.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الخميس 18/يونيو/2026 - 05:07 م 6/18/2026 5:07:21 PM
قال الكاتب والباحث السياسي الدكتور يوسف هزيمة، إن التصريحات الإسرائيلية التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران والتي تضمنت إشارات إلى عدم الالتزام ببعض البنود المرتبطة بالساحة اللبنانية أثارت تساؤلات حول مدى قدرة الاتفاق على الصمود أمام التباينات السياسية والإقليمية القائمة.
وتابع، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الخميس، أن هذه المواقف تعكس وجود تيارات داخل المشهد السياسي الإسرائيلي لا تنظر إلى التفاهمات الأخيرة باعتبارها منسجمة بالكامل مع أولوياتها خاصة في ظل استمرار التطورات المرتبطة بالجبهة اللبنانية، لافتًا إلى أن توقيت التصريحات جاء بالتزامن مع التحركات السياسية التي شهدتها المرحلة الأخيرة وهو ما يفتح الباب أمام قراءة أوسع لطبيعة العلاقة بين مواقف الأطراف المختلفة ومدى تأثيرها على تنفيذ أي تفاهمات مستقبلية.
وأشار، إلى أن السؤال الأساسي لا يتعلق فقط بالتصريحات السياسية وإنما بما إذا كانت ستترجم إلى خطوات ميدانية على الأرض وما إذا كانت التطورات المقبلة ستؤدي إلى استمرار حالة التصعيد أو الدفع نحو التهدئة، لافتًا إلى أن الدور الأمريكي سيظل عام حاسم في تحديد مسار المرحلة المقبلة سواء من خلال إدارة التفاهمات القائمة أو عبر استخدام أدوات الضغط والتأثير لدفع الأطراف نحو الالتزام بما يتم الاتفاق عليه.
وأوضح أن مستقبل الاتفاق لن يتحدد فقط من خلال البنود الموقعة وإنما عبر مدى قدرة الأطراف الدولية والإقليمية على تحويل هذه التفاهمات إلى التزامات عملية قابلة للتنفيذ، مختتمًا أن المرحلة المقبلة ستكون اختبار حقيقي لفاعلية الضمانات السياسية وقدرة الأطراف المؤثرة على منع العودة إلى دوائر التصعيد خصوصًا في ظل استمرار الملفات الإقليمية المفتوحة وتعقيداتها المتعددة.
















0 تعليق