشجاعة" لوضع رونالدو على مقاعد البدلاء، ما يحد من طريقة لعب المنتخب. وأضاف أن رونالدو لا يزال قادراً على المساعدة، لكن هناك لاعبين يمكنهم تقديم خيارات أفضل. كما لفت آخرون إلى أن وجود رونالدو أساسياً يمنع غونسالو راموس من الحصول على دوره، رغم أنه أسرع وأكثر ملاءمة للعب مع فيتينيا وبقية الجيل الجديد، بما يمنح البرتغال عمقاً وحركة أكبر في الهجوم.
تابع التقرير:" من جهته، قدم المعلق البرتغالي ريكاردو ليموس، عبر قناة "SIC"، قراءة أكثر مباشرة، قائلاً إن من الصعب على لاعب نافس في أعلى مستوى طوال 23 أو 24 عاماً أن يمتلك الوعي الكافي للاعتراف بأن لحظة التنحي قد وصلت. وسأل ليموس: "من يملك الشجاعة لإخراج رونالدو من المنتخب؟"، مشيراً إلى أن اللاعب قد يعتقد في ذهنه أنه لا يزال قادراً على تقديم الشيء نفسه، لكن الجسد لم يعد يستجيب كما كان في السابق".
وقال التقرير:" وسط هذه الانتقادات، أصبح مارتينيز في قلب العاصفة. فهو يصر على الدفاع عن قراره بالإبقاء على رونالدو داخل الملعب، قائلاً إن إخراج مهاجم عندما يحتاج الفريق إلى أهداف "لا معنى له". واعتبر أن خبرة رونالدو داخل منطقة الجزاء مهمة، وأن وجوده يجذب المدافعين ويفتح المساحات. لكن هذا التبرير، بحسب التقرير، يعزز جوهر المشكلة: البرتغال لا تزال تلعب على أساس نسخة من رونالدو لم تعد موجودة. فالخبرة داخل الصندوق مهمة نظرياً، لكنها لا تكفي إذا كانت تعطل لاعبين أكثر حركة وقدرة على الضغط والسرعة وصناعة الفارق. أما رونالدو نفسه، فرفض فكرة أن شيئاً كان ناقصاً أمام الكونغو، قائلاً إن "هذه هي كرة القدم"، وإن البرتغال كان يمكن أن تفوز كما كان يمكن أن تخسر".
الاختبار المقبل سيكون أمام أوزبكستان، الثلاثاء 23 حزيران. وهي مباراة تبدو حاسمة للبرتغال، خصوصاً أن كولومبيا، منافستها الأخيرة في المجموعة، بدأت مشوارها بانتصار. أي تعثر جديد سيحوّل القلق إلى أزمة حقيقية، وسيجعل الأسئلة حول رونالدو ومارتينيز أكثر حدة. عندها، لن يكون النقاش عن احترام التاريخ فقط، بل عن قدرة البرتغال على إنقاذ حاضرها قبل أن يضيع مونديالها مبكراً.
Advertisement
وبحسب تقرير لصحيفة "Mirror"، ترجمه "لبنان24"، خرجت البرتغال من المباراة بصورة باهتة، من دون هوية واضحة أو ردة فعل قوية أو قيادة ميدانية تليق بمنتخب يدخل البطولة بين الأسماء الكبيرة. والأسوأ أن التعادل، وهو أول نقطة في تاريخ الكونغو الديمقراطية بالمونديال، كان قد يبدو نتيجة مقبولة قياساً بما جرى على أرض الملعب.
وترى الصحيفة أن المشكلة الأكبر التي تواجه البرتغال حالياً هي رونالدو نفسه. فالنجم الذي صنع تاريخ المنتخب وقاده إلى إنجازات لا تُنسى، لم يعد قادراً على تقديم ما يحتاجه الفريق في هذا المستوى من المنافسة. وتضم تشكيلة البرتغال الحالية جيلاً في ذروة عطائه، بمتوسط عمر يبلغ 28 عاماً، مع لاعبين مثل جواو نيفيش، فيتينيا، غونسالو راموس ونونو مينديش، إضافة إلى أسماء متألقة في أكبر الدوريات الأوروبية. لذلك، يزداد السؤال داخل البرتغال: هل يجوز أن يبقى شكل المنتخب كله محكوماً بوجود لاعب واحد، مهما كان اسمه وتاريخه؟
وقال التقرير:" لا أحد ينكر مكانة رونالدو. فهو اهم لاعب في تاريخ البرتغال، وأحد أكثر اللاعبين تأثيراً في كرة القدم الحديثة. منح بلاده ألقاباً وأرقاماً وذكريات ستبقى طويلاً. لكن الامتنان لا يمكن أن يكون وحده معيار الاختيار، خصوصاً في بطولة لا ترحم".
ويشير التقرير، إلى أن لاعبي البرتغال ما زالوا ينظرون إلى رونالدو بوصفه "الملك" والرمز، وهذا يظهر بوضوح في اللحظات الحاسمة. عندما يبحث الفريق عن هدف، تتجه الكرات إليه بشكل غريزي، حتى عندما يكون لاعب آخر في موقع أفضل. وقد ظهر ذلك أمام الكونغو، عندما بدا رد فعل برونو فيرنانديش معبّراً بعدما تدخل رونالدو على كرة عرضية كان من الأفضل أن يتركها له، إذ كان قائد مانشستر يونايتد في وضعية أنسب للتسجيل. وتزايد هذا النقاش بين الجمهور البرتغالي ووسائل الإعلام. وكتب أحد المستخدمين البرتغاليين أن المشكلة تكمن في أن رونالدو "لن يغادر إلا عندما يريد هو"، معتبراً أن شخصيته تجعل القرار أكثر تعقيداً. وقال آخر إن المدرب روبرتو مارتينيز "لا يملك الشجاعة" لوضع رونالدو على مقاعد البدلاء، ما يحد من طريقة لعب المنتخب. وأضاف أن رونالدو لا يزال قادراً على المساعدة، لكن هناك لاعبين يمكنهم تقديم خيارات أفضل. كما لفت آخرون إلى أن وجود رونالدو أساسياً يمنع غونسالو راموس من الحصول على دوره، رغم أنه أسرع وأكثر ملاءمة للعب مع فيتينيا وبقية الجيل الجديد، بما يمنح البرتغال عمقاً وحركة أكبر في الهجوم.
تابع التقرير:" من جهته، قدم المعلق البرتغالي ريكاردو ليموس، عبر قناة "SIC"، قراءة أكثر مباشرة، قائلاً إن من الصعب على لاعب نافس في أعلى مستوى طوال 23 أو 24 عاماً أن يمتلك الوعي الكافي للاعتراف بأن لحظة التنحي قد وصلت. وسأل ليموس: "من يملك الشجاعة لإخراج رونالدو من المنتخب؟"، مشيراً إلى أن اللاعب قد يعتقد في ذهنه أنه لا يزال قادراً على تقديم الشيء نفسه، لكن الجسد لم يعد يستجيب كما كان في السابق".
وقال التقرير:" وسط هذه الانتقادات، أصبح مارتينيز في قلب العاصفة. فهو يصر على الدفاع عن قراره بالإبقاء على رونالدو داخل الملعب، قائلاً إن إخراج مهاجم عندما يحتاج الفريق إلى أهداف "لا معنى له". واعتبر أن خبرة رونالدو داخل منطقة الجزاء مهمة، وأن وجوده يجذب المدافعين ويفتح المساحات. لكن هذا التبرير، بحسب التقرير، يعزز جوهر المشكلة: البرتغال لا تزال تلعب على أساس نسخة من رونالدو لم تعد موجودة. فالخبرة داخل الصندوق مهمة نظرياً، لكنها لا تكفي إذا كانت تعطل لاعبين أكثر حركة وقدرة على الضغط والسرعة وصناعة الفارق. أما رونالدو نفسه، فرفض فكرة أن شيئاً كان ناقصاً أمام الكونغو، قائلاً إن "هذه هي كرة القدم"، وإن البرتغال كان يمكن أن تفوز كما كان يمكن أن تخسر".
الاختبار المقبل سيكون أمام أوزبكستان، الثلاثاء 23 حزيران. وهي مباراة تبدو حاسمة للبرتغال، خصوصاً أن كولومبيا، منافستها الأخيرة في المجموعة، بدأت مشوارها بانتصار. أي تعثر جديد سيحوّل القلق إلى أزمة حقيقية، وسيجعل الأسئلة حول رونالدو ومارتينيز أكثر حدة. عندها، لن يكون النقاش عن احترام التاريخ فقط، بل عن قدرة البرتغال على إنقاذ حاضرها قبل أن يضيع مونديالها مبكراً.









0 تعليق