.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أشاد عدد من العلماء والمتخصصين بإطلاق وزارة الأوقاف الموسم الثانى من برنامج «دولة التلاوة»، بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، فى خطوة جديدة تستهدف اكتشاف مزيد من الأصوات القرآنية المتميزة، وإحياء المدرسة المصرية الأصيلة فى التلاوة.
وأعربت «مواهب قرآنية» عن سعادتها بالتجهيز للموسم الثانى من البرنامج، مؤكدة اعتزامها التقديم خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك عبر المنصة الرقمية لوزارة الأوقاف.
ولاقى البرنامج إشادات واسعة من العلماء والمتخصصين، الذين أكدوا، لـ«الدستور»، أنه نجح فى إعادة تقديم فن التلاوة المصرية بصورة عصرية، مع الحفاظ على روح الأداء القرآنى المميز الذى اشتهرت به مصر عبر تاريخها، مشيرين إلى أن الموسم الجديد يسمح بتوسيع قاعدة المشاركة، ويتيح الفرصة للمواهب من مختلف المحافظات.
نقيب الأشراف: تجربة استثنائية أعادت إحياء المدرسة المصرية الأصيلة
وصف السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، الموسم الأول من برنامج «دولة التلاوة» بأنه كان تجربة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، واستطاع أن يحقق نجاحًا واسعًا على كل المستويات، سواء من حيث التنظيم، أو جودة المحتوى، أو حجم التفاعل الجماهيرى، مع إعادة إحياء الاهتمام بفن التلاوة المصرية الأصيلة، وفتح الباب أمام مواهب جديدة لم تكن معروفة من قبل.
واعتبر «الشريف» أن نجاح البرنامج يعكس وعى الدولة المصرية بأهمية دعم هذا الفن الروحى العريق، الذى يمثل أحد أهم ملامح الهوية الدينية والثقافية لمصر، مؤكدًا أن انطلاق الموسم الثانى يؤكد أن النجاح ليس لحظة عابرة، بل هو مشروع مستمر، يأتى وسط رغبة حقيقية فى توسيع قاعدة المشاركة وإتاحة الفرصة لعدد أكبر من المواهب فى مختلف المحافظات، مع ترسيخ الاستدامة فى دعم فن التلاوة، وعدم الاكتفاء بموسم واحد فقط.
وقال: «البرنامج لم يقدم كأى برنامج عادى، بل كمنصة متكاملة تعكس قدسية القرآن الكريم، وفى الوقت نفسه تستخدم أدوات الإعلام الحديث فى العرض والإخراج والتقديم، وذلك ما نجحت فيه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، كما أن التنوع الكبير فى المتسابقين من مختلف المحافظات أضفى حالة من الثراء والتنوع، وجعله محل اهتمام الأسر المصرية والعربية».
وأشاد بدور وزارة الأوقاف المحورى فى دعم البرنامج، من خلال الإشراف المباشر عليه، وتحديد معايير دقيقة تضمن العدالة والشفافية، قائلًا: «الوزارة، بقيادة الدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، تعمل على تقديم رؤية مستنيرة تهدف إلى بناء الإنسان المصرى على أسس دينية صحيحة قائمة على الفهم الصحيح للقرآن الكريم، وليس مجرد التلاوة الشكلية فقط، وهذا فى حد ذاته يضيف بعدًا تربويًا وثقافيًا مهمًا للمسابقة التى أقامها البرنامج».
كما أشاد «الشريف» بالتعاون بين الأوقاف والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، قائلًا: «هذا التعاون يعد نموذجًا يحتذى به فى الشراكة بين المؤسسات الدينية والإعلامية، فالشركة قدمت إنتاجًا إعلاميًا عالى المستوى، من حيث الإعداد والتصوير والإخراج، وهو ما أسهم فى وصول المسابقة إلى شرائح واسعة من الجمهور داخل مصر وخارجها، هذا التكامل بين المؤسسات يعزز من قوة الرسالة، ويجعلها أكثر تأثيرًا وانتشارًا».
وأشار نقيب الأشراف إلى أن القيمة الأهم التى أضافها البرنامج هى إعادة اكتشاف المواهب القرآنية، قائلًا: «شاهدنا أصواتًا شابة تمتلك إمكانات كبيرة، وتحتاج فقط إلى الرعاية والتوجيه، كما أن الموسم الأول أعاد الاعتبار لفكرة أن التلاوة ليست مجرد أداء صوتى، بل هى علم وفن ورسالة روحية عميقة، وهذا أمر فى غاية الأهمية للأجيال الجديدة».
وعن تأثير البرنامج على الجمهور، أضاف «الشريف»: «الجمهور المصرى والعربى بطبيعته محب للقرآن الكريم، وعندما يجد محتوى يُقدم بصورة محترمة وراقية فإنه يتفاعل معه بشكل إيجابى، إضافة إلى ذلك، فإن الحنين إلى المدرسة المصرية القديمة فى التلاوة كان حاضرًا بقوة، وهو ما جعل البرنامج يحظى بقبول واسع وانتشار كبير على مواقع التواصل الاجتماعى».
وتابع: «الرسالة الأساسية للبرنامج هى أن مصر ستظل دائمًا (دولة التلاوة) بامتياز، وأنها قادرة على تجديد هذا الإرث العظيم عبر أجيال جديدة من القراء، كما أن المسابقة تحمل رسالة مهمة مفادها بأن القرآن الكريم ليس مجرد تلاوة، بل بناء للإنسان والقيم والأخلاق، وأن الاهتمام به هو جزء من بناء الدولة الحديثة».
وعن مستقبل المواهب التى ظهرت فى الموسم الأول، قال: «أرى أن بعض هذه المواهب لديها مستقبل كبير جدًا إذا حصلت على الرعاية المناسبة، فالمسابقة قدمت لها الانطلاقة الأولى، وبعد انتهاء المسابقة حظت برعاية شخصية من وزير الأوقاف، لكن الاستمرار يحتاج إلى تدريب وتوجيه ورعاية علمية وصوتية، وأنا متفائل بأن بعض هؤلاء سيكون له شأن كبير فى مستقبل التلاوة المصرية».
وتابع: «هذا الانتشار الدولى يعكس فى جوهره قوة مصر الناعمة فى مجال التلاوة، ويؤكد أن لقب (دولة التلاوة) ليس مجرد عنوان إعلامى، بل حقيقة تاريخية متجذرة فى وجدان الأمة الإسلامية، وأن مصر ما زالت قادرة على تصدير هذا الفن الروحى للعالم كله».
واختتم نقيب الأشراف حديثه بتوجيه كلمة للمتقدمين للموسم الثانى من البرنامج، قائلًا: «أنتم أمام فرصة عظيمة لا تتكرر كثيرًا، وعليكم أن تدركوا قيمة ما تشاركون فيه، لأن المشاركة فى (دولة التلاوة) ليست مجرد منافسة بل هى شرف ومسئولية، وأدعوكم إلى الإخلاص والاجتهاد، لأن القرآن الكريم لا يُقدَّم إلا بالصدق والإتقان، ومصر ستظل دائمًا منارة للقرآن وأهله».
وزير الشئون الدينية التونسى الأسبق: من أهم المبادرات القرآنية فى العالمين العربى والإسلامى
أكد الدكتور محمد خليل، وزير الشئون الدينية التونسى الأسبق، أن مسابقة «دولة التلاوة» واحدة من أهم المبادرات القرآنية فى العالمين العربى والإسلامى؛ لما تحمله من رسالة سامية تهدف لاكتشاف الأصوات القرآنية المتميزة، وإعادة تقديم المدرسة المصرية الأصيلة فى التلاوة إلى الأجيال الجديدة بروح عصرية تحافظ على أصالة الأداء وهيبة التلاوة.
وقال «خليل» إن مصر كانت وستظل قلعة التلاوة فى العالم الإسلامى، بما قدمته عبر تاريخها من كبار القراء الذين تجاوز تأثيرهم حدود الجغرافيا، وتعلقت بأصواتهم قلوب المسلمين فى مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن إطلاق الموسم الثانى من «دولة التلاوة» بعد النجاح اللافت للموسم الأول- يعكس حرص مصر على الحفاظ على هذا الإرث القرآنى العظيم وتجديده.
وأضاف أن هذه المبادرات القرآنية لا تخدم مصر وحدها، بل تخدم الأمة الإسلامية بأكملها، لأنها تسهم فى ترسيخ قيم القرآن الكريم، وتشجع الشباب على إتقان أحكام التلاوة والتجويد، والارتباط بالمعانى الروحية والأخلاقية التى يحملها كتاب الله تعالى. وأشار إلى أن تخصيص جوائز كبرى للفائزين يعكس حجم الاهتمام الحقيقى بأهل القرآن، ويمنح أصحاب المواهب حافزًا كبيرًا للاجتهاد والتنافس الشريف، مؤكدًا أن مثل هذه المسابقات تسهم فى تعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسخ مكانة مصر التاريخية باعتبارها منارة للتلاوة والابتهال فى العالم الإسلامى.
وذكر أن النجاح الكبير الذى حققه الموسم الأول، وما صاحبه من متابعة واسعة داخل العالم العربى وخارجه، يؤكدان تعطش الجمهور إلى المحتوى القرآنى الراقى، خاصة عندما يُقدَّم بصورة إعلامية احترافية تحافظ على قدسية الرسالة وجمال الأداء.
ودعا كل صاحب صوت حسن وموهبة حقيقية إلى اغتنام هذه الفرصة المباركة، لأن خدمة القرآن الكريم شرف عظيم، وستبقى مصر دائمًا منارة للقرآن الكريم وعلومه وتلاوته، وحاضنة للمدرسة القرآنية الأصيلة التى أثرت وجدان الأمة الإسلامية عبر التاريخ.
أطفال وأولياء أمور: المسابقة فتحت باب الأمل أمام جيل جديد من القرّاء.. ومتحمسون للمشاركة
يعيش عدد من الأطفال الموهوبين فى تلاوة القرآن الكريم حالة من الحماس والترقب، استعدادًا لانطلاق البرنامج الذى تحول خلال فترة قصيرة إلى واحدة من أهم المنصات الداعمة للمواهب القرآنية فى مصر.
وأكد الأطفال وأسرهم أن البرنامج فتح باب الأمل أمام جيل جديد من أصحاب الأصوات المميزة، بعدما نجح الموسم الأول فى إعادة الاهتمام بفن التلاوة، وإحياء المدرسة المصرية الأصيلة التى أنجبت كبار القراء والمبتهلين عبر التاريخ.
وقال الطفل محمد أحمد، ١٢ عامًا، إنه يتابع حلقات البرنامج باستمرار منذ الموسم الأول، ويحلم بالمشاركة خلال النسخة الجديدة، مؤكدًا أن «دولة التلاوة» منحه دافعًا قويًا لتطوير صوته والالتزام بالتدريب اليومى على أحكام التجويد والتلاوة.
وأضاف: «أتمنى أن أصبح من القراء المعروفين وأمثّل مصر فى تلاوة القرآن.. والبرنامج جعلنا نشعر بأن أحلامنا من الممكن أن تتحقق».
فيما أوضح الطفل يوسف خالد، ١١ عامًا، أنه بدأ تكثيف ساعات التدريب والاستماع إلى كبار القراء استعدادًا لاختبارات التقديم، مشيرًا إلى أن البرنامج شجع الكثير من الأطفال على الاهتمام بحفظ القرآن وإتقان التلاوة.
وقال: «أصبحنا نرى أطفالًا مثلنا على الشاشة، وهذا منحنا ثقة كبيرة.. نحلم بأن نقف أمام لجنة التحكيم».
أما الطفل عمر السيد فأكد أن البرنامج أعاد تسليط الضوء على المواهب الصغيرة الموجودة فى القرى والمحافظات المختلفة، موضحًا أن كثيرًا من الأطفال يمتلكون أصواتًا مميزة، لكنهم يحتاجون فقط إلى فرصة حقيقية للظهور.
وأضاف: «(دولة التلاوة) فتح الباب لناس كتير موهوبة.. وكل واحد بقى عنده أمل إن صوته يتسمع».
ورأى أولياء الأمور أن البرنامج يمثل نافذة غير مسبوقة لاكتشاف الأصوات الواعدة، خاصة فى ظل الاهتمام الكبير الذى توليه وزارة الأوقاف بالمواهب القرآنية، إلى جانب التعاون مع جهات إعلامية كبرى لإخراج البرنامج بصورة تليق بمكانة القرآن الكريم وقراء مصر.
«الأوقاف»: جهود «الشركة المتحدة» جعلت البرنامج يحظى بانتشار واسع وتفاعل كبير
قال الدكتور هشام عبدالعزيز، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الاتصال السياسى، إن برنامج «دولة التلاوة» يمثل تجربة إعلامية ودينية مهمة، نجحت فى إعادة تقديم فن التلاوة المصرية بصورة عصرية تواكب تطورات الإعلام الحديث، دون التفريط فى روح المدرسة المصرية الأصيلة التى صنعت شهرة كبار القراء عبر التاريخ.
وأضاف «عبدالعزيز» أن تقديم برنامج متخصص فى التلاوة على الشاشات المصرية والعربية يعد خطوة محورية فى دعم المواهب القرآنية، واكتشاف أصوات جديدة قادرة على استكمال مسيرة عمالقة التلاوة، مشيرًا إلى أن البرنامج وفر منصة حقيقية للشباب الموهوبين من مختلف المحافظات، وأسهم فى التعريف بأصوات تمتلك إمكانات كبيرة تحتاج إلى الرعاية والدعم الإعلاميين.
وأضاف أن «دولة التلاوة» لا يقتصر دوره على المنافسة فقط، بل يقدم رسالة ثقافية وروحية تعزز ارتباط الأجيال الجديدة بالقرآن الكريم، من خلال محتوى بصرى وإخراجى حديث يجذب الشباب ويقربهم من فنون التلاوة والتجويد بأسلوب بسيط ومؤثر.
وأشاد بالجهد الذى قدمته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مؤكدًا أن البرنامج ظهر بصورة احترافية على مستوى الإعداد والتقديم والتصوير والإخراج، إلى جانب المستوى المتميز للمتسابقين ولجنة التحكيم، وهو ما جعل البرنامج يحظى بانتشار واسع، وتفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعى منذ حلقاته الأولى.
وأشار إلى أن نجاح الموسم الأول، والاستعداد لإطلاق الموسم الثانى، يؤكدان أن مصر ما زالت تمتلك قوتها الناعمة فى مجالى التلاوة والابتهال، وأن لقب «دولة التلاوة» يعبر بدقة عن المكانة التاريخية التى تتمتع بها مصر فى العالم الإسلامى، بفضل مدارسها القرآنية وقرائها أصحاب البصمة الخالدة.
القارئ عبداللطيف وهدان: فرصة جديدة لاكتشاف مواهب قرآنية واعدة من مختلف محافظات الجمهورية
قال القارئ الشيخ عبداللطيف وهدان إن إطلاق الموسم الثانى من مسابقة «دولة التلاوة» يأتى تتويجًا للنجاح الكبير الذى حققه الموسم الأول، والذى استطاع أن يعيد الاهتمام بفنون التلاوة المصرية الأصيلة، ويكشف عن مواهب قرآنية واعدة من مختلف محافظات الجمهورية.
وأضاف «وهدان» أن المسابقة أصبحت واحدة من أهم المنصات القرآنية فى مصر والعالم العربى، لما تحمله من رسالة سامية تهدف إلى اكتشاف الأصوات المتميزة القادرة على استكمال مسيرة كبار القراء المصريين الذين ارتبطت بهم قلوب المسلمين عبر عقود طويلة. وأوضح أن «دولة التلاوة» لا يعتمد فقط على جمال الصوت، بل يقوم على معايير دقيقة فى إتقان أحكام التجويد، وحسن الأداء، والقدرة على التعبير بروح التلاوة المصرية التى تتميز بالخشوع والتأثير والالتزام بأصول القراءة الصحيحة.
وأشار إلى أن ما شاهده خلال الموسم الأول من مستويات متميزة بين المتسابقين يؤكد أن مصر ما زالت عامرة بالمواهب القرآنية الحقيقية، وأن البرنامج نجح فى الوصول إلى أصوات تستحق الدعم والرعاية، لتكون امتدادًا لمدرسة التلاوة المصرية العريقة.
وثمن اهتمام وزارة الأوقاف بإطلاق الموسم الثانى بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مؤكدًا أن هذا التعاون أسهم فى تقديم محتوى دينى راقٍ يجمع بين القيمة الروحية والجودة الإعلامية، ويعزز من دور القوة الناعمة المصرية فى مجالى التلاوة والابتهال.
كما دعا أصحاب الأصوات الحسنة إلى اغتنام فرصة المشاركة فى الموسم الثانى، قائلًا: «هذه المسابقة فرصة حقيقية لكل موهبة قرآنية تبحث عن الطريق الصحيح للظهور، وخدمة كتاب الله شرف عظيم ورسالة سامية».
الفائز فى الموسم الأول: «الموسم الثانى» يؤكد استمرار دعم الرئيس لـ«أهل القرآن»
أعرب الشيخ محمد محمد كامل، الفائز بالمركز الأول فى الموسم الأول من مسابقة «دولة التلاوة»، عن سعادته بإطلاق الموسم الثانى من المسابقة، مؤكدًا أن التجربة كانت من أهم المحطات التى عاشها فى رحلته مع القرآن الكريم.
وقال «كامل» إن مسابقة «دولة التلاوة» تتميز عن غيرها من المسابقات القرآنية بما تحمله من اهتمام كبير بالتفاصيل والتنظيم، إلى جانب الأجواء الإيمانية والروح التنافسية الراقية التى عاشها المتسابقون طوال فترة التصفيات.
وأضاف: «سعادتى بالجائزة كانت كبيرة جدًا، والأجمل منها لحظة التكريم من الرئيس عبدالفتاح السيسى، حين قال لنا: (شرفتم مصر، واطلبوا لى الدعاء)، وهى كلمات أعتز بها كثيرًا، وستظل محفورة فى ذاكرتى».
وأشار إلى أن والده كان الداعم الأكبر له فى رحلته مع حفظ القرآن الكريم وإتقان التلاوة، موضحًا: «والدى كان يساندنى دائمًا، والفضل بعد الله سبحانه وتعالى يرجع إليه، وأتمنى دائمًا أن أكون سببًا فى إسعاده ورفع رأسه».
وأكد أن المسابقة تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف الأصوات القرآنية المتميزة، وإحياء المدرسة المصرية الأصيلة فى التلاوة، مشيرًا إلى تأثره بعدد من كبار القراء، فى مقدمتهم الشيخ محمد الليثى والشيخ الشحات محمد أنور.
















0 تعليق