قافلة دعوية مشتركة بين أوقاف الفيوم والأزهر الشريف لتعزيز استقرار الأسرة وبناء الإنسان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أطلقت مديرية أوقاف الفيوم قافلة دعوية مشتركة بالتعاون مع الأزهر الشريف إلى إدارة سنورس ثان، وذلك في إطار جهود المؤسسات الدينية لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز الوعي الديني الصحيح، وترسيخ القيم الأخلاقية والاجتماعية التي تسهم في بناء مجتمع متماسك ومستقر.

التركيز على القضايا المجتمعية التي تمس حياة المواطنين

تأتي القافلة ضمن فعاليات مبادرة "صحح مفاهيمك" التي تنفذها وزارة الأوقاف بالتعاون مع الأزهر الشريف، بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة، ومواجهة الأفكار غير السليمة، ونشر ثقافة الحوار والاعتدال، مع التركيز على القضايا المجتمعية التي تمس حياة المواطنين وفي مقدمتها قضايا الأسرة والطفولة والتنشئة السليمة.

وشهدت القافلة مشاركة قيادات الدعوة بمديرية أوقاف الفيوم، إلى جانب عدد من أئمة الأوقاف ووعاظ الأزهر الشريف، حيث جرى تنظيم لقاءات دعوية تناولت أهمية الحفاظ على استقرار الأسرة باعتبارها اللبنة الأولى في بناء المجتمع، والدور الذي تقوم به في غرس القيم الدينية والأخلاقية داخل نفوس الأبناء.

وتناولت خطبة الجمعة الأولى موضوع "أثر استقرار الأسرة في بناء الإنسان"، حيث أكد العلماء أن الأسرة المستقرة تمثل البيئة الأولى لتشكيل شخصية الأبناء، وأن الترابط بين أفراد الأسرة ينعكس بصورة مباشرة على قدرة الإنسان على تحمل المسؤولية والتفاعل الإيجابي مع المجتمع، مشيرين إلى أن تماسك الأسرة يعد من أهم عوامل تحقيق الأمن الاجتماعي والاستقرار النفسي.

كما ركزت الخطبة الثانية على أهمية التواصل المستمر بين الآباء والأبناء، وضرورة فتح قنوات للحوار داخل الأسرة، بما يساعد على فهم احتياجات الأبناء والتعامل مع المشكلات التي تواجههم، ويحميهم من التأثر بالأفكار والسلوكيات السلبية التي قد تؤثر على مسارهم الفكري والأخلاقي.

وأكد المشاركون في القافلة أن بناء الإنسان يبدأ من الأسرة، وأن الاهتمام بالتربية السليمة وغرس قيم الاحترام والتعاون والمسؤولية يمثل حجر الأساس في تكوين أجيال واعية وقادرة على الإسهام في نهضة المجتمع.

وتواصل مديرية أوقاف الفيوم تنفيذ القوافل والأنشطة الدعوية بالتعاون مع الأزهر الشريف بمختلف الإدارات، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين، وتقديم خطاب ديني معتدل يعزز قيم التسامح والانتماء، ويواكب احتياجات المجتمع وقضاياه المختلفة، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وترسيخ المبادئ الإنسانية والدينية الصحيحة.

1001202675
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق