.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على احتفال مصر والصين بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تمثل محطة مهمة في مسار التعاون المشترك الممتد منذ 7 عقود.
مصر والصين
وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن مصر تعد من أوائل الدول الإفريقية والعربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات شهدت خلال الـ 70 عامًا الماضية تطورًا متناميًا، انعكس في تعزيز صداقة الشعبين وتوسيع مجالات التعاون الثنائي، بما أسهم في ترسيخ نموذج يُحتذى به في العلاقات الدولية.
وأشار المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إلى أنه في الوقت الراهن، تعمل القيادتان السياسيتان في مصر والصين على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ويدفع نحو بناء مجتمع مصري – صيني مشترك يواكب متطلبات العصر الجديد.
ولفت المركز الإعلامي إلى أن العلاقات المصرية الصينية على مدار سبعين عامًا شكلت نموذجًا متناميًا للشراكة الاستراتيجية الشاملة والتعاون المتبادل في مختلف المجالات، بما يعزز مسار العلاقات بين البلدين الصديقين.
وأبرز المركز الإعلامي أن الشراكة المصرية الصينية تجسدت في تنفيذ العديد من المشروعات والاستثمارات الكبرى داخل مصر، وفي مقدمتها حي المال والأعمال بالعاصمة الجديدة باعتباره أحد أكبر مشروعات التعاون الاستثماري بين الجانبين، إلى جانب المشاركة في تنفيذ محطة بنبان للطاقة الشمسية بأسوان، بما يعكس اتساع التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتنمية المستدامة.
كما تمتد الاستثمارات الصينية لتشمل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس عبر المطور الصناعي "تيدا - مصر"، الذي يضم عددًا من المشروعات الصناعية، من بينها مجمع مصانع "إيليت سولار السويس تكنولوجي"، و"إيليت سولار جرين إنيرجي" لتصنيع خلايا الطاقة الشمسية، إلى جانب شركة "جوشي مصر" الصينية لتصنيع الفايبر جلاس، ومشروع شركة " سي إن جي ايجيبت نيو إنيرجي جلاس" الصينية لتصنيع الزجاج.
كما يشمل التعاون أيضًا توقيع عقد مشروع شركة "CNCEC" الصينية لتصنيع خطوط إنتاج الصودا آش بالسخنة، بالإضافة إلى مصنع مجموعة "سايلون" الصينية للإطارات داخل المنطقة الاقتصادية، فضلًا عن التوسع في قطاع الصناعات الإلكترونية من خلال مصنع شركة "فيفو" الصينية للهواتف الذكية بمدينة العاشر من رمضان، وغيرها من المشروعات والاستثمارات الصينية التي تمتد لتشمل مختلف القطاعات، بما يعكس تنوع الحضور الاستثماري الصيني داخل السوق المصرية واتساع نطاق الشراكة الاقتصادية بين البلدين.














0 تعليق