.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
بدات صباح اليوم، عمليات نزوح واسعة للبنانيين من الضاحية الجنوبية لبيروت عقب تهديدات إسرائيلية بشن غارات جوية على المنطقة فقد وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيش الاحتلال باستهداف الضاحية ردا على قال إنه انتهاك حزب الله لاتفاق وقف النار.
وأظهرت اللقطات ازدحامًا مروريًا خانقًا على الطرق المؤدية إلى خارج الضاحية الجنوبية وذلك وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
نتنياهو يوجه جيش الاحتلال لاستهداف بيروت
وصرّح نتنياهو ووزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس في بيان مشترك، الاثنين، بأنهما أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي بشنّ غارات جوية فورية على الضاحية ردًا على انتهاكات حزب الله لوقف إطلاق النار.
وقالت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إنها ستُجدد غاراتها على حزب الله في بيروت بعد مساعيها للحصول على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن أفادت التقارير برفض حزب الله عرضًا أمريكيًا جديدًا لخفض التصعيد؛ ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن الدولي توسيع العمليات البرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي قبل جولة جديدة من محادثات السلام بين البلدين.
وفي بيان مشترك، نتنياهو وكاتس: "في أعقاب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من قبل حزب الله، والهجمات التي استهدفت مدننا ومواطنينا، أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس تعليماتهما للجيش الإسرائيلي بضرب حي الضاحية ببيروت".
إسرائيل تحصل على إذن أمريكي لضرب لبنان
وكانت تقارير قد أفادت سابقًا بأن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة لمنحها الإذن باستئناف غارات جوية مكثفة على معقل حزب الله، وأن مسؤولًا أمريكيًا ألمح إلى إمكانية صدور هذا الضوء الأخضر.
وواصل جيش الاحتلال توسيع هجومه البري بالسيطرة على المزيد من المناطق في جنوب لبنان، بما في ذلك قلعة الشقيف الشهيرة، وسط هجمات متواصلة من طائرات حزب الله المسيّرة والصواريخ على شمال إسرائيل وعلى قوات الجيش الإسرائيلي في لبنان.
يأتي هذا التصعيد في ظل انهيار وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في أبريل الماضي، وخلال محادثات تاريخية مباشرة بين إسرائيل والحكومة اللبنانية للتوصل إلى اتفاق سلام محتمل، والتي كان من المقرر استئنافها هذا الأسبوع.
وأفاد مسؤول إسرائيلي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن نتنياهو عقد اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى مساء الأحد.
وجاء الاجتماع في خضم جهود إسرائيلية لحث واشنطن على دعم الضربات الجوية ضد حزب الله في بيروت، حسبما ذكرت القناة الثانية عشرة، مضيفةً أن نقاشًا مماثلًا عُقد مساء السبت.
وذكر التقرير أن نتنياهو أجرى اتصالًا هاتفيًا السبت مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ساعيًا لإقناعه وغيره من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إسرائيل لا يمكنها منح حزب الله حصانة فعلية في بيروت، حتى وإن بقيت عمليات الاغتيال المستهدفة هناك مسموحة.
وأفادت القناة 12 بأن الجيش الإسرائيلي قدّم للقيادة السياسية سلسلة من الخطط العملياتية في الأيام الأخيرة، بما في ذلك خطط في بيروت تستلزم إجلاء المدنيين، مضيفةً أن نتنياهو أقرّ في اجتماعات مغلقة بأن إسرائيل لا تستطيع العمل بحرية تامة بسبب القيود الأمريكية.
وقال مسؤول إسرائيلي للقناة: "يُبدي الأمريكيون انفتاحًا أكبر، لكن لم يتم الحصول على الموافقة النهائية بعد على الأقل في الوقت الراهن".
وبحسب بيان نتنياهو وكاتس صباح الاثنين، يبدو أن هذه الموافقة قد مُنحت الآن.
وألمح مسؤول أمريكي في وقت سابق إلى إمكانية صدور الضوء الأخضر، مصرحًا لعدة وسائل إعلام في إحاطة إعلامية مساء الأحد بأن الولايات المتحدة "لا تتوقع من إسرائيل أن تتغاضى عن الهجمات المستمرة التي تشنها منظمة إرهابية على المدنيين".
مفاوضات مرتقبة بين لبنان وإسرائيل
وقال المسؤول إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تحدث مع نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون بشأن المفاوضات الدبلوماسية بين إسرائيل ولبنان، المقرر ان تبدأ اليوم الثلاثاء في واشنطن واقترح خطة تسمح بـ"خفض التصعيد تدريجيًا".
كما نقل موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤول لبناني تأكيده أن روبيو تحدث مع عون حول هذا المقترح.
وقال المسؤول الأمريكي: "لتعزيز هذه المحادثات، اقترحت الولايات المتحدة تسلسلًا واضحًا حيث يجب على حزب الله وقف جميع الهجمات على إسرائيل. وفي المقابل، ستمتنع إسرائيل عن التصعيد في بيروت".
وأضاف أن عون حاول طرح المقترح والتوصل إلى اتفاق إلا أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ألقى بالعبء على إسرائيل لوقف إطلاق النار "أولًا" وهو رد وصفه المسؤول الأمريكي بأنه "مراوغ ومخيب للآمال".
وقال المسؤول الأمريكي: "حزب الله يتبع خطى طهران. من الواضح أنه لا يهتم برفاهية الشعب اللبناني. إن أسرع طريقة لخفض التصعيد وحماية المدنيين من جميع الأطراف هي أن يتوقف حزب الله عن إطلاق النار فورًا".
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول لبناني رفيع المستوى قوله إن لا حزب الله ولا إسرائيل مهتمان بوقف إطلاق النار، متهمًا الولايات المتحدة بعدم الضغط على إسرائيل بما يكفي لتجنب التصعيد، ومؤكدًا أن إيران تشجع حزب الله على التصعيد لكسب نفوذ في المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في وقتٍ من المقرر فيه عقد المزيد من الاجتماعات بين إسرائيل ولبنان، يومي الثلاثاء والأربعاء في واشنطن.
وصرح عون الاثنين بأن بلاده تواجه "عدوانًا إسرائيليًا شرسًا ومُشينًا"، مُدينًا الهجوم الإسرائيلي في منشور على موقع X، ومتعهدًا "بالعمل على إنهاء معاناة الشعب اللبناني، وسكان الجنوب على وجه الخصوص".


















0 تعليق