إقبال آلاف الأقباط على احتفالات دير المحرق بحلة الحديد في أسيوط

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تبدأ إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية توافدها السنوي للمشاركة في احتفالات دير المحرق بحلة الحديد، والذي ينطلق في 18 يونيو 2026، وحتي 27 يونيو 2026، بمركز القوصية في محافظة أسيوط، والتي تعد واحدة من أكبر المناسبات الروحية والشعبية في صعيد مصر. 

ويحرص آلاف الزوار والمؤمنين من مختلف المحافظات على التواجد في الدير لإحياء هذا التذكار السنوي، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مكثفة لضمان سلامة وراحة المشاركين.

الأبعاد التاريخية والروحية لذكرى "حلة الحديد"

وتأتي احتفالات دير المحرق بحلة الحديد إحياءً لذكرى معجزة حلّ القيود الحديدية للقديس متياس الرسول بشفاعة السيدة العذراء مريم. 

ويكتسب هذا العيد مكانة فريدة داخل "الدير المحرق" نظرًا للمكانة التاريخية للموقع الذي قضت فيه العائلة المقدسة أطول فترة لها أثناء هروبها إلى أرض مصر، مما يجعل لـ «احتفالات دير المحرق بحلة الحديد».

المظاهر الطقسية والشعبية خلال فترة العيد

وتشمل احتفالات دير المحرق بحلة الحديد برنامجًا يوميًا مكثفًا يجمع بين الشقين الطقسي والشعبي؛ حيث يترأس نيافة الأنبا بيجول، أسقف ورئيس الدير، بمشاركة مجمع الرهبان ولفيف من الآباء الأساقفة، صلوات القداسات الإلهية الصباحية في الكنيسة الأثرية.

أما في الفترات المسائية، فتشهد النهضات الروحية إلقاء العظات وتلاوة التماجيد والتسابيح، يتبعها طقس "دورة الأيقونة" أو (الزفة)، حيث يطوف الرهبان والشمامسة أرجاء الدير حاملين أيقونة السيدة العذراء والرسل وسط الألحان القبطية المبهجة وزغاريد الحاضرين.

حضور اجتماعي ونذور وتخييم في محيط الدير

وعلى الجانب الاجتماعي، تتجاوز احتفالات دير المحرق بحلة الحديد النطاق الكنسي لتتحول إلى ملتقى سنوي ضخم، حيث توافدت العائلات للتخييم والإقامة المؤقتة في المحيط الجغرافي للدير. ويحرص الزوار خلال هذه الأيام على تقديم النذور، وممارسة الأسرار الكنسية كالإقرار والاعتراف والتناول، ونيل البركة من المزارات الأثرية بالدير، مما يعكس عمق الروابط الإيمانية والشعبية التي تجمع الأقباط بأديرتهم الأثرية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق