.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
المشهد الأول
لماذا كلما تبنيت قطًا أليفًا،
يأكله فأر؟!
أهل طمع فى موائه الناعم،
مثل قطعة جبن صفراء، حديثة التقطيع؟
أم تحب الفئران أن تمارس قهرها
على من عرف أن نعومة المواء
أقوى من ضجيجه؟
فارتعبوا أن يتحد الصمت،
كسلاح جديد للقضاء على الفئران.
المشهد الثانى
على سُلّم موسيقاه الكبير
كُسِرت الدرجة الثامنة
لا جواب للبداية
المقامات يُعيقها حاله المزاجى
بين فرح وانتشاء ورغبة بالتعاسة
صوتى معلّق بـ«دو» ترتجى الرد
حدثنى أن حادثة مماثلة
بُتر فيها إصبعه
وعليه أن يوقف اللحن فى مكان ما
أو يبتلع الأغنية فى برمودا الكلمات
اقترحت عليه أن نرسم لوحة كبديل
وأنا كموديل، سأحيطه بالتفاصيل
أقام علىّ حجة أن اللون الوردى نفد
ولم يبق بعلبته إلا درجات الرمادى
عبثت بصندوق ألعاب قديم
أخرجت لعبة الأوراق الشهيرة
لعبنا جولات
انتصر مرة وينتصر مرات
وفى النهاية، كان الحكم له:
لا أغنيات
لا لوحات
لا لُعب.
المشهد الثالث
فى قسم المعلّبات، الرف الثانى
علبة بتاريخ صلاحية طويل الأمد.
الرف الأول تم إزاحته بالكامل
وُزِّع على مجهولين حتى لا يُلقى بالمهملات.
الرف الثانى مرتب جدًا، تنتصفه هى.
كلما امتدت يد لشرائها،
روّجوا الأقرب بالتاريخ،
فتسقط على الأرض.
الآن صارت وحيدة فى وسط الأرفف
حوافها معرّجة من كثرة السقوط.
حاولوا ترميمها لتجنب الخسارة.
يحضر زبون جديد، لا يعنيه مدى الصلاحية،
ولكنه تردد حين وجد غلافها بحالة.
















0 تعليق