.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال خبير العلاقات الدولية الدكتور مهند رضوان، إن الضربات الأخيرة تأتي في إطار ممارسة ضغوط متبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب على طاولة المفاوضات أو فرض شروط تخدم الأهداف الاستراتيجية لكل طرف خاصة تلك التي لم تحقق خلال فترة الحرب.
وتابع، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أن هذه التحركات تعكس استمرار سياسة الضغط المتبادل بين الأطراف لا سيما من الجانب الأمريكي، مرجحًا احتمال وقوع ضربات إضافية خلال الفترة المقبلة أو خلال المهلة التي أُعلن عنها والمقدرة بـ60 يومًا.
وأشار إلى أنه لا يتوقع انهيار مسار المفاوضات في الوقت الراهن، نظرًا لأن الضربات الحالية محدودة وذات طابع تكتيكي وليست مؤشرًا على عودة شاملة للحرب، لافتًا إلى أن العودة إلى التصعيد العسكري الواسع تتطلب غطاءً وشرعية داخلية ودولية لدى كل من الأطراف المعنية.
وأكد، أن المجتمع الدولي تأثر بشكل كبير من تداعيات التوترات السابقة خصوصًا ما يتعلق بالاضطرابات الاقتصادية وأمن الطاقة، ويظل ملف مضيق هرمز أحد أبرز أدوات الضغط الاستراتيجية في هذا السياق نظرًا لأهميته الحيوية لحركة التجارة العالمية.
واختتم، أن إيران قد تلجأ إلى استخدام هذا الملف كورقة ضغط غير مباشرة في مواجهة الولايات المتحدة حتى في حال استمرار الضربات العسكرية عبر التأثير على المصالح الدولية من خلال حلفائها بما يعزز من قدرتها التفاوضية في أي مسار سياسي قادم.












0 تعليق