هاني سليمان: الوساطة الباكستانية تتحرك ببطء وسط فجوات كبيرة بين واشنطن وطهران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الدكتور هاني سليمان الباحث في الشؤون الإيرانية إن مرور مائة يوم على المواجهات الأمريكية الإيرانية أتاح مساحة للوساطة والدبلوماسية، لكن هذه الجهود ما زالت محفوفة بالمخاطر وعدم اليقين. 

وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن باكستان تبذل جهودًا مكثفة عبر مستويات مختلفة، بدءًا من رئيس الوزراء ورئيس الأركان ورئيس الاستخبارات وصولًا إلى وزير الداخلية محسن نقوي الذي بات يمتلك معظم قنوات التواصل مع الطرفين، حيث نقل رسائل مباشرة من القيادة الباكستانية إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

وأشار سليمان إلى أن الوساطة الباكستانية تحاول ترميم الفجوات بين الجانبين عبر صياغة مذكرة تفاهم تتضمن الضمانات الأساسية مثل وقف الحرب، مع إرجاء التفاصيل المتعلقة بالملف النووي إلى مراحل لاحقة. 

وشدد على أن المفاوضات تسير ببطء شديد بسبب تعقيدات الملفات، مثل أزمة مضيق هرمز، دور الميليشيات الإقليمية، وموقف الحرس الثوري الذي يرفض تقديم تنازلات سريعة في البرنامج النووي.

وأضاف أن هناك خلافات حول نسب تخصيب اليورانيوم، حيث طرحت مقترحات بخفضه إلى 20% أو 3.7%، لكن الحرس الثوري رفض ذلك، مؤكدًا أن القرار السياسي الإيراني مرتبط بحسابات عسكرية معقدة. 

كما أشار إلى أن مسألة الأموال المجمدة تمثل نقطة خلافية، إذ تربط واشنطن الإفراج عنها بالتزامات نووية واضحة، بينما ترى طهران أنها فرصة لبناء الثقة.

وأوضح أن الولايات المتحدة أبدت مرونة نسبية عبر اقتراح تجميد البرنامج النووي بدلًا من خفض التخصيب، وهو ما يُعتبر مكسبًا لإيران، في حين تحاول الأخيرة فرض واقع جديد في مضيق هرمز، وهو ما ترفضه واشنطن ودول الإقليم. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق