.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أصدر الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء غير مسبوق هو الأول من نوعه لسكان مدينة النبطية التي تعد من كبرى حواضر الجنوب اللبناني، حيث طالب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي عبر منصة إكس السكان بترك منازلهم فورا والتوجه شمال نهر الزهراني، وجاء هذا التطور الميداني الخطير بالتزامن مع إعلان حزب الله عن خوض اشتباكات عنيفة وتصديه لقوة إسرائيلية مركبة حاولت التقدم نحو بلدة زوطر الشرقية الاستراتيجية التي تشرف بشكل مباشر على المدينة.
وحسب تقرير لموقع فرانس 24 الإخباري فقد جاء هذا الإنذار بعد تهديدات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أكد فيها عزم بلاده تكثيف الضربات العسكرية لسحق قدرات حزب الله، في وقت تتزايد فيه الشكوك الدولية حول إمكانية إبرام اتفاق دبلوماسي قريب بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وتتعرض مدينة النبطية لغارات مكثفة تسببت في إخلائها من معظم سكانها منذ اندلاع العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة.
وشهدت الساعات الماضية قصفا عنيفا من جانب الجيش الإسرائيلي طال بلدات باريش ومجدل سلم ومحيط مدينة صور الساحلية، مما أثار حالة من الهلع الشديد والدفع بما تبقى من المدنيين إلى الفرار والنزوح نحو مناطق أكثر أمنا، وفي المقابل أكد حزب الله تدمير دبابة إسرائيلية واستهداف القوات المتقدمة بالأسلحة الصاروخية وقذائف المدفعية والمحلقات الانقضاضية، مشيرا إلى استمرار الاشتباكات الضارية على بعد عشرة كيلومترات من الحدود الشمالية.
الجيش الإسرائيلي يعلن قصف مئة هدف لحزب الله والاشتباكات الميدانية تتصاعد شمال نهر الليطاني
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أنه نفذ غارات جوية مكثفة خلال الليل استهدفت أكثر من مئة بنية تحتية وعنصرا تلوح بتبعيتهم لحزب الله في مناطق متفرقة، وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الهجمات طالت البقاع في شرق لبنان وتسعين مستودعا للوسائل القتالية ومقرات قيادة ومواقع رصد في الجنوب، ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سابقا فإن العمليات العسكرية وتدمير ونسف المنازل والمباني السكنية لم تتوقف.
ووفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية فإن حصيلة الضحايا جراء القصف المستمر بلغت آلاف القتلى والجرحى منذ بدء التصعيد، وتوضح المؤشرات الميدانية أن قوات الجيش الإسرائيلي ما زالت تواصل توغلها واحتلالها لبعض القرى الحدودية، بينما يرد حزب الله بشكل يومي باستهداف تجمعات الجنود الإسرائيليين داخل الأراضي اللبنانية وفي مستوطنات شمال إسرائيل، مما ينذر بمواجهة طويلة الأمد وتفاقم الكارثة الإنسانية في عموم البلاد.
الجيش الإسرائيلي يواصل تدمير البنى التحتية وتحركات ترامب تزيد الترقب السياسي في المنطقة
أفادت مصادر متابعة بأن التصعيد الميداني الواسع الذي يقوده الجيش الإسرائيلي يتزامن مع تحركات سياسية دولية معقدة يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أكد ترامب لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن أي اتفاق مستقبلي مع إيران يجب أن يشمل الملف النووي بشكل صارم، مما يضفي أبعادا إقليمية معقدة على الصراع الدائر في لبنان، ويجعل من التهدئة أمرا بعيد المنال في ظل الإصرار على استمرار العمليات العسكرية الواسعة.
وتتزامن هذه التطورات مع رصد تقارير دولية لأحداث عالمية أخرى شملت كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن معسكرات كأس العالم وتوافد الحجاج إلى جبل عرفات، بالإضافة إلى موجة حر استثنائية تضرب عواصم أوروبية وتفشي مرض إيبولا في الكونغو وتعيين رئيس وزراء جديد في السنغال، إلا أن تركيز القوى الإقليمية يظل منصبا على الجبهة اللبنانية وتحركات الجيش الإسرائيلي التي تهدد بتغيير الخارطة الديموغرافية والجغرافية لمنطقة جنوب نهر الليطاني بالكامل.


















0 تعليق