.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
حسم رفعت فياض، الخبير التعليمي، الجدل المثار حول عقوبات الغش في امتحانات الثانوية العامة، موضحًا الفارق القانوني الحاسم بين عقوبة الطالب الغشاش والمسرب الخارجي، كاشفًا عن تفاصيل اللحظات التاريخية التي تشهدها امتحانات هذا العام التي تنطلق في 21 يونيو الجاري، والملامح الكاملة لنظام البكالوريا المصرية المقرر تطبيقه رسميًا العام المقبل.
القانون لا يعاقب الطالب بالحبس بل يركز على حرمانه التعليمي
وأوضح "رفعت فياض، الخبير التعليمي"، خلال لقائه مع الإعلامي حاتم السعداوي، ببرنامج "صوت بلادي"، المذاع على قناة "الشمس"، أن القانون لا يعاقب الطالب بالحبس، بل يركز على حرمانه التعليمي، وتتدرج العقوبة وفقًا لآلية ضبط المحمول، مشيرًا إلى أنه إذا ضُبط الهاتف مغلقًا مع الطالب دون استفادة، يُحرر له محضر غش، ويُحرم من مادة الامتحان وبقية المواد التالية، مع الاحتساب الكامل للمواد السابقة، وإذا ضُبط الهاتف مفتوحًا واستُخدم في الغش، يتم حرمان الطالب فورًا من الامتحانات لمدة سنتين متتاليتين.
السجن عقوبة مخصصة لمن هم خارج اللجنة
وأكد رفعت فياض، الخبير التعليمي، أن السجن عقوبة مخصصة لمن هم خارج اللجنة، ممن يستقبلون صور الأسئلة ويعيدون نشرها لتضليل الرأي العام بدعوى التسريب، مشددًا على أن العقوبة هنا تصل لـ السجن 7 سنوات وغرامة لا تقل عن 200 ألف جنيه، مشيرًا إلى أن هذه العقوبات طُبقت بالفعل وبلا استثناء على جميع الحالات المضبوطة العام الماضي.
وحول الهيكلة الجديدة للامتحانات، أشار إلى أن رؤية وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، نجحت في تخفيف العبء الحقيقي عن كاهل الطلاب عبر دمج وتقليص المواد مثل الجيولوجيا وعلم النفس، لينخفض عدد المواد من 7 إلى 5 مواد فقط.
وكشف عن خريطة المتقدمين للامتحانات هذا العام، والتي تنقسم إلى فئتين؛ الثانوية الحديثة وتضم 918 ألف طالب وطالبة، يدرسون 5 مواد فقط، والدرجة النهائية للامتحانات من 320 درجة، فضلا عن الثانوية القديمة (راسبين وباقين للإعادة) وتضم 3400 طالب فقط، يدرسون النظام القديم بـ 7 مواد، ومجموع درجاتهم من 410 درجة، مؤكدًا أنه سيتم تنسيقهم برلمانيًا وجامعيًا بنظام "النسبة والتناسب" لضمان تكافؤ الفرص مع طلاب النظام الحديث.
الوزارة استلهمت مميزات الشهادات الدولية مثل الـ IG والأمريكان دبلومة والأبيتور الألمانية لتطبيقها في مصر بهدف تقليل الضغط النفسي
وفجّر مفاجأة مدوية حول فلسفة مشروع "البكالوريا المصرية" البديلة، مشيرًا إلى أن الوزارة استلهمت مميزات الشهادات الدولية مثل الـ IG والأمريكان دبلومة والأبيتور الألمانية لتطبيقها في مصر بهدف تقليل الضغط النفسي، وإتاحة التخصص المبكر وفق الميول، كاشفًا عن ملامح نظام "البكالوريا المصرية" المقرر بدء سنتها الأولى لطلاب الصف الثاني الثانوي العام القادم؛ موضحًا أن الطالب يدرس 6 مواد فقط على مدار سنتين (4 مواد في الصف الثاني الثانوي، ومادتين فقط في الصف الثالث الثانوي)، ويمنح النظام الطالب ميزة فريدة عبر إتاحة التحسين في المواد لـ 4 مرات متتالية للحصول على المجموع الأعلى، مما يتيح له دخول الامتحان في حالة استرخاء ذهني تام، كما ينقسم النظام إلى 4 مسارات اختيارية يحددها الطالب وفق قدراته وميوله، وهي مسار الطب وعلوم الحياة، ومسار الحاسبات والهندسة، ومسار التجارة والأعمال، ومسار الأداب والفنون.
وفجّر مفاجأة كبرى بخصوص مرونة النظام الجديد، مؤكدًا أنه على العكس من النظام التقليدي الحالي الذي يجبر طالب علمي علوم أو رياضة أو أدبي على الاستمرار في مساره، فإن نظام البكالوريا الجديد يتيح للطالب إذا اكتشف عدم قدرته على هضم مسار معين بعد الصف الثالث، أن يغير مساره بالكامل إلى مسار آخر، ويكتفي بدراسة المواد المكملة للمسار الجديد فقط لتضاف إلى مواده السابقة، وهو ما يمثل ثورة حقيقية في مرونة التعليم الثانوي بمصر.

















0 تعليق