.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكدت الدكتورة نهى بكر، أستاذ العلوم السياسية، أن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع للمرة الثانية بعد مشاركتها الأولى عام 2019 تعكس مكانتها الاستراتيجية وثقلها الإقليمي في المنطقة.
وأوضحت خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن دعوة مصر للمشاركة في جلسات تتعلق بالشرق الأوسط تأتي تقديرًا لدورها في الوساطة وحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
استقرار الشرق الأوسط أولوية عالمية
وأشارت إلى أن اهتمام دول مجموعة السبع باستقرار المنطقة يعود إلى تأثير ذلك المباشر على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد، إضافة إلى ارتباطه بقضايا الأمن البحري والسيبراني.
ولفتت إلى أن الأزمات المتلاحقة في المنطقة، من فلسطين إلى لبنان ومضيق هرمز، تجعل من استقرار الشرق الأوسط ملفًا بالغ الأهمية للقوى الكبرى.
الموقف المصري من القضية الفلسطينية
أوضحت الخبيرة السياسية أن تحذيرات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن التوسع في الاحتلال الإسرائيلي وتهديد حل الدولتين تعكس موقفًا مصريًا ثابتًا يهدف إلى حماية فرص السلام.
وأكدت أن مصر تواصل جهودها في الوساطة من أجل وقف التصعيد في غزة، والعمل على الانتقال إلى مراحل أكثر استقرارًا وفق المبادرات الدولية المطروحة.
الشراكة المصرية الأمريكية والتوازن الدبلوماسي
تطرقت إلى أن مشاركة مصر في القمة تمنحها فرصة للتأثير في مخرجات النقاشات الدولية، خاصة مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة الأمريكية دون تبعية.
وأشادت بالسياسة الخارجية المصرية التي تعتمد على تنويع العلاقات الدولية، مع الحفاظ على الاحترام المتبادل مع مختلف الأطراف، وهو ما يعزز من قوة الدبلوماسية المصرية.
أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري
أكدت أن تصريح الرئيس السيسي بأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري يعكس عمق العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة بين الجانبين.
وأوضحت أن استقرار الخليج يرتبط بشكل مباشر بأمن الطاقة وحركة الملاحة ومدخلات قناة السويس، إضافة إلى وجود جاليات مصرية كبيرة في دول الخليج، مما يجعل الأمن الإقليمي مترابطًا بشكل وثيق.
شددت على أن العلاقات المصرية الخليجية تقوم على أسس من التعاون التاريخي والمصالح المشتركة، إلى جانب الدعم المتبادل في مواجهة التحديات الإقليمية، بما يعزز من استقرار المنطقة ككل.
















0 تعليق