.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
بين شواطئ البحر المتوسط الساحرة، والأبراج الحديثة التى باتت علامة مميزة فى أفق المدينة، ومع مستوى الخدمات والتنظيم، أجمع زوار العلمين الجديدة على أنها نجحت فى تقديم تجربة مختلفة، تجمع بين جمال الطبيعة وروعة العمران الحديث.
وأكد الزوار أن المدينة أصبحت واحدًا من أبرز المقاصد السياحية فى مصر، ووجهة تستحق الزيارة لكل من يرغب فى مشاهدة نموذج جديد للمدن المصرية العصرية، حيث يمتزج البحر بالتنظيم والخدمات المتكاملة فى صورة تترك انطباعًا لا يُنسى، عبر نموذج عمرانى وسياحى يجمع بين الحداثة والتخطيط المتطور والشواطئ التى تنافس أشهر الوجهات العالمية.
وخلال جولة بين عدد من زوار المدينة، اتفق الجميع على أن ما شاهدوه على أرض الواقع تجاوز بكثير ما كانوا يتوقعونه، مشيرين إلى أن الصور ومقاطع الفيديو لا تنقل الحجم الحقيقى للإنجازات التى تحققت هناك، ولا تعكس روعة المشهد العمرانى الذى بات يميز المدينة.
أحمد سالم: شكل الأبراج «مبهر».. مياه البحر لا مثيل لها.. وتنوع فى الخدمات الترفيهية
أحمد سالم، ٣٤ عامًا، مهندس من القاهرة، قال إن زيارته الأولى لمدينة العلمين الجديدة كانت تجربة مختلفة تمامًا عن أى رحلة قام بها من قبل داخل مصر.
وأضاف «أحمد»: «كنت أتابع الأخبار والتقارير التى تتحدث عن المدينة منذ سنوات، وكنت أرى صور الأبراج والمنشآت الحديثة، لكن بصراحة لم أكن أتوقع أن يكون الواقع بهذا الحجم. أول ما وصلت وشاهدت الأبراج المطلة على البحر شعرت بأننى أمام مدينة عالمية بالفعل، وليس مجرد مشروع سياحى جديد».
وواصل: «لفت نظرى حجم التخطيط الموجود فى كل مكان. الطرق واسعة جدًا ومنظمة، وهناك اهتمام واضح بالتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة. حتى المناطق المفتوحة وأماكن الجلوس تم تصميمها بشكل يجعل الزائر يشعر بالراحة».
وبين أن أكثر ما أثار إعجابه هو المزج بين الطبيعة والعمران الحديث، موضحًا: «فى كثير من المدن عندما تكثر المبانى المرتفعة تشعر بأن المشهد أصبح خرسانيًا، لكن هنا الوضع مختلف. الأبراج الحديثة موجودة بجوار البحر مباشرة، مع مساحات مفتوحة وإطلالات رائعة تجعل المكان مريحًا للنظر».
وقال: «قضيت ساعات طويلة على الشاطئ، وكانت المياه صافية بصورة مدهشة. الحقيقة أن لون البحر فى العلمين الجديدة لا يقل جمالًا عن أشهر الشواطئ العالمية التى نراها فى الصور. حتى أفراد أسرتى كانوا مندهشين من المشهد».
وأشار إلى أن المدينة لا تعتمد فقط على جمال البحر، وإنما توفر تجربة متكاملة للزائر، موضحًا: «تجد مطاعم وكافيهات وخدمات متنوعة وأماكن للتنزه وممشى رائعًا على البحر. بمعنى آخر، تستطيع أن تقضى يومك بالكامل وأنت تستمتع دون أن تشعر بأى ملل».
وأضاف: «الأمر الذى أعجبنى أيضًا هو النظافة والانضباط. من النادر أن تجد مدينة بهذا الحجم، وتحافظ فى الوقت نفسه على هذا المستوى من التنظيم».
واختتم حديثه قائلًا: «أنصح كل شخص لم يزر العلمين الجديدة بأن يخصص يومًا أو يومين على الأقل لزيارتها. الصور لا تنقل الحقيقة، ومن يذهب إلى هناك سيكتشف بنفسه أن ما تحقق على أرض الواقع أكبر بكثير مما كان يتصور.. بصراحة اللى مجاش هنا فايته كتير».
منى عبدالرحمن: فوجئت بمدينة متكاملة الخدمات.. والجميع هنا يشعر بالسعادة
أكدت منى عبدالرحمن، ٤١ عامًا، من الإسكندرية، أن أكثر ما فاجأها خلال زيارتها لمدينة العلمين الجديدة أنها لم تجد مجرد مدينة ساحلية، وإنما مدينة متكاملة الخدمات.
وأضافت: «كنت أعتقد أن العلمين الجديدة عبارة عن شواطئ جميلة وبعض المشروعات السكنية فقط، لكن بعد الزيارة اكتشفت أن الأمر أكبر بكثير. المدينة تضم كل المقومات التى تجعلها مكانًا للحياة والعمل والترفيه فى الوقت نفسه، ومستوى الخدمات كان من أبرز الأشياء التى لفتت انتباهى».
وقالت: «فى أى مكان تذهب إليه تجد خدمات منظمة ومجهزة بشكل جيد. هذا الأمر يجعل الزائر يشعر بالراحة، ويمنحه إحساسًا بأن المدينة بُنيت وفق رؤية واضحة، وأكثر ما أعجبنى هو الممشى السياحى. المشى بجوار البحر وسط هذا المشهد الجميل يمنحك شعورًا بالهدوء والراحة. رأيت عائلات كثيرة وأطفالًا وشبابًا يستمتعون بأوقاتهم، وكان واضحًا أن الجميع يشعر بالسعادة».
وتابعت: «الشواطئ أيضًا رائعة للغاية. المياه صافية، والرمال نظيفة، والمنظر العام يجعل أى شخص يرغب فى التقاط الصور والاحتفاظ بالذكريات، لقد نجحت المدينة فى تقديم صورة مختلفة عن المدن الساحلية التقليدية».
وواصلت: «فى الماضى كنا نربط الساحل الشمالى بموسم الصيف فقط، لكن العلمين الجديدة تبدو مدينة يمكن أن تستمر فيها الحياة طوال العام، وبعد عودتى من الرحلة سألنى أهلى وأصدقائى عن المدينة، وكنت أقول لهم إن أفضل طريقة للحكم عليها زيارتها بأنفسهم».
واختتمت حديثها قائلة: «العلمين الجديدة من الأماكن التى تترك أثرًا جميلًا فى النفس، وأعتقد أن كل من يزورها سيخرج بانطباع إيجابى للغاية».
هبة فؤاد: الممشى السياحى يمنحك فرصة للاستمتاع.. ولحظة الغروب تخطف الروح والقلب
شددت هبة فؤاد، ٣٧ عامًا، من محافظة المنوفية، على أن زيارتها العلمين الجديدة كانت من أكثر الرحلات التى استمتعت بها خلال السنوات الأخيرة.
وقالت: «أحيانًا نسمع كثيرًا عن المشروعات الجديدة، لكن عندما تراها بنفسك على أرض الواقع يكون الشعور مختلفًا تمامًا. هذا ما حدث معى فى العلمين الجديدة، وأول شعور انتابنى فور دخول المدينة كان الفخر».
وأضاف: «شعرت بالفخر لأننى أرى مدينة بهذا المستوى من التطور على أرض مصر. حجم العمل الذى تم إنجازه كبير جدًا ويستحق الإشادة، وأكثر ما أعجبنى حالة الجمال الموجودة فى كل مكان، فالبحر رائع، والشواطئ نظيفة، والأبراج الحديثة تضيف لمسة جمالية مميزة، والممشى السياحى يمنحك فرصة للاستمتاع بالمشهد بالكامل، والتقطت عشرات الصور خلال الرحلة».
وقالت ضاحكة: «فى الحقيقة لم أتوقف عن التصوير. فى كل مكان كنت أجد منظرًا يستحق الاحتفاظ به كذكرى، وأكثر لحظة أعجبتنى كانت وقت الغروب. جلست أمام البحر أشاهد الشمس وهى تقترب من الأفق، وكان المشهد ساحرًا بكل معنى الكلمة، الحقيقة أن المدينة تتمتع بدرجة عالية من الراحة والتنظيم».
وقالت: «من الأمور المهمة لى أثناء السفر أن أشعر بالراحة والأمان، وقد وجدتهما بوضوح فى العلمين الجديدة. كل شىء منظم، والخدمات متوفرة بصورة جيدة، والمدينة مناسبة لمختلف الفئات العمرية، والعائلات ستستمتع بها، والشباب سيجدون فيها أنشطة كثيرة، وحتى كبار السن يمكنهم الاستمتاع بالأجواء الهادئة والمناظر الجميلة».
وتابعت: «ما شاهدته غيّر فكرتى عن المدن الساحلية الحديثة فى مصر، كنت أظن أن المدن الجديدة تحتاج إلى سنوات طويلة حتى تصبح نابضة بالحياة، لكن العلمين الجديدة أثبتت أن التخطيط الجيد يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا خلال فترة قصيرة، وقد شاهدت أعدادًا كبيرة من الزوار من مختلف المحافظات، والجميع كان يتحدث بإعجاب عن المكان».
واختتمت حديثها قائلة: «أنصح كل من يبحث عن مكان مختلف لقضاء وقت ممتع أن يزور العلمين الجديدة. المكان يجمع بين الجمال والراحة والتنظيم فى آن واحد».
كريم الشاذلى: التصميمات المعمارية «مميزة».. وكل مكان يستحق التصوير
كريم الشاذلى، ٢٩ عامًا، من محافظة الشرقية، قال إن الفضول كان السبب الرئيسى وراء زيارته مدينة العلمين الجديدة، بعدما شاهد عشرات الصور ومقاطع الفيديو المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
وأضاف «كريم»: «كنت أرى الناس تتحدث باستمرار عن الأبراج والمنشآت الحديثة الموجودة فى المدينة، وكنت أعتقد أن الصور ربما تجعل المشهد يبدو أكبر من الواقع، لكن ما حدث كان العكس تمامًا. عندما وصلت إلى هناك وجدت أن الواقع أكثر إبهارًا من الصور بكثير».
وأوضح أن أول ما لفت انتباهه هو منطقة الأبراج المطلة على البحر، قائلًا: «بصراحة شعرت للحظات أننى فى إحدى المدن العالمية المطلة على البحر. الأبراج مرتفعة وحديثة جدًا، وتصميماتها المعمارية مميزة، والأجمل أنها تقع بجوار شواطئ فى غاية الروعة. هذا المشهد لم أعتد رؤيته فى المدن الساحلية المصرية».
وواصل: «فى كل زاوية تقريبًا كنت أجد شيئًا يستحق التوقف والتأمل أو التصوير. سواء الأبراج، أو الممشى، أو المناطق المفتوحة، أو حتى الشوارع الواسعة والمنظمة»، مؤكدًا أن أكثر ما أعجبه هو الإحساس بالحداثة الذى يسيطر على المدينة بأكملها.
وقال: «تشعر أن كل شىء جديد ومخطط بعناية. لا توجد عشوائية أو فوضى، بل هناك حالة من النظام تعطى انطباعًا إيجابيًا جدًا عن المكان»، مشيرًا إلى أنه قضى جزءًا كبيرًا من وقته فى التجول بين مناطق المدينة المختلفة.
وأضاف: «كنت حريصًا على مشاهدة أكبر عدد ممكن من الأماكن، لأننى كنت أريد أن أتعرف على المدينة بشكل كامل. وفى كل منطقة كنت أجد مستوى مرتفعًا من الخدمات والتنظيم»، متابعًا «أعجبتنى أيضًا الإضاءة الليلية. بعد غروب الشمس يتحول المكان إلى لوحة جميلة للغاية، خصوصًا مع انعكاسات الأضواء على البحر والأبراج».
وأكد أن المدينة تمثل إضافة مهمة لخريطة السياحة المصرية، قائلًا: «لدينا أماكن سياحية رائعة فى مصر، لكن العلمين الجديدة تقدم نوعًا مختلفًا من التجارب، يجمع بين السياحة والترفيه والحياة العصرية».
وأضاف: «أعتقد أن المدينة خلال السنوات المقبلة ستجذب أعدادًا أكبر من الزوار من داخل مصر وخارجها، لأن ما تم تنفيذه فيها يستحق المشاهدة فعلًا»، متابعًا: «أنصح الشباب والأسر بزيارة المدينة ولو لمرة واحدة على الأقل. أنا شخصيًا خرجت بانطباع يفوق كل توقعاتى، وأصبحت أخطط للعودة إليها مرة أخرى قريبًا».
محمد الدسوقى: تجمع بين الجمال العمرانى والحيوية.. وما رأيناه يعكس صورة «الجمهورية الجديدة»
أكد محمد الدسوقى، ٤٦ عامًا، من محافظة الدقهلية، أن زيارته العلمين الجديدة جعلته أكثر تفاؤلًا بمستقبل المدن الحديثة فى مصر، وقال: «زرت العديد من المدن داخل مصر وخارجها بحكم عملى، لكن ما رأيته فى العلمين الجديدة ترك لدى انطباعًا مميزًا للغاية».
وأضاف أن المدينة تمتلك مقومات تجعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية والعمرانية فى المنطقة، موضحًا: «الموقع المتميز على البحر المتوسط يمنحها ميزة كبيرة، لكن ما يميزها أكثر هو حجم المشروعات التى تم تنفيذها ومستوى التخطيط الموجود فيها، منذ اللحظة الأولى تشعر بأنك أمام مدينة صممت لتكون مدينة متكاملة، وليست مجرد منطقة موسمية».
وأشار إلى أن مستوى الخدمات كان من أبرز نقاط القوة التى لاحظها خلال الزيارة، وقال: «الخدمات متوفرة بصورة جيدة، وهناك اهتمام واضح براحة الزوار، هذه الأمور قد تبدو بسيطة للبعض، لكنها تصنع فارقًا كبيرًا فى تجربة أى شخص، فهناك مدن حديثة جميلة لكنها تفتقد الروح، بينما العلمين الجديدة تجمع بين الجمال العمرانى والحيوية والأنشطة المختلفة».
وأكد أنه أعجب كثيرًا بالمشهد العام للمدينة، التى نجحت فى خلق توازن بين الحداثة والطابع السياحى، موضحًا: «عندما تنظر إلى البحر ثم تلتفت لترى الأبراج الحديثة والطرق الواسعة والمشروعات المختلفة، تشعر بأنك أمام صورة حضارية متكاملة». وأضاف: «أعتقد أن المدينة أصبحت بالفعل واحدة من أهم الوجهات التى تعكس حجم التطور الذى تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة».
وأشار إلى أن ما شاهده يدفعه لتشجيع أصدقائه وأقاربه على الزيارة، قائلًا: «بعد عودتى تحدثت مع عدد كبير من أصدقائى عن الرحلة، وكنت أقول لهم إن زيارة العلمين الجديدة ليست مجرد نزهة أو يوم على البحر، بل تجربة كاملة تستحق أن تعيشها بنفسك». وأضاف: «الكثير من الناس لا يزالون يعتمدون على ما يشاهدونه فى الصور أو التليفزيون، لكن الحقيقة أن المشهد على أرض الواقع مختلف تمامًا وأكثر جمالًا». وأكد أن المدينة تمتلك مستقبلًا واعدًا للغاية، قائلًا: «كل المؤشرات تؤكد أن العلمين الجديدة ستواصل النمو والتطور، وستصبح مع الوقت واحدة من أشهر المدن السياحية والعمرانية فى المنطقة».
واختتم: «رسالتى لكل من لم يزر العلمين الجديدة حتى الآن: اذهب وشاهد بنفسك، ستكتشف أن ما تسمعه عن المدينة ليس مبالغة، وأن هناك إنجازًا حقيقيًا يستحق المشاهدة».

















0 تعليق