البابا يستقبل المشاركين في الجمعية العامة للدائرة الفاتيكانية للبشارة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

استقبل البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان المشاركين في الجمعية العامة للدائرة الفاتيكانية للبشارة، قسم المسائل الأساسية للبشارة في العالم.

 زمن نعمة شهد ملايين الحجاج في روما

وفي بداية كلمته إليهم أعرب قداسته عن شكره الحار على ما قامت به الدائرة من عمل خلال يوبيل العام الماضي، وقال إننا قد عشنا زمن نعمة شهد مجيء ملايين الحجاج إلى روما.

 وأضاف الأب الأقدس أن هذا الحدث قد تطلب جهدا تنظيميا كبيرا برز في استقبال فرِح على كافة الأصعدة وبشكل خاص في اهتمام بالبعد الروحي من خلال وفرة العطايا التي سكبها الله على المؤمنين.

الرجاء أصبح محور الحياة المسيحية

وتابع قداسة البابا حديثه عن اليوبيل مشيرا إلى أن الأبواب المقدسة للبازيليكات البابوية الأربعة التي تم فتحها لم تعنِ أن السنة المقدسة قد عيشت بزخم في الكنائس المحلية فقط، بل لقد أصبح الرجاء، موضوع اليوبيل، في العالم كله محور الحياة المسيحية.

العالم في تعطش إلى الرجاء

وتابع أن الإصرار على هذا الأمر، أي الرجاء والذي وصفه البابا بالأخت الصغيرة بين الفضائل والتي حركت الأختين الأكبر أي الإيمان والمحبة، لا يزال من الضروري مواصلته وإعلانه وعيشه بزخم وقناعة، فالعالم هو في تعطش أكثر من أي وقت مضى إلى الرجاء.

بناء مدينة جديرة بأبناء الله

وواصل أن العالم يتوق إلى العيش في سلام وفي يقين أن الالتزام من أجل بناء مدينة جديرة بأبناء الله ليس فقط ممكنا بل هو واقعي لأنه يتضمن رجاءً يطرح أهدافا حقيقية لا وهمية.

ودعا البابا بالتالي إلى ألا نوقف هذا الإعلان الذي يدعمه وعد الرب أن يكون دائما معنا، وواصل قداسته أن الرب يظهر في الشهادة التي نحن مدعوون إلى تقديمها كي نكون تلاميذ أمناء لكلمته.

البشارة الدافع الأساسي للكنيسة

تحدث البابا ليو الرابع عشر بعد ذلك عن البشارة فقال إنها تتطلب أن تواصل كونها الدافع الأساسي لكل فعل للكنيسة الجامعة والجماعات المحلية، فهكذا فقط يمكن اكتشاف الإيمان ذاته مجددا في جماله وأن يُعَبِّر بأفضل شكل عن مصداقيته.

شهادة تجذب بالمحبة والحقيقة

وواصل البابا أن إعلان الإنجيل، والذي ينشر الرجاء، ليس اقتراحا يوتوبيا بل هو شهادة تجذب لأنها تُظهر الدعوة إلى المحبة وإلى الحقيقة. وتابع الأب الأقدس أنه لا يمكن الاستخفاف، وخاصة في دول الغرب، بأن أزمة الإيمان إلى جانب عوامل أخرى اجتماعية ثقافية قد أدت إلى لامبالاة منتشرة بالدين، حيث يبدو الإيمان لكثيرين أمرا لم تعد له أهمية بالنسبة لحياتهم. 

وتحدث البابا هنا عن خطر لا تُلمس حدته دائما، ألا وهو غياب الحس بما هو إنساني بالتميز أي البحث عن المعنى، وتابع أنه لا تتم الإجابة على القضايا الجوهرية الكبيرة بينما تنتشر ثقافة تكنولوجية يُفترض أن تجيب على كل الاحتياجات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق