باحثة: التصعيد الإسرائيلي على لبنان يحمل 3 رسائل عسكرية وسياسية ونفسية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكدت الدكتورة زينة منصور، الأكاديمية والباحثة السياسية، أن التصعيد الإسرائيلي الأخير على لبنان، بالتزامن مع أيام عيد الأضحى، يحمل ثلاثة أبعاد استراتيجية رئيسية، تتمثل في الرسائل العسكرية والسياسية والنفسية، مشيرة إلى أن توقيت الغارات ليس عشوائيًا، بل يرتبط بمفاوضات وتحركات دولية تجري بالتزامن مع العمليات العسكرية.

وقالت منصور، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، إن البُعد العسكري الميداني يتمثل في توجيه رسالة مباشرة مفادها بأن استهداف حزب الله، سواء على مستوى القيادات أو مراكز الأسلحة أو منصات إطلاق الصواريخ والنقاط اللوجستية، سيستمر ولن يتوقف.

وأضافت أن البُعد السياسي يرتبط باجتماعات مرتقبة بين واشنطن والبنتاغون تتعلق بخطة لتشكيل لواء تابع للجيش اللبناني يضم نحو 10 آلاف عنصر يتم تدريبهم عسكريًا، على أن تكون مهمته حصر السلاح بيد الجيش اللبناني وسحب سلاح الميليشيات من كامل الأراضي اللبنانية، وهو ما يرفضه حزب الله، معتبرة أن إسرائيل تحاول فرض هذا المسار عبر الضغط العسكري المكثف.

وأوضحت أن البعد النفسي للتصعيد يستهدف مختلف المكونات اللبنانية، بهدف إيصال رسالة بأن الحرب لا تزال مستمرة، وأن أي مفاوضات سياسية تُجرى حاليًا تتم تحت وقع الغارات الجوية والعمليات العسكرية.

وأشارت الباحثة السياسية إلى أن الجنوب اللبناني يشهد حربًا فعلية شرسة، موضحة أن هناك نطاقًا بريًا واسعًا يخضع للسيطرة الإسرائيلية، إلى جانب هيمنة جوية عبر الغارات المكثفة، ما يعكس حجم التوتر العسكري الذي يطغى على المشهد اللبناني في المرحلة الحالية.

ولفتت إلى أن استمرار التصعيد بالتزامن مع التحركات السياسية الدولية يعكس محاولة فرض وقائع جديدة على الأرض، في ظل تعقيدات المشهد الأمني والسياسي الذي يعيشه لبنان والمنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق