لا حاجة إلى أوروبا.. عرب وأجانب من العلمين الجديدة: تجمع بين سحر الطبيعة وحداثة العمران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أجمع عدد من الزوار العرب والأجانب على أن ما شاهدوه فى العلمين الجديدة فاق توقعاتهم، موضحين أن المدينة تقدم نموذجًا حضاريًا متطورًا يعكس حجم التطور العمرانى والسياحى الذى تشهده مصر، ويجعلها قادرة على المنافسة مع العديد من الوجهات السياحية العالمية.
وأضافوا، لـ«الدستور»، أن المدينة تمثل تجربة سياحية مختلفة تعكس ملامح مصر الحديثة، ونجحت فى تقديم نموذج متكامل لوجهة سياحية وعمرانية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مشيرين إلى أن ما تتمتع به من مقومات طبيعية واستثمارية وخدمية يؤهلها لتصبح واحدة من أبرز الوجهات السياحية على ساحل البحر المتوسط خلال السنوات المقبلة.

بريطانيا مايكل أندرسون:الطرق حديثة ومنظمة والفنادق فخمة 
من بريطانيا، قال مايكل أندرسون، وهو مدير شركة متخصصة فى التسويق السياحى، إن زيارته للعلمين الجديدة كانت من أبرز محطات رحلته إلى مصر.
وأضاف: «عندما يذكر اسم مصر يتبادر إلى ذهن السائح الأوروبى الأهرامات أو البحر الأحمر أو المعالم التاريخية الشهيرة، لكن ما شاهدته فى العلمين الجديدة أظهر لى جانبًا مختلفًا وحديثًا من مصر».
وأوضح: «أكثر ما أثار إعجابى هو التوازن بين التطور العمرانى وجمال الطبيعة. ففى بعض المدن الحديثة تشعر بأن التركيز كله ينصب على المبانى والمنشآت، بينما هنا توجد حالة من الانسجام بين البحر والطبيعة والعمران الحديث، وهو ما يمنح المدينة طابعًا خاصًا».
وأضاف: «الشاطئ من أبرز عناصر الجذب لى، وقضيت ساعات طويلة على الشاطئ أستمتع بالمياه الصافية والمشهد العام. جودة الشواطئ هنا تضاهى ما شاهدته فى العديد من الوجهات الأوروبية المعروفة».
وأضاف: «الفنادق الحديثة ومستوى الضيافة الممتاز، والبنية التحتية المتطورة كلها عوامل تجعل المدينة مؤهلة لاستقبال أعداد متزايدة من السائحين الدوليين، فالعلمين الجديدة تمتلك فرصًا كبيرة على خريطة السياحة العالمية، والسائح الأوروبى يبحث دائمًا عن أماكن جديدة تجمع بين الراحة والجمال والخدمات الجيدة، وأعتقد أن المدينة توفر هذه العناصر مجتمعة».
وأكمل: «لو جرى الترويج لهذه المدينة بصورة أوسع فى الأسواق الأوروبية فستتمكن من جذب أعداد كبيرة من الزوار خلال السنوات المقبلة».
وأكد أن أحد أبرز عوامل التميز يتمثل فى سهولة التنقل داخل المدينة وجودة البنية التحتية، موضحًا: «فى العديد من الوجهات السياحية قد يواجه الزائر صعوبة فى الحركة أو الوصول إلى الأماكن المختلفة، لكننى وجدت أن الطرق هنا حديثة ومنظمة، ما يجعل التنقل مريحًا للغاية».
وتابع: «هذا النوع من التفاصيل قد لا يلاحظه البعض، لكنه بالنسبة للسائح الأجنبى عنصر مهم جدًا فى تقييم أى وجهة سياحية، لقد كان كل ما شاهدته من تطور عمرانى على ساحل البحر المتوسط مفاجئًا لى، والمدينة تمتلك مقومات تجعلها وجهة مفضلة للعديد من الأوروبيين الباحثين عن تجارب جديدة.
واختتم بالقول: «لقد غادرت العلمين الجديدة وأنا أحمل انطباعًا إيجابيًا للغاية، وسأحرص على التوصية بزيارتها لكل من يخطط للسفر إلى مصر».

السعودية فهد العتيبى: الشاطئ الأجمل بين الوجهات السياحية.. ومستوى الخدمات «عالمى»
قال فهد العتيبى، سعودى يزور مصر بشكل متكرر منذ سنوات، إن زيارته الأولى للعلمين الجديدة من أكثر التجارب التى تركت لديه انطباعًا إيجابيًا خلال رحلاته السياحية.
وأضاف: «قبل الزيارة كنت أسمع كثيرًا عن المدينة، وأتابع ما ينشر عنها فى وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعى، لكننى كنت أعتقد أن الصور قد لا تعكس الواقع بصورة دقيقة. وعندما وصلت إلى هناك اكتشفت أن الواقع أكثر جمالًا وإبهارًا مما كنت أتوقع، وأكثر ما لفت انتباهى حجم المشروعات العمرانية المنتشرة على امتداد المدينة».
وأوضح: «هناك رؤية واضحة خلف كل ما تم تنفيذه.. الأبراج الحديثة، والمبانى ذات التصميمات المعمارية المميزة، والطرق الواسعة، والمساحات المفتوحة، تمنح الزائر انطباعًا بأنه أمام مدينة عالمية جرى التخطيط لها بعناية كبيرة».
وواصل: «موقع المدينة على ساحل البحر المتوسط يمثل أحد أهم عناصر تميزها، لقد أقمت فى فندق، وكان المشهد فى الصباح مذهلًا، المياه الفيروزية الممتدة أمام الأبراج الحديثة تمنح المكان جمالًا استثنائيًا. لقد زرت وجهات سياحية عديدة فى المنطقة العربية وأوروبا، لكننى أستطيع القول إن شواطئ العلمين الجديدة تمتلك مقومات تجعلها من بين الأجمل».
وقال: «مستوى الخدمات داخل المدينة فوق الوصف، وسواء كنت داخل الفنادق أو المطاعم أو المرافق العامة، هناك اهتمام واضح براحة الزائر. العاملون يتعاملون باحترافية، والخدمات متوافرة بصورة منظمة، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لأى سائح، وأكثر ما يميز المدينة أنها لا تعتمد فقط على جمال الطبيعة، بل توفر كذلك بنية تحتية حديثة وتجربة متكاملة للزوار».
وتابع: «خلال جولتى لاحظت وجود مشروعات متنوعة، ومناطق سكنية وسياحية وترفيهية، وهو ما يعكس رؤية بعيدة المدى. الأمر لا يتعلق فقط ببناء فنادق أو منتجعات، بل بإنشاء مدينة متكاملة تمتلك مقومات الاستمرار والنمو لسنوات طويلة، وما شاهدته يجعلنى واثقًا من أن المدينة ستصبح خلال فترة ليست بعيدة واحدة من أشهر الوجهات السياحية على مستوى المنطقة العربية».
وأكد أن ما أعجبه كذلك هو التنوع الكبير فى الأنشطة المتاحة للزوار، حيث يمكن للإنسان أن يقضى يومًا كاملًا بين الشاطئ والمطاعم والمناطق الترفيهية دون أن يشعر بالملل.
واختتم حديثه قائلًا: «أعتقد أن العلمين الجديدة ستكون خلال السنوات المقبلة من أهم الوجهات السياحية فى المنطقة، وأنها تستحق أن تكون ضمن برنامج أى سائح عربى يزور مصر».

الإمارات ريم الكعبى: صورة حضارية راقية عن مصر الحديثة.. والراحة لا مثيل لها
أكدت الإماراتية ريم الكعبى أن زيارتها للعلمين الجديدة غيرت كثيرًا من التصورات التى كانت لديها عن المدن الساحلية الحديثة.
وأوضحت: «كنت أتوقع أن أجد فقط مدينة على البحر، لكننى لم أتوقع هذا المستوى من التكامل والتنظيم. منذ اللحظة الأولى تشعر أن كل شىء جرى التخطيط له بدقة، من الطرق والمناطق الترفيهية وحتى المساحات المخصصة للمشاة، وأكثر ما أعجنبى الجمع بين الفخامة والهدوء».
وتابعت: «فى كثير من الوجهات السياحية الشهيرة تجد الازدحام الشديد الذى يؤثر على تجربة الزائر، أما هنا فقد شعرت بقدر كبير من الراحة والهدوء رغم الحركة والنشاط الموجودين فى مختلف أنحاء المدينة، والفنادق والمنتجعات الموجودة فى العلمين الجديدة تقدم مستوى مرتفعًا من الخدمات».
وقالت: «أقمت فى أحد الفنادق وكانت التجربة رائعة من جميع الجوانب. مستوى الخدمة ممتاز، والغرف مجهزة بصورة حديثة، والإطلالات البحرية تمنح الزائر إحساسًا بالاسترخاء والراحة».
وأضافت أن الممشى السياحى كان من أكثر الأماكن التى استمتعت بزيارتها، موضحة: «المشى فى ساعات المساء وسط الأجواء المعتدلة وإطلالة البحر والأبراج الحديثة تجربة مميزة للغاية. شعرت بأننى فى واحدة من المدن الساحلية العالمية التى تجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم»، مشيدة بالنظافة العامة ومستوى التنظيم داخل المدينة.
وأضافت: «هذه التفاصيل هى التى تصنع الفارق الحقيقى بالنسبة للسائح. عندما يجد الزائر بيئة نظيفة ومنظمة وخدمات متاحة بسهولة فإنه يشعر بالراحة ويرغب فى تكرار الزيارة». 
وشددت على أن «المدينة تمتلك عناصر جذب متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية، فخلال الزيارة شاهدت عائلات وشبابًا وزوارًا من جنسيات مختلفة يستمتعون بأوقاتهم، وهو ما يعكس قدرة المدينة على تلبية احتياجات شرائح متعددة من الزوار. فبعض الوجهات يستهدف فئة معينة، أما هنا فهناك تنوع واضح يجعل الجميع قادرًا على الاستمتاع بتجربته».
وأضافت: «كما أعجبنى الاهتمام بالمساحات المفتوحة والمناطق المخصصة للتنزه، فهذه التفاصيل تضيف قيمة كبيرة لأى مدينة سياحية حديثة»، مؤكدة أن المدينة تقدم صورة حضارية راقية عن مصر الحديثة، وأنها قادرة على جذب المزيد من الزوار العرب خلال السنوات المقبلة.
واختتمت: «العلمين الجديدة ليست مجرد مدينة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الجمال الطبيعى والتخطيط الحديث والخدمات الراقية، وأعتقد أنها تمتلك مستقبلًا واعدًا للغاية».

ألمانيا صوفيا مولر: تجربة متكاملة من الراحة والأمان والهدوء.. وأتطلع للعودة للاستمتاع مرة أخرى
أكدت السائحة الألمانية صوفيا مولر أن العلمين الجديدة كانت من أكثر الوجهات التى استمتعت بزيارتها على ساحل البحر المتوسط، موضحة: «أنا من الأشخاص الذين يفضلون السفر إلى أماكن تجمع بين الطبيعة الجميلة والخدمات الجيدة، ولذلك كانت هذه المدينة خيارًا مثاليًا بالنسبة لى».
وأضافت: «أول ما لفت انتباهى هو المشهد العام للمدينة، فمن النادر أن تجد مدينة حديثة بهذا المستوى من التنظيم والجمال. الأبراج الحديثة تمنح أفق المدينة مظهرًا مميزًا، بينما يضيف البحر لمسة من الهدوء والسحر الطبيعى».
وأشارت إلى أنها قضت جزءًا كبيرًا من وقتها فى استكشاف مختلف مناطق المدينة، مضيفة: «فى كل مكان كنت أجد ما يدعو للإعجاب، سواء من حيث النظافة أو جودة المرافق أو حسن تنظيم المساحات العامة، والفنادق المطلة على البحر من أبرز عناصر التميز، فالإقامة مريحة للغاية، والخدمات متوافرة على أعلى مستوى، كما أن الإطلالة البحرية كانت رائعة فى مختلف أوقات اليوم».
وأضافت أن الشعور بالأمان والراحة كان من الأمور التى أعجبتها بشدة، موضحة: «عندما يسافر الإنسان إلى بلد جديد فإنه يبحث عن الراحة والأمان وسهولة الحركة، وقد وجدت كل ذلك فى العلمين الجديدة».
وتابعت: «المدينة تمتلك مقومات تجعلها قادرة على جذب مزيد من السائحين الأوروبيين، وهناك اهتمام متزايد فى أوروبا بالوجهات السياحية الجديدة غير التقليدية، وأعتقد أن العلمين الجديدة تمتلك فرصة كبيرة لتكون واحدة من هذه الوجهات»، مشيدة بالأجواء العامة التى لمستها خلال فترة إقامتها فى المدينة.
وقالت: «أكثر ما أعجبنى هو الإحساس بالحيوية. هناك نشاط مستمر فى المطاعم والمقاهى والمناطق الترفيهية، وفى الوقت نفسه لا تفقد المدينة هدوءها وجمالها. هذا التوازن ليس سهلًا تحقيقه فى الوجهات السياحية».
وأضافت: «التقطت عشرات الصور خلال الرحلة، لأن هناك الكثير من المشاهد الجميلة التى تستحق التوثيق، سواء على الشاطئ أو بالقرب من الأبراج الحديثة أو فى الممشى، وأكثر ما يميز المدينة أنها تمنح الزائر تجربة متكاملة تجمع بين الاسترخاء والترفيه والاستمتاع بالطبيعة والخدمات الحديثة».
وانهت حديثها قائلة: «أعتقد أن كل زائر سيجد فى العلمين الجديدة شيئًا مختلفًا يلفت انتباهه، ويجعله يرغب فى العودة مرة أخرى. كانت تجربة رائعة بكل المقاييس، وأتطلع إلى العودة مجددًا لاكتشاف المزيد من معالم هذه المدينة المميزة».

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق