.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الأربعاء 10/يونيو/2026 - 09:25 م 6/10/2026 9:25:46 PM
قال أستاذ العلوم السياسية والخبير الأمني والاستراتيجي جون بيسيرو، إن أزمة مضيق هرمز أعادت إلى الأذهان دروس صدمة النفط في سبعينيات القرن الماضي، حين ارتفعت الأسعار بشكل كبير، ما دفع الاقتصادات العالمية إلى التفكير في كيفية مواجهة مثل هذه التهديدات.
وأضاف بيسيرو، خلال مداخلة ببرنامج «مطروح للنقاش» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العالم منذ ذلك الوقت اتجه إلى إنشاء مخزون نفطي استراتيجي وتنويع مصادر الطاقة، حيث يكون هناك خليط من الطاقة المتجددة بجانب الوقود الأحفوري، إضافة إلى وضع آليات للتعامل مع الأزمات التي تهدد الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن نحو 20% من النفط العالمي يمر عبر مضيق هرمز، ما يجعله أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة، لكنه أوضح أن التأثير يختلف بحسب الموقع الجغرافي للدول فالدول الواقعة في الشرق الأقصى مثل كوريا الجنوبية وإندونيسيا والفلبين تتلقى نحو 80% من احتياجاتها النفطية عبر المضيق، وبالتالي فهي أكثر عرضة للخطر مقارنة بدول شمال أفريقيا وأوروبا التي تعتمد على مصادر أكثر تنوعًا.
وأكد بيسيرو أن هذه الحقائق تعكس استمرار أهمية الجغرافيا في تشكيل المخاطر الاقتصادية العالمية، وأن أي تعطّل في مضيق هرمز يترك أثرًا مباشرًا على الدول الأكثر اعتمادًا عليه.



















0 تعليق