براءة اختراع وإشادة دولية من "اليونسكو" لمشروع "Time Lens" لطلاب حاسبات ومعلومات بجامعة قناة السويس

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

​تواصل جامعة قناة السويس برعاية الأستاذ الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس تأكيد ريادتها في دعم الإبداع والابتكار التكنولوجي، من خلال النجاحات المتميزة التي يحققها طلابها في مختلف المجالات العلمية والبحثية، وفي هذا الإطار، برز اسم المهندس والمبتكر إياد محمد إبراهيم القمحاوي، أحد أبناء كلية الحاسبات والمعلومات، ومعه فريق تنفيذ المشروع المكون من عبد الرحمن محمد حسين، أسامة سامح فاروق، أحمد وليد أحمد أبوضيف، ويوستينا حبيب الفي، بعد النجاح الكبير الذي حققه الفريق من خلال مشروعهم الرائد "Time Lens"، والذي يُعد من أقوى وأحدث المشروعات التكنولوجية القائمة على تقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، ويأتي هذا الإنجاز الاستثنائي بإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وبإشراف الأستاذ الدكتور محمد عبدالله عميد كلية الحاسبات والمعلومات، وتحت الإشراف العلمي للدكتور حسن المهدي، اللذين كان لهما دور بارز في دعم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي داخل الكلية.

تفوق الطلاب بجامعة قناة السويس 

​ويقدم مشروع "Time Lens" تجربة غير مسبوقة تحاكي السفر عبر الزمن، حيث يستطيع المستخدم الانتقال داخل الحضارات القديمة والتفاعل مع الأحداث التاريخية وكأنه يعيشها بالفعل، وليس مجرد مشاهد لها، كما يتيح المشروع التحدث مع شخصيات تاريخية افتراضية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل الملك رمسيس الثاني، بلغات متعددة، في تجربة تعليمية وثقافية وسياحية متكاملة تجمع بين الإبداع والتكنولوجيا الحديثة، ومن أبرز تطبيقات المشروع محاكاة عصر الملك رمسيس الثاني، حيث يمكن للمستخدم معايشة تفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة، بداية من نظام الحكم والطقوس الدينية والزراعة والتجارة، وصولًا إلى مشاهدة المعارك التاريخية وظاهرة تعامد الشمس داخل معبد أبو سمبل، في بيئة افتراضية واقعية وتفاعلية عالية الدقة.

​وقد جاءت فكرة المشروع لمعالجة عدد من التحديات الواقعية، من بينها ضعف أساليب التعليم التقليدي، وقلة التفاعل مع المحتوى التاريخي، وضعف التجربة السياحية داخل المواقع الأثرية، بالإضافة إلى نقص المحتوى الرقمي التفاعلي متعدد اللغات، ليحوّل المشروع دراسة التاريخ من مجرد معلومات محفوظة إلى تجربة حية يمكن رؤيتها والتفاعل معها بصورة مبتكرة وغير تقليدية، حيث حقق المشروع سلسلة من الإنجازات المتميزة، وحصل المهندس إياد محمد القمحاوي على براءة اختراع مصرية رسمية عن المشروع، كما تم اختيار المشروع ضمن أفضل المشروعات المشاركة في برنامج “مشروعي بدايتي” التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، إلى جانب حصوله على دعم واسع من وزارة التعليم العالي والجهات المعنية بالابتكار والتكنولوجيا، كما نجح المشروع في الفوز بالمركز الأول في المؤتمر العاشر للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تأهله ضمن المراحل النهائية داخل منظمة UNESCO، تقديرًا لقيمته التعليمية والثقافية والتكنولوجية المتميزة، في إنجاز يعكس المستوى المشرف لطلاب جامعة قناة السويس وقدرتهم على المنافسة محليًا ودوليًا.

​ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، بالمستوى العلمي والمهاري المتقدم الذي أظهره فريق عمل مشروع "Time Lens"، مشيرًا إلى أن قطاع التعليم والطلاب بالجامعة يضع على رأس أولوياته دعم الأنشطة الابتكارية والمشروعات التطبيقية التي تدمج العلوم النظرية بالتقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، لتقديم جيل واعد من الخريجين قادر على المنافسة بقوة في سوق العمل المحلي والدولي.

​كما أعرب الدكتور محمد عبد الله، عميد كلية الحاسبات والمعلومات، عن سعادته البالغة بهذا التكريم والنجاح الدولي، موضحًا أن الكلية لا تدخر جهدًا في توفير الإشراف الأكاديمي المتميز والدعم اللوجستي والفني لطلابها، ومؤكدًا أن مشروع "Time Lens" يمثل تجسيدًا حقيقيًا لرسالة الكلية في ربط البحث العلمي بمشكلات المجتمع وتحدياته الواقعية، وتحويل الأفكار الواعدة إلى ابتكارات محمية ببراءات اختراع رسمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق