.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الأربعاء، بوقوع اشتباك مسلح بالأسلحة قبالة السواحل اليمنية، في مؤشر جديد على تصاعد المخاطر الأمنية التي تهدد خطوط الملاحة الدولية في المنطقة.
تبادل لإطلاق النار بين زورق وسفينة شحن قبالة اليمن
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن سفينة شحن تجارية أبلغت عن اقتراب قارب صغير يقل ستة مسلحين، على بعد نحو 88 ميلاً بحرياً جنوب غربي منطقة بلحاف اليمنية. وأضاف البيان أن فريق الأمن المسلح على متن السفينة تبادل إطلاق النار مع المهاجمين، مما أجبر القارب على التراجع والابتعاد عن مسار السفينة، دون تسجيل إصابات أو أضرار فورية.
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة فصلاً جديداً من التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران؛ إذ شنت القوات الأمريكية مؤخراً ضربات جوية استهدفت مواقع في الجنوب الإيراني، رداً على إسقاط طهران مروحية هجومية من طراز "أباتشي" فوق مضيق هرمز.
والمشهد الإقليمي يبدو أكثر تعقيداً في أعقاب جولة من المواجهات العسكرية المباشرة التي اندلعت مساء الأحد الماضي بين إيران وإسرائيل، قبل أن يتوافق الجانبان على تهدئة مؤقتة ووقف الضربات المتبادلة استجابة لطلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
على الرغم من هذا التصعيد الواسع، لا تزال جماعة الحوثي في اليمن تنتهج سلوكاً حذراً دون الانخراط الكلي في جولة الصراع الراهنة؛ باستثناء حادثة وحيدة أعلن عنها الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، وتتعلق باعتراض "هدف جوي مشبوه" أُطلق من اليمن صوب مدينة إيلات الساحلية، إثر دوي صفارات الإنذار هناك.
ومع ذلك، تثير التحركات البحرية الأخيرة مخاوف من ترجمة التهديدات الإيرانية على أرض الواقع؛ حيث كان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، قد لوّح قبل يومين بصياغة معادلة ردع جديدة. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن قاآني قوله إن الفترة المقبلة ستشهد "رداً متزامناً من جبهة المقاومة المتحدة"، مهدداً بفرض ما وصفه بـ "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" الممتد من مضيق هرمز والخليج العربي وصولاً إلى باب المندب والبحر الأحمر.














0 تعليق