"الحويزي": لواء المدفعية الأمريكي 142.. الذراع النارية للحرس الوطني في الشرق الأوسط

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قدمت الإعلامية إيمان الحويزي عرضًا تفصيليًا عن لواء المدفعية الميدانية الأمريكي 142، موضحة أن هذا اللواء يُعد إحدى أبرز أذرع الحرس الوطني الأمريكي، ويملك تاريخًا ممتدًا من المشاركة في النزاعات الكبرى وصولًا إلى انتشاره الحالي في الشرق الأوسط.

وأضافت الحويزي، خلال برنامج «رادار التسلح» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اللواء 142، المعروف بلقب مدفعية أركنساس، يضم شبكة عسكرية معقدة تشمل 12 وحدة موزعة على 6 مقاطعات، ويبلغ قوامه الأساسي نحو 2500 جندي مدعومًا بكتائب إضافية من ولايتي ألاباما وتينيسي، ما يجعله قوة إقليمية قادرة على العمل في بيئات متنوعة.

وأوضحت أن اللواء يضم خمس كتائب رئيسية بتسليح متنوع، أبرزها:

الكتيبة 142-1: مزودة براجمات صواريخ M270A1 القادرة على إطلاق صواريخ موجهة بدقة تصل إلى 80 كم، إضافة إلى نظام ATACMS الباليستي بمدى يصل إلى 300 كم.

الكتيبة 142-2: تتسلح بمدافع بالادين عيار 155 ملم، قادرة على إطلاق قذائف موجهة بالأقمار الصناعية بدقة جراحية، ومزودة بأنظمة حماية من التهديدات النووية والبيولوجية والكيميائية.

الكتيبة 181-1: مزودة براجمات هايمارس الحديثة، القادرة على حمل صواريخ PRSM بمدى يتجاوز 500 كم، مع سرعة حركة عالية تصل إلى 94 كم/ ساعة، ما يمنحها قدرة على الانتقال السريع بين مواقع الإطلاق.

الكتيبة 117-1: تقدم الدعم الناري المباشر عبر مدافع الهوتزر لتأمين كثافة نارية للقوات البرية.

الكتيبة 217: تمثل العمود الفقري اللوجستي للواء، حيث تتولى مهام الإمداد بالذخائر الثقيلة والوقود والصيانة الميدانية.

وأكدت الحويزي، أن تاريخ اللواء يمتد من خنادق فرنسا في الحرب العالمية الأولى إلى غابات أوروبا في الحرب العالمية الثانية، وصولًا إلى صحاري الخليج والعراق وسوريا، حيث كان دائمًا خيار القيادة المركزية الأمريكية لكسر الجمود الميداني عبر القوة النارية الدقيقة.

وأشارت، إلى أن اللواء اليوم يتمركز تحت إمرة القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، متسلحًا بأحدث منظومات المدفعية الصاروخية مثل هايمارس وملرز المجنزرة، إضافة إلى مدافع بالادين، ما يمنح القوات الأمريكية ميزة الردع والقدرة على ضرب أهداف بعيدة المدى بدقة عالية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق