.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن مذكرة التفاهم الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لا تمثل اتفاقًا نهائيًا لإنهاء الحرب أو تسوية شاملة للخلافات بين الطرفين، وإنما تعد خطوة مؤقتة تهدف إلى احتواء التصعيد القائم وتمديد فترات وقف إطلاق النار والهدنة لفترة تقترب من 60 يومًا.
وأوضحت جبر، خلال مداخلة لـ"إكسترا نيوز"، أن هذا التفاهم المرحلي جاء نتيجة مجموعة من الضغوط السياسية والاقتصادية المتراكمة، من بينها مطالبات دول الخليج بتهدئة الأوضاع، إلى جانب الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها الأطراف المختلفة، والاضطرابات التي أصابت سلاسل الإمداد العالمية، فضلًا عن التداعيات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن هناك حالة من الشكوك بشأن الموقف الأمريكي من الاتفاق، لافتة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يتولَّ بنفسه توقيع الصفقة، وهو ما يعكس استمرار التباينات بشأن بعض البنود المطروحة.
وأضافت أن الفجوات بين واشنطن وطهران لا تزال كبيرة، خاصة فيما يتعلق بمدة الاتفاق وطبيعته، وملفات التعويضات والأرصدة الإيرانية المجمدة، فضلًا عن القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي والقدرات الصاروخية الإيرانية.
وأكدت أن المشهد لا يزال يكتنفه قدر كبير من الغموض، وأن ما يجري حاليًا يمثل محاولة لتأجيل المواجهة الشاملة ومنح الأطراف فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأولويات، أكثر من كونه اتفاقًا نهائيًا يضع حدًا للأزمة القائمة.
















0 تعليق