.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية، إن احتمالات التهدئة السريعة أصبحت أقل مما كان متوقعًا في البداية، منوهًا بأن أن التطورات الأخيرة تشير إلى أن إيران وإسرائيل تبدوان أكثر استعدادًا للاستمرار في دائرة التصعيد، في حين لا تبدو الولايات المتحدة راغبة في انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
ترامب تحدث عن إحراز تقدم في مسار التفاوض مع إيران
وأضاف الخطيب، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه التطورات تأتي في وقت تحدث فيه الرئيس ترامب عن إحراز تقدم في مسار التفاوض مع إيران واقتراب التوصل إلى تفاهمات مهمة، الأمر الذي يجعل التصعيد العسكري الحالي متعارضًا مع المسار السياسي الذي تسعى واشنطن إلى ترسيخه.
أما فيما يتعلق بالضربة الإيرانية ضد إسرائيل، أكد أنها حملت طابعًا رمزيًا أكثر من كونها عملية تهدف إلى إحداث خسائر كبيرة، فالعملية لم تسفر عن سقوط قتلى أو أضرار مؤثرة، كما جرى التعامل معها دفاعيًا بصورة حدّت من آثارها الميدانية.
الرد الإسرائيلي جاء بحجم أكبر مما كان متوقعًا
وتابع: بدت المقاربة الأمريكية أقرب إلى احتواء الموقف واعتبار أن الرد الإسرائيلي يمكن أن يظل ضمن حدود معينة لا تؤدي إلى انفجار شامل للأوضاع، لكن الضغوط الداخلية داخل إسرائيل دفعت القيادة الإسرائيلية إلى تبني رد أكثر قوة، سواء لإظهار قدرتها على الردع أو لتأكيد استقلالية قرارها السياسي والعسكري.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن الرد الإسرائيلي جاء بحجم أكبر مما كان متوقعًا، مع وجود تقديرات بأن واشنطن كانت تفضل تجنب سقوط ضحايا، ولا سيما من المدنيين، حتى لا تتوسع دائرة المواجهة، مشددًا على أن الطرفين دخلا في حلقة تصعيد متبادل يصعب التنبؤ بحدودها النهائية.









0 تعليق