.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الصحفي المتخصص في الإعلام الرقمي معتز نادي، إن الفيديوهات الموسمية التي تنتشر في كل عيد أصبحت بمثابة طقوس رقمية ثابتة، موضحًا أن السبب وراء تكرارها هو أن الأعياد نفسها تحمل رموزًا متكررة مثل تكبيرات العيد، صلاة العيد، الذبائح، الزيارات والمعايدات، ورسائل التهنئة، وهذه الرموز تشكل مادة سهلة للتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الجمهور بات يتوقع هذه الفيديوهات ويتفاعل معها بشكل تلقائي، حتى لو كانت قديمة، لأنها ترتبط بالذاكرة الجمعية وتُستقبل وكأنها جديدة.
وأشار إلى أن بعض الفيديوهات الساخرة مثل "العجول الهاربة" أو المقاطع الميمية المرتبطة بالعيد تنتشر بشكل واسع لأنها تعكس فرحة جماعية وتُستخدم في التعليقات والمشاركات.
وأكد، أن ما نشهده اليوم هو اندماج بين الطقوس الاجتماعية التقليدية والطقوس الرقمية، حيث أصبحت المعايدات عبر واتساب أو الصور المصممة بالذكاء الاصطناعي جزءًا من هذه الثقافة.
ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي أضاف بعدًا جديدًا، إذ بات البعض يستخدمه لتصميم صور أمام الكعبة أو رسائل تهنئة مبتكرة، ما يعكس تطور أدوات التعبير الرقمي في المناسبات.














0 تعليق