.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشفت المخرجة أسماء الجعفري تفاصيل تجربتها مع اكتئاب ما بعد الولادة، مؤكدة أنها وثقت تلك المرحلة الصعبة من حياتها من خلال فيلم اعتمد على تسجيل يومياتها الشخصية بمشاركة والدتها وزوجها، دون أن تدرك في البداية أنها كانت تعاني من هذا النوع من الاكتئاب.
وقالت الجعفري، خلال لقاء عبر برنامج «ست ستات» المذاع على شاشة دي إم سي، إن فكرة التصوير بدأت خلال فترة ما بعد الولادة بالتزامن مع جائحة كورونا، موضحة أنها بحكم دراستها للإعلام وعملها السابق كمصورة صحفية ثم دراستها للفيلم التسجيلي الإبداعي، كانت تربطها علاقة خاصة بالكاميرا التي اعتبرتها دائما جزءا من حياتها اليومية.
أضافت الجعفري أنها بدأت تسجيل تفاصيل حياتها خلال فترة الإغلاق بسبب كورونا، في محاولة للاحتفاظ بذكريات تلك المرحلة الاستثنائية من حياتها وحياة طفلها، خاصة في ظل حالة العزل التي فرضتها الجائحة وعدم معرفة موعد انتهائها.
وأوضحت أن الكاميرا تحولت بالنسبة لها إلى وسيلة للتعبير عن مشاعرها والتعامل مع الضغوط النفسية التي كانت تمر بها، مؤكدة أنها لم تكن تعلم وقتها بوجود ما يسمى باكتئاب ما بعد الولادة.
وأشارت «الجعفري» إلى أنها اكتشفت لاحقا طبيعة حالتها النفسية بعد التعرف على أعراض اكتئاب ما بعد الولادة، لافتة إلى أنها علمت أيضا من والدتها أن شقيقتها مرت بالتجربة نفسها من قبل.
وحول الأعراض التي عاشتها خلال تلك الفترة، أوضحت المخرجة أسماء الجعفري أن الإحساس بعدم الاتزان كان من أبرز ما واجهته، مؤكدة أن الوقت كان يمر بصورة مختلفة تماما، حتى أصبح من الصعب التمييز بين الليل والنهار بسبب الضغوط المرتبطة برعاية المولود الجديد.
وأضافت أن الخوف كان يسيطر على تفاصيل حياتها اليومية، لدرجة أن الأصوات العادية، وحتى أصوات ألعاب الطفل، كانت تتحول إلى مصدر قلق وتوتر، مشيرة إلى أنها كانت تعيش حالة مستمرة من الهواجس والخوف من تعرض طفلها لأي مكروه.
وأكدت المخرجة أن تجربة توثيق تلك المرحلة بالكاميرا ساعدتها لاحقا على فهم ما مرت به نفسيا، كما أتاحت لها تقديم صورة واقعية لتحديات الأمومة والصعوبات النفسية التي قد تواجهها بعض السيدات بعد الولادة، خاصة في ظل ظروف استثنائية مثل جائحة كورونا.
















0 تعليق