.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تراجعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية بنسبة 2.7% خلال شهر مايو 2026، فيما انخفضت الأوقية بالبورصة العالمية بنسبة 1%، وسط استمرار حالة الضبابية المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتزايد رهانات الأسواق على بقاء السياسة النقدية الأمريكية عند مستوياتها المتشددة لفترة أطول.
سعر جرام الذهب عيار 21 افتتح تعاملات مايو عند مستوى 6955 جنيهًا، وتراجع خلال الشهر إلى أدنى مستوى له عند 6690 جنيهًا، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره وينهي التعاملات عند 6765 جنيهًا للجرام، فاقدًا نحو 190 جنيهًا مقارنة ببداية الشهر.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 7731 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5799 جنيهًا، في حين سجل الجنيه الذهب 54120 جنيهًا.
وعلى الصعيد العالمي، تراجعت الأوقية بنحو 77 دولارًا خلال الشهر، بعدما افتتحت التداولات عند 4617 دولارًا، وهبطت إلى أدنى مستوياتها عند 4366 دولارًا، قبل أن تعاود الصعود إلى 4595 دولارًا، لتنهي التعاملات عند 4540 دولارًا للأوقية.
وخلال الأسبوع الأخير من مايو، تراجعت أسعار الذهب المحلية بنسبة 1%، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 65 جنيهًا، بعدما افتتح التعاملات عند مستوى 6830 جنيهًا واختتمها عند 6765 جنيهًا.
في المقابل، حققت الأوقية العالمية مكاسب أسبوعية بنحو 30 دولارًا، بعدما افتتحت التداولات عند 4510 دولارات، وتراجعت إلى 4366 دولارًا، ثم ارتفعت إلى 4595 دولارًا، قبل أن تغلق الأسبوع عند 4540 دولارًا.
ورغم التراجعات الأخيرة، لا يزال الذهب يحتفظ بأداء سنوي قوي، إذ ارتفعت الأسعار المحلية بنحو 16% منذ بداية عام 2026، بما يعادل 935 جنيهًا للجرام، بعدما افتتح الذهب عيار 21 العام عند 5830 جنيهًا، واستقر عند 6765 جنيهًا بنهاية مايو، ولامس الذهب المحلي أعلى قمة له عند 7600 جنيه في 2 مارس الماضي.
أما عالميًا، فقد ارتفعت الأوقية بنحو 5% منذ بداية العام، مسجلة مكاسب قدرها 222 دولارًا، بعدما افتتحت التداولات عند 4318 دولارًا ووصلت إلى مستويات تاريخية مرتفعة خلال الربع الأول من العام، قبل أن تستقر قرب 4540 دولارًا بنهاية مايو، ولامس الذهب العالمي أعلى قمة له عند 5626 دولارًا في 29 يناير الماضي.
وأسعار الذهب في السوق المحلية لا تزال أعلى من نظيرتها العالمية بنحو 106 جنيهات للجرام، نتيجة ضعف نشاط سوق الذهب الخام وتراجع السيولة مع إجازة عيد الأضحى، إلى جانب حالة الترقب التي تسيطر على التجار بشأن تحركات سعر صرف الدولار خلال الفترة المقبلة.
صعوبة تدبير النقد الأجنبي اللازم لاستيراد الذهب الخام تدفع العديد من المتعاملين إلى التحوط في التسعير، ما يحد من استجابة السوق المحلية للتراجعات الحادة في الأسعار العالمية، ويؤدي إلى استمرار الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية واتساع الفارق بين أسعار البيع والشراء.


















0 تعليق