وزير التعليم العالي: مصر تدعم إفريقيا بالتعليم والتوسع في إنشاء فروع جامعية بالقارة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي في أن الاحتفال بيوم إفريقيا يعد مناسبة مهمة تجسد ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية قبل 63 عامًا، وتحديدًا في عام 1963، مشيرًا إلى أن هذا اليوم يُعيد إلى الأذهان نضال الآباء المؤسسين للقارة الإفريقية وسعيهم نحو بناء مستقبل أفضل لشعوب القارة.


وقال وزير التعليم العالي، خلال كلمته باحتفالية الدولة المصرية بمناسبة يوم إفريقيا الثالث والستين،  بجامعة القاهرة، إن مصر تسير على النهج الذي رسمه الآباء المؤسسون، وتواصل تعزيز اهتمامها بعمقها الإفريقي، من خلال دعم جهود تسوية النزاعات، والدفاع عن الحلول الإفريقية للمشكلات التي تواجه القارة.


وأضاف أن الدولة المصرية تؤمن بأهمية الشراكة الإفريقية لتحقيق التنمية المستدامة، مستشهدًا بتأكيد الرئيس المصري على أن القارة الإفريقية تخطو بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية الشاملة، وأن مصر ستظل داعمة لكل جهد يستهدف تلبية تطلعات الشعوب الإفريقية.


وأشار قنصوة إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من القادة الأفارقة إلى مصر تعكس حرص الدولة المصرية على توطيد العلاقات مع الدول الإفريقية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، مؤكدًا أن مصر تُعد من أكثر الدول دعمًا للقارة وشعوبها، وهو ما يظهر بوضوح في المشروعات وبرامج التعاون القائمة.


وأوضح وزير التعليم العالي أن مستقبل إفريقيا لن يتحقق إلا من خلال الاستثمار في الإنسان الإفريقي، باعتباره الطريق الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة، لافتًا إلى أن وزارة التعليم العالي تعمل على دعم الطلاب الأفارقة الدارسين في الجامعات المصرية، إلى جانب التوسع في إنشاء الأفرع الجامعية داخل القارة.


وكشف أن مصر تمتلك فرعًا جامعيًا في تشاد، إلى جانب فرع آخر جارٍ إنشاؤه في جنوب السودان، كما تتم دراسة إنشاء ثلاثة أفرع جديدة في عدد من الدول الإفريقية، فضلًا عن التوسع في البرامج الأكاديمية بفرع تشاد، وإطلاق درجات علمية مشتركة بالتعاون مع جامعات فرنسية.


ويأتي تنظيم الاحتفالية إحياءً لذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في الخامس والعشرين من مايو عام 1963.


وتُقام الفعالية تحت رعاية الدكتور بدر عبد العاطي، والدكتور عبد العزيز قنصوة، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، وبحضور رفيع المستوى من الوزراء والسفراء وكبار المسؤولين والشخصيات العامة، إلى جانب ممثلي الدول الإفريقية والطلاب الأفارقة الدارسين بمختلف الجامعات المصرية، في تأكيد جديد على دور جامعة القاهرة باعتبارها إحدى أهم القوى الناعمة المصرية والجسور الأكاديمية والثقافية الممتدة نحو القارة الإفريقية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق