طارق فهمي: العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران "منضبطة" والوساطة الباكستانية تعثرت

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

علق الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، على التهديدات والتصريحات الأخيرة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التصعيد العسكري ضد إيران، واصفاً إياها بأنها "لا تحمل جديداً" كون ترامب هدد أكثر من مرة بتوجيه ضربات لطهران والعودة للعمل العسكري، وأوضح فهمي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «ستديو إكسترا» المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن الرد الأمريكي على إسقاط طائرتها جاء في إطار عمل عسكري محدود ومنضبط، مشدداً على أن جميع العمليات العسكرية الجارية على مستوى الطرفين الأمريكي والإيراني حتى الآن تعد "منضبطة" ومحكومة بتصعيد حذر، نظراً لعدم رغبة الجانبين في الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة بسبب تكاليفها الباهظة، وهو ما يجعل تتالي التهديدات المتبادلة مفهوماً في سياق الردع المتبادل.

​تعثر الوساطة الباكستانية والحاجة لإعادة هيكلة الملفات التفاوضية

​ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران وصلت إلى مرحلة "متعسرة للغاية"، كاشفاً عن أن الوسيط الباكستاني وصل إلى طريق مسدود في مساعيه، الأمر الذي يتطلب حدوث "حدث مفصلي" قادر على تغيير بنية ومسار التفاوض بأكمله، وأكد فهمي على أهمية وجود توجيه دولي يضمن حصر المفاوضات في الملفات الأربعة الرئيسية وتجنب التشعب في تفاصيل وملفات فرعية، محركاً طاولات النقاش نحو القضايا الإستراتيجية وهي: الملف النووي، البرنامج الصاروخي والفضائي المرتبط بمدى الصواريخ، إلى جانب منظومة العقوبات والتعويضات وفك الأرصدة الإيرانية المجمدة.

​بيئة المفاوض الأمريكي والضغوط الداخلية في واشنطن

​واختتم الدكتور طارق فهمي تحليله بالإشارة إلى الصعوبات البالغة التي تواجه المُفاوض الأمريكي في الجولات الراهنة، موضحاً أنه يعمل داخل بيئة سياسية معقدة للغاية ومحاصرة بضغوط قوية من حركة "ماغا" (MAGA) الداعمة لترامب، فضلاً عن قيود الكونجرس والتحفظات الصارمة للمؤسسات العسكرية والاقتصادية الأمريكية، معتبراً أنه ما لم يحدث ذلك التحول المفصلي لإعادة آليات التفاوض، فإن المشهد الإقليمي سيبقى أسيراً للتهديدات الأمريكية غير المنضبطة وردود الأفعال الإيرانية المقابلة التي تحتاج بدورها إلى مراجعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق