.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد النائب نادر يوسف نسيم وكيل لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تضع ملف التعليم في صدارة أولوياتها باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري، والمحرك الرئيسي لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
وقال نادر نسيم، خلال تصريح له اليوم، إن توجيهات الرئيس السيسي المستمرة بتطوير منظومة التعليم العام والعالي تعكس إيمان الدولة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء العقول وتأهيل الكوادر القادرة على قيادة المستقبل، بما يتوافق مع متطلبات الثورة التكنولوجية والتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأشار وكيل تعليم الشيوخ. إلى أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة من توسع كبير في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تطوير المدارس والبنية التحتية التعليمية، يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخ التعليم المصري، ويؤكد جدية الدولة في توفير تعليم عصري ومتطور لجميع المواطنين دون تمييز.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الوصول إلى 129 جامعة بمختلف أنواعها يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تنويع مسارات التعليم وتوفير تخصصات حديثة تتوافق مع احتياجات سوق العمل، خاصة في المجالات التكنولوجية والرقمية والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر قدرة على المنافسة والإبداع.
وأضاف نادر نسيم أن الاهتمام المتزايد بجذب الطلاب الوافدين للدراسة في مصر يعكس الثقة المتنامية في جودة التعليم المصري، مؤكدًا أن الجامعات المصرية أصبحت إحدى أهم أدوات القوة الناعمة للدولة، بما تملكه من تاريخ أكاديمي عريق وقدرة على بناء جسور التواصل الثقافي والعلمي مع مختلف دول العالم.
وشدد أن تطوير التعليم العام يمثل حجر الزاوية في مشروع الجمهورية الجديدة، حيث تستهدف الدولة الانتقال من أنماط التعليم التقليدية إلى منظومة حديثة تقوم على الفهم والإبداع والتفكير النقدي واكتساب المهارات، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة مسيرة التنمية وتحقيق طموحات الدولة المصرية خلال العقود المقبلة.
واختتم بالتأكيد أن ما تشهده منظومة التعليم من تطوير مستمر هو استثمار طويل الأمد في مستقبل الوطن، وخطوة أساسية نحو بناء مجتمع المعرفة وتعزيز مكانة مصر كقوة إقليمية مؤثرة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.














0 تعليق