.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشفت هدى سالم، استشاري العلاقات الأسرية، أهمية تطبيق مفهوم "الحرمان الصحي" داخل الأسرة، موضحة أن التربية السليمة تقتضي تعويد الأبناء على أن الإنسان لا يستطيع الحصول على كل ما يتمناه، وأن الإمكانيات المتاحة يجب أن تكون معيارًا لتلبية الاحتياجات والرغبات.
وأضافت سالم، خلال حوارها ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن على الآباء مصارحة أبنائهم بحدود إمكانياتهم المادية، موضحة أن عدم القدرة على شراء الأشياء الأعلى تكلفة لا يعني التقصير، بل يعكس الواقع الذي ينبغي أن يتعلم الأبناء التكيف معه، مع إمكانية السعي لتحسين الظروف مستقبلًا.
وتابعت، أن بعض الأمهات يحرصن على الحفاظ على صورة الأب أمام الأبناء حتى في حالات العجز المادي، من خلال دعم مكانته وعدم تحميله مسئولية ظروف خارجة عن إرادته، مؤكدة أن الأب إذا كان قادرًا فلن يبخل على أسرته، أما إذا كان غير قادر فلا يجوز التقليل من شأنه أمام أبنائه، مشددة على أن تقدير الأب يبدأ بغرس فكرة أنه شخص حنون لا يبخل على أسرته، وأن ما يقدمه يجب ألا ينسى أو يقابل بالجحود، لأن النعمة تزول عندما يغيب تقديرها.
التحذير من حرمان الأب من أبنائه أو تشويه صورته أمامهم أو بث أفكار سلبية ضده
وأكدت أن دور الأم يمتد إلى حماية الحالة النفسية للأبناء حتى في حالات الخلاف أو الانفصال، محذرة من حرمان الأب من أبنائه أو تشويه صورته أمامهم أو بث أفكار سلبية ضده، لما لذلك من آثار نفسية وتربوية خطيرة.
وأوضحت، أن الرضا من أهم أسباب البركة في الحياة، مشيرة إلى أن الموافقة على أقدار الله والشعور بالقناعة يساعدان على تحقيق الاستقرار النفسي والأسري، لافتة إلى أن الأجيال السابقة ربما كانت تمتلك إمكانيات أقل، لكنها تمتعت بدرجة أكبر من الرضا والمحبة وصلة الرحم.













0 تعليق