.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشفت الفنانة جيهان الشماشرجى عن أن تصوير فيلمها الجديد «معاد عشا» سيبدأ بعد إجازة عيد الأضحى، معبرة عن سعادتها بالتعاون مع الفنان أحمد عبدالوهاب، إذ سيقدمان معًا تجربة تمزج بين الكوميديا والتشويق.
وقالت «جيهان»، فى حوارها لـ«الدستور»، إنها فوجئت بحجم النجاح الذى حققه فيلمها الأخير «الكلام على إيه؟»، لافتة إلى أنها اضطرت لزيادة وزنها ٩ كيلوجرامات وارتداء الحجاب، لتظهر الشخصية بشكل واقعى. وأكدت أنها تحب الخروج من المنطقة الآمنة واختيار شخصيات تختبر قدراتها كممثلة، مشددة على أنها تفضل البطولات الجماعية لأنها تعتمد على روح الفريق، ولا تفضل البطل الواحد.
■ بداية.. كيف استقبلتِ ردود الأفعال حول فيلم «الكلام على إيه؟»؟
- سعيدة جدًا بردود الأفعال، والحقيقة أن النجاح الذى حققه الفيلم فاق توقعاتى، خاصة أن العمل يعتمد على طبيعة مختلفة فى الكوميديا وعلى تفاصيل إنسانية واجتماعية قريبة من الناس.
وأكثر ما أسعدنى هو تفاعل الجمهور مع الشخصيات والمواقف، لأن الفيلم لا يقدم الكوميديا بشكل مباشر أو تقليدى، بل يعتمد على كوميديا الموقف الناتجة عن العلاقات الإنسانية والتفاصيل اليومية التى يعيشها أى زوجين.
■ ما الذى دفعك للمشاركة فى هذا العمل؟
- فكرة العمل جعلتنى أوافق فورًا؛ وهى قائمة على ٤ حكايات مختلفة تدور خلال ليلة واحدة، وكل قصة مليئة بالمشاعر والتفاصيل الخاصة بها، وبالتالى يشعر الجمهور بالقرب من الشخصيات والأحداث بسهولة.
كما أن البطولة الجماعية كانت من العناصر المهمة التى جذبتنى للعمل، لأننى أحب دائمًا الأعمال التى تعتمد على روح الفريق وليس على البطل الواحد فقط، خاصة عندما يكون هناك تنوع حقيقى بين الشخصيات والحكايات.
■ كيف كانت استعداداتك لتجسيد شخصيتك فى الفيلم؟
- التحضير للشخصية كان صعبًا واستغرق وقتًا طويلًا، ولم يقتصر فقط على الشكل الخارجى، بل شمل كل التفاصيل النفسية والحركية وطريقة الكلام والتصرفات اليومية.
وعقدت جلسات عمل كثيرة مع مخرج الفيلم حتى نصل إلى أدق تفاصيل الشخصية، لأننى كنت حريصة على أن تظهر بصورة حقيقية ومقنعة.
وكنا نتناقش باستمرار فى الخلفية النفسية للشخصية وطبيعة علاقتها بمن حولها، وحتى التفاصيل الصغيرة المتعلقة بطريقة الحركة أو ردود الأفعال.
■ ما حقيقة أن الشخصية استلزمت زيادة الوزن؟
- بالفعل اضطررت لزيادة وزنى حوالى ٩ كيلوجرامات كاملة أثناء التصوير، لأن الشكل كان جزءًا أساسيًا من تكوين الشخصية، وكان من المهم أن تتناسب ملامحى وإطلالتى مع طبيعة الدور والأحداث.
القرار كان مدروسًا بالتعاون مع فريق العمل، ولم يكن مجرد تغيير شكلى فقط، بل كان عنصرًا مهمًا يساعد فى تصديق الشخصية على الشاشة.
وبعد انتهاء التصوير بدأت رحلة العودة إلى وزنى الطبيعى، والحمد لله تمكنت من خسارة الوزن الزائد خلال فترة قصيرة واستعدت شكلى المعتاد.
■ هل كانت هذه التجربة مرهقة بالنسبة لكِ؟
- بصراحة نعم، لأن أى تغيير جسدى يحتاج إلى مجهود كبير والتزام، لكننى أؤمن بأن الممثل أحيانًا يجب أن يغامر ويتعب حتى يقدّم الشخصية بالشكل الصحيح.
وفى النهاية عندما يرى الفنان رد فعل الجمهور، ويشعر بأن الناس صدّقت الشخصية وتفاعلت معها، ينسى أى تعب مرّ به خلال التحضير.
■ ظهورك بالحجاب فى الفيلم أثار اهتمام الجمهور.. هل ترددتِ قبل قبول الأمر؟
- على الإطلاق، لم يكن الحجاب عائقًا بالنسبة لى أبدًا، لأننى دائمًا أنظر إلى طبيعة الشخصية وتأثيرها داخل الأحداث قبل أى تفاصيل شكلية.
الشخصية مكتوبة بشكل إنسانى وبسيط جدًا، والحجاب كان مناسبًا لخلفيتها الاجتماعية وطبيعة حياتها، وبالتالى شعرت بأن الأمر طبيعى جدًا داخل السياق الدرامى.
أنا مؤمنة بأن الممثل يجب أن يكون قادرًا على تقديم شخصيات متنوعة ومختلفة طالما أن الدور يحمل قيمة فنية حقيقية، ولذلك لم أفكر فى الأمر بهذه الطريقة من الأساس.
■ البعض يرى أن البطولة الجماعية أصبحت عنصرًا مهمًا فى نجاح الأعمال مؤخرًا.. ما رأيك؟
- أتفق جدًا مع هذا الرأى، لأن الجمهور أصبح يحب مشاهدة أعمال تحتوى على شخصيات متعددة وحكايات متنوعة، خاصة عندما تكون كل شخصية مكتوبة بشكل جيد ولها تأثير حقيقى داخل الأحداث.
والبطولة الجماعية أيضًا تمنح الممثل مساحة أكبر للتفاعل وتبادل الطاقة مع باقى الفريق، وهذا يخلق حالة ثراء داخل العمل نفسه.
■ ماذا عن فيلمك المنتظر «معاد عشا»؟
- بمجرد قراءة السيناريو شعرت بالحماس وقررت المشاركة فى العمل، لأن الفيلم غير تقليدى على مستوى الفكرة وطريقة تقديم الأحداث؛ فهو يجمع بين التشويق والكوميديا بشكل ذكى ومختلف عن المعتاد، وهذا النوع من الأعمال دائمًا يلفت انتباهى كممثلة. وأكثر ما أعجبنى أن السيناريو مكتوب بتفاصيل دقيقة جدًا، وكل مشهد يحمل مفاجأة أو تطورًا غير متوقع، وبالتالى شعرت بأن العمل لديه قدرة حقيقية على جذب الجمهور وإبقائه متفاعلًا طوال الوقت، كما أن الشخصية التى أجسدها جديدة علىّ تمامًا ولم أقدمها من قبل، وهذا بالنسبة لى عامل مهم جدًا عند اختيار أى عمل.
■ هل تعتبرين «معاد عشا» تحديًا جديدًا لكِ فى السينما؟
- بالتأكيد، لأن الشخصية تحتاج إلى التركيز على تفاصيل دقيقة جدًا ليخرج الأداء صادقًا، فالعمل يتحرك بين أكثر من حالة شعورية ما بين الكوميديا والتوتر والتشويق.
أنا أحب دائمًا أن أخرج من المنطقة الآمنة وأبحث عن الأدوار التى تضعنى أمام اختبارات جديدة كممثلة، ولذلك شعرت بأن «معاد عشا» فرصة مهمة بالنسبة لى لأقدم شيئًا مختلفًا على مستوى الأداء والشكل وطريقة التفاعل مع الأحداث.
■ كيف تسير تحضيرات الفيلم؟
- بدأنا بروفات الترابيزة خلال الأيام الماضية، وكلنا كفريق عمل نشعر بالحماس، ونعمل بطاقة كبيرة وتركيز شديد من أجل خروج الفيلم بأفضل صورة ممكنة.
أشعر بأن هناك انسجامًا واضحًا بين كل المشاركين منذ الجلسات الأولى، وهذا ينعكس بشكل إيجابى على النتيجة النهائية، لأن أى عمل ناجح يحتاج إلى روح جماعية وتفاهم بين فريقه بالكامل.
■ ما رأيك فى التعاون مع الفنان أحمد عبدالوهاب فى العمل؟
- أحمد عبدالوهاب فنان موهوب جدًا، سواء على مستوى التمثيل أو الكتابة، وشعرت بأن بيننا تناغمًا من أول جلسة تحضير، وهذا الأمر أسعدنى كثيرًا لأن ذلك يُسهّل خروج المشاهد بصورة طبيعية وعفوية.
وأعتقد أن الجمهور سيشاهد ثنائيًا مختلفًا ومميزًا على الشاشة، خاصة أن طبيعة الشخصيات والعلاقة بينهما داخل الأحداث تحمل الكثير من التفاصيل والمواقف غير المتوقعة.
■ ماذا عن التعاون مع المخرج رامى إمام؟
- أنا سعيدة جدًا بالتعاون معه للمرة الأولى، لأنه يمتلك رؤية خاصة جدًا فى إدارة الممثلين، ويهتم بأدق التفاصيل المتعلقة بالشخصيات والإيقاع الكوميدى وطريقة تقديم المشاهد.
رامى إمام لديه خبرة كبيرة، ويعرف كيف يصنع التوازن بين الكوميديا والتشويق دون أن يطغى عنصر على الآخر، كما أنه يترك مساحة للممثل حتى يكتشف تفاصيل الشخصية بنفسه، وفى الوقت نفسه يكون حاضرًا بكل ملاحظاته الدقيقة.
كل فرد فى فريق العمل يبذل مجهودًا واضحًا لأن الفيلم يحمل طابعًا مختلفًا ونريد أن يخرج بالشكل الذى يليق بالجمهور.
■ متى يبدأ تصوير الفيلم؟
- من المفترض أن ينطلق التصوير عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى مباشرة، والتحضيرات تسير بشكل مكثف جدًا حاليًا.
■ كيف ترين نجاح ثنائيتك مع الفنان عصام عمر فى «بطل العالم»؟
- الحمد لله سعيدة جدًا بردود الأفعال.. كان هناك تفاعل كبير من الجمهور مع الشخصيات، وهذا شىء أسعدنى للغاية.
أعتقد أن السبب الحقيقى وراء نجاح الثنائية هو الصدق والبساطة فى الأداء، إضافة إلى وجود تفاهم كبير بيننا أثناء العمل، وهو ما جعل المشاهد تبدو طبيعية وقريبة من الناس.
■ ما تفاصيل فيلم «بحر» الذى يجمعكما مجددًا؟
- فيلم «بحر» سيكون مفاجأة للجمهور، لأن العلاقة بين الشخصيتين مختلفة تمامًا هذه المرة.
الناس اعتادت رؤيتنا فى حالة انسجام ورومانسية، لكن فى هذا الفيلم نقدم علاقة قائمة على الصراع والتوتر والكراهية الشديدة، وهذا التحول سيكون غير متوقع بالنسبة للجمهور.
■ هل هذا الاختلاف كان سببًا فى حماسك للمشاركة فى العمل؟
- بالتأكيد، لأننى أحب دائمًا كسر الصورة النمطية وعدم تكرار نفسى، ولذلك شعرت بأن تقديم علاقة مختلفة تمامًا مع عصام عمر سيكون تحديًا ممتعًا جدًا بالنسبة لنا كممثلين.
والفيلم يحمل تفاصيل كثيرة ومفاجآت عديدة على مستوى الأحداث والشخصيات، وملىء بالتشويق والتوتر، وأعتقد أن الجمهور سيشاهدنا بشكل جديد تمامًا.
■ كيف تختارين أدوارك؟
- أهم شىء بالنسبة لى هو الاختلاف، أحب الشخصيات التى تمنحنى مساحة لاكتشاف شىء جديد داخلى كممثلة، ولا أحب تكرار نفسى أو البقاء فى منطقة واحدة.
كما أهتم جدًا بجودة الكتابة، لأن السيناريو الجيد هو أساس أى عمل ناجح، وبعد ذلك تأتى بقية العناصر مثل المخرج وفريق العمل وطبيعة المشروع نفسه.
■ هل تخشين رد فعل الجمهور عند تقديم شخصيات غير متوقعة؟
- بالعكس، أحب المغامرة، وأشعر بأن الجمهور أصبح واعيًا جدًا ويحب رؤية الممثل فى مساحات مختلفة.
طالما أن الشخصية مكتوبة بشكل جيد والعمل صادق فالجمهور سيتفاعل معه بالتأكيد، حتى لو كان مختلفًا أو غير متوقع.











0 تعليق