.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
شهدت أسعار الجنيه الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب محليًا وعالميًا، متأثرة ببيانات اقتصادية أمريكية عززت من قوة الدولار ورفعت توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 51800 جنيه، بعدما فقد الذهب جزءًا كبيرًا من مكاسبه التي حققها منذ بداية العام، في ظل موجة هبوط طالت مختلف الأعيرة داخل الأسواق المحلية.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7400 جنيه، فيما سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6475 جنيهًا، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5550 جنيهًا.
وجاءت التراجعات الأخيرة مدفوعة بانخفاض أسعار الذهب عالميًا، حيث تراجعت الأوقية إلى نحو 4328 دولارًا، بعد موجة بيع واسعة أعقبت صدور بيانات قوية لسوق العمل الأمريكي، ما دفع المستثمرين إلى تقليص رهانات خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ورغم انخفاض الأسعار، شهدت الأسواق المحلية نشاطًا ملحوظًا في عمليات الشراء، خاصة على السبائك والجنيهات الذهبية، مع اتجاه عدد من المستهلكين إلى استغلال التراجع الحالي في الأسعار لبناء مدخرات طويلة الأجل.
كما ساهمت المستويات السعرية الجديدة في زيادة الإقبال على المنتجات الذهبية الاستثمارية، خاصة الأوزان الصغيرة التي تحظى بطلب مرتفع من جانب الأفراد الراغبين في الادخار بأقل تكلفة ممكنة.
وتشير بيانات السوق إلى استمرار الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم أدوات حفظ القيمة، رغم التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية، حيث يفضل العديد من المستثمرين الاحتفاظ بالمعدن النفيس كوسيلة للتحوط من المتغيرات الاقتصادية.
ويترقب المتعاملون خلال الفترة المقبلة صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، وفي مقدمتها مؤشرات التضخم وأسعار المنتجين، لما لها من تأثير مباشر على تحركات الذهب والدولار وأسواق المال العالمية.
ويرى مراقبون أن تحركات أسعار الجنيه الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بأداء الأوقية عالميًا، إلى جانب تطورات سعر الصرف وحجم الطلب المحلي، في ظل استمرار حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق.















0 تعليق