«بدون عنوان».. أسامة حجاج يراهن على كسر المألوف في معرض تشكيلي جديد بكرمة بن هانئ

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

يستعد الفنان التشكيلي أسامة حجاج لتقديم معرضه الجديد «بدون عنوان»، في محاولة تبدو أقرب إلى مساءلة الفكرة ذاتها: كيف يمكن منح معرض اسمًا بينما ينحاز بالكامل إلى كسر المألوف ورفض التصنيف الجاهز؟. 

ويأتي المعرض الجديد ضمن أنشطة قطاع الفنون التشكيلية، الذي دعا جمهور الفن التشكيلي إلى خوض تجربة بصرية مختلفة مع الفنان أسامة حجاج، المعروف بانحيازه المستمر إلى التجريب الفني، وتمرده على الأنماط التقليدية في التعبير التشكيلي، عبر مسيرة فنية اتسمت بالبحث عن صيغ جديدة للرؤية والتكوين.

ومن المقرر أن يفتتح الدكتور محمود حامد صالح، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، فعاليات المعرض مساء الخميس الموافق 4 يونيو 2026، في السادسة مساءً، داخل مركز كرمة بن هانئ الثقافي بمتحف أحمد شوقي، أحد الفضاءات الثقافية التي تحتضن باستمرار فعاليات الفن التشكيلي والمعارض الفنية المتنوعة.

ويمثل معرض «بدون عنوان» امتدادًا لرحلة فنية طويلة خاضها أسامة حجاج، اتسمت بالسعي الدائم إلى تجاوز الأشكال الجاهزة، والانفتاح على رؤى تشكيلية تتسم بالمغايرة والتجديد، حيث لا تبدو الأعمال مجرد إنتاج بصري تقليدي، بل محاولة لإثارة الأسئلة وإعادة التفكير في العلاقة بين المتلقي والعمل الفني.

ويراهن المعرض، وفق الرؤية المعلنة، على تقديم تجربة تشكيلية تتجاوز فكرة العرض التقليدي، لتصبح مساحة مفتوحة للتأمل وإعادة اكتشاف التفاصيل، عبر أعمال تستند إلى حس بصري يرفض التكرار وينحاز إلى الابتكار، بما يمنح الجمهور فرصة للتفاعل مع خطاب فني يتسم بالاختلاف والتجريب.

وتحمل فكرة «بدون عنوان» في حد ذاتها دلالة رمزية؛ إذ تبدو وكأنها دعوة ضمنية لتحرير العمل الفني من القيود التأويلية المسبقة، وترك المجال أمام المتلقي لبناء معناه الخاص بعيدًا عن أي توجيه مباشر أو إطار جاهز للفهم، وهو ما يمنح التجربة بعدًا فلسفيًا يتجاوز مجرد المشاهدة البصرية.

ويستمر المعرض في استقبال زواره حتى 13 يونيو 2026، يوميًا من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً، باستثناء يومي الجمعة والاثنين، بما يتيح مساحة زمنية مناسبة أمام المهتمين بالحركة التشكيلية لمتابعة التجربة الجديدة للفنان أسامة حجاج والاقتراب من عالمه البصري الذي طالما اتسم بالتمرد على السائد والانحياز إلى المختلف.

ويعكس تنظيم مثل هذه المعارض توجهًا متزايدًا نحو دعم التجارب الفنية التي تراهن على التجديد وكسر النمطية داخل المشهد التشكيلي المصري، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مساحات ثقافية تسمح بالحوار بين الفن والجمهور، وتعيد طرح أسئلة الإبداع والتلقي في سياقات أكثر انفتاحًا وتنوعًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق