.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تفقد سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، اليوم /الجمعة/، النازحين من أبناء الشعب الفلسطيني في مركز "سبلين المخصص للإيواء"، وذلك بتوجيهات من رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وبالتنسيق مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ياسر عباس، وبمشاركة نائب مديرة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في لبنان أوليفر بريدج.
وخلال الزيارة، قدم مدير خدمات "الأونروا" في مخيم عين الحلوة عبد الناصر السعدي، عرضا حول أوضاع النزوح الأخيرة من مخيمات وتجمعات صور، والخدمات التي تقدمها الوكالة داخل المركز، وتشمل الجوانب الصحية والإغاثية والغذائية والدعم النفسي.
ونقل الأسعد تحيات الرئيس محمود عباس للنازحين، مؤكدا متابعته المستمرة لأوضاعهم وحرصه على دعمهم والتخفيف من معاناتهم، فيما أعرب النازحون عن ثقتهم برعاية الرئيس عباس واهتمامه اليومي باحتياجاتهم والتحديات التي يواجهونها. وفق وكالة الأنباء (وفا).
كما عقد الأسعد لقاء مع بريدج، أشاد خلاله بالتعاون والتنسيق مع وكالة "الأونروا"، مثمنا جهود مديرة الوكالة في لبنان دوروثي كلاوس واستجابتها السريعة والإيجابية لأزمة النزوح.
وأكد السفير الفلسطيني، أهمية تضافر الجهود لتقديم المساعدات للنازحين من أبناء الشعب الفلسطيني، إلى جانب الأشقاء اللبنانيين والسوريين الموجودين في مراكز إيواء "أونروا" أو المستضافين داخل المخيمات الفلسطينية.
وأشار إلى استمرار سفارة دولة فلسطين، بالتنسيق مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في متابعة وتنسيق الجهود مع "الأونروا" لتأمين احتياجات النازحين.
من جانبه، أوضح "بريدج" أن الزيارة تأتي في إطار التنسيق لخدمة اللاجئين الفلسطينيين وتسليط الضوء على التحديات التي تواجههم، مشيرا إلى أن مركز سبلين استقبل خلال اليومين الماضيين نحو 600 نازح، بينهم عشرات من ذوي الإعاقة الذين يحتاجون إلى بيئة داعمة وخدمات خاصة.
"يونيسف": أطفال غزة محاصرون في "دورة لا تنتهي من المعاناة"
قال مسؤول في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الجمعة، إن الظروف القاسية في قطاع غزة تحاصر الأطفال في دورة لا تنتهي من المعاناة" ولا يملك آباؤهم المفجوعون سوى المشاهدة"، وذلك في نداء جديد لزيادة وصول المساعدات الإنسانية لدعم العائلات في الجيب الذي مزقته الحرب.
وقال سليم عويس، أخصائي الاتصالات في اليونيسف، للصحفيين الذين حضروا الإحاطة الإنسانية التي تعقد كل أسبوعين في الأمم المتحدة بجنيف: "إن تجارب الآباء اليائسين الذين التقيت بهم الأسبوع الماضي يمكن أن توضح هذا بشكل أفضل مما أستطيع"، بحسب الأمم المتحدة.
ومن بين هؤلاء "هند" التي لم تنم منذ أن عض فئران ابنتها "ماسة"، البالغة من العمر 4 سنوات، خلال الليل.
وهم يحتمون في مبنى "تتسرب فيه مياه الصرف الصحي عبر الأسقف، وتزحف القوارض عبر الشقوق في المبنى وتتسلق الأنابيب المكشوفة".
وتعتني أم أخرى، تدعى "أماني"، بابنتها "ليمار" (7 سنوات)، وتعاني من آفات وقروح في رأسها وظهرها وساقيها بسبب عدوى بكتيرية.
وقال: "تحاول "أماني" تنظيف جروحها كل يوم بالقليل من الماء النظيف الذي يصعب الحصول عليه، بينما تصرخ ابنتها من شدة الألم".
وفي الوقت نفسه، قام "عبدالعليم" وعائلته بوضع طبقات من أكياس الرمل حول الجزء الخارجي من خيمتهم لصد الفئران التي "تلتهمها ببساطة" لأن "إيقافها أمر عقيم".
وقد تعرض هو وابنه أحمد البالغ من العمر ثمانية أشهر، إضافة إلى زوجة أخيه الحامل، للعض في الأسابيع الأخيرة.
وقال عويس: "إن القاسم المشترك الذي يمر عبر كل واحدة من هذه المحادثات هو الانفطار الشديد لقلوب الآباء الذين لم يعودوا يشعرون بالقدرة على القيام بالشيء الأكثر غريزية بالنسبة لهم - حماية صحة أطفالهم وسلامتهم".
وأضاف أن الوضع يسهل فهمه بمجرد النظر إلى الظروف في غزة، والتي كانت بالفعل من بين أكثر الأماكن كثافة سكانية في العالم.
وقال: "الآن، جرى حشر الناس في حوالي 40% من المساحة المتبقية لهم — يحتمون بين المباني المحطمة والأنقاض والنفايات الصلبة المتراكمة".
وتابع: "لا تملك العائلات في جميع أنحاء غزة ما يكفي من الماء النظيف، وهم مجبرون على الاختيار بين الشرب والغسيل والطهي بما لديهم من قليل".
وتعمل اليونيسف على الوصول إلى ما يصل إلى 1.5 مليون شخص شهرياً بالمياه النظيفة ولكنها تستمر في مواجهة عقبات كبيرة، ولكسر دورة المعاناة في غزة، تدعو المنظم الدولية إلى الوصول غير المشروط للعمليات الإنسانية، ورفع القيود المفروضة على المواد اللازمة لإصلاح واستدامة أنظمة المياه والصرف الصحي، والالتزام بالقانون الإنساني الدولي.















0 تعليق